الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 04:34 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ جنوب سيناء يجري زيارة مفاجئة لوحدة طب أسرة رأس سدر لمتابعة مستوى الخدمات الطبية قرعة كأس مصر غدًا الخميس بمقر اتحاد الكرة وكيل تضامن الشيوخ يطالب بمساواة الحد الأدنى للمعاشات بالحد الأدنى للأجور لتخفيف الأعباء المعيشية تحت رعاية رئيس الجمهورية.. غدًا انطلاق جولة لونجين العالمية لقفز الحواجز بسفح الأهرامات برلمانية: نجاح منظومة STEM لا يتوقف عند الثانوية.. ونطالب باستدامة المسار التعليمي والجامعي لطلاب مدارس STEM القومي لثقافة الطفل يعلن عن جائزة ”الرواية لليافعين” في دورتها الرابعة النائب محمد نصر الأسيوطي: منتدى مصر منصة مهمة لطرح رؤى مبتكرة لتعزيز الأمن الغذائي وتحقيق التنمية المستدامة جودي محمد تحصد فضية البطولة الأفريقية للدراجات في كينيا الـ5000 دولار قربت؟.. دانيال البنا: قفزات قياسية للمعدن الأصفر بحلول منتصف 2027|فيديو قيادي بحماة الوطن: تهديدات سموتريتش باحتلال سيناء عبثية ومرفوضة.. وأرض مصر خط أحمر لن يسمح بالمساس به النائب أحمد حافظ: سيناء خط أحمر.. ومصر لن تسمح بفرض أي معادلات تمس أمنها القومي قناة السويس تبحث التعاون مع الخط الملاحي Hapag-Lloyd بقطاع جنوب أوروبا وزيادة معدلات العبور

قصة ”الأم المجرمة”.. قتلت طفليها بطريقة وحشية وتسعي للإفراج المشروط (صور)

سوزان سميث
سوزان سميث

على الرغم من ارتكابها واحدة من أفظع الجرائم التى يمكن أن يرتكبها الإنسان: ألا وهى قتل الأبناء، فإن سلوك الأم الوحشية سوزان سميث، التي قتلت أبنائها الصغار فى عام 1994 بعد إلقائهم فى بحيرة بولاية ساوث كارولينا بعد أن كان الأولاد مربوطين فى مقاعد سياراتها يتغير خلال فترة سجنها، ويمكن أن تصبح امرأة حرة فى غضون أربع سنوات فقط.

وبحسب صحيفة "نيويورك بوست"، فإن الأم سوزان سميث، البالغة من العمر 49 عامًا، كانت مؤخرًا فى أفضل سلوك لها فى مؤسسة Leath الإصلاحية فى جرينوود بعد أن أمضت سنواتها العشرين الأولى خلف القضبان وهي تتجول مع حراس السجن وتتناول المخدرات وتؤذي نفسها، وفقًا لمجلة People.

وقال مصدر في السجن للصحيفة: "إنها تتصرف بطريقة جيدة هذه الأيام، إنها تعرف أن موعد الإفراج المشروط عنها يفصلها عنها أربع سنوات ولا يمكنها الحصول على إفراج مشروط إذا لم تكن جيدة".

وتعود القصة إلى يوم 25 أكتوبر 1994، بعد أن أبلغت سميث البالغة من العمر 23 عامًا اَنذاك الشرطة أن رجلاً أسودًا مسلحًا سرق سيارتها وكان ابنيها بداخلها منذ تسعة أيام، وظهرت الأم بالدموع على التلفزيون الوطني، وتطلب عودة "أطفالها" بأمان.

وكانت الأمة تتألم وتصلّي، مذهولة بالرعب الذي كان سميث وعائلتها يواجهونها، لكن اتضح أنه لم يكن هناك سارق سيارات، وكان المجرم الوحيد المتورط هو الأم نفسها.

اقرأ أيضًا: بسبب كورونا.. رجل يبيع طفله حديث الولادة مقابل 18 ألف جنيه (صور)

وقبل أن تختلق سميث قصة سرقة السيارات للشرطة، كانت قد قادت السيارة مع ولديها، مايكل البالغ من العمر ثلاث سنوات وأليكس البالغ من العمر 14 شهرًا فى المقعد الخلفي بينما كانت فى خضم نوبة انتحارية بسبب حالة الاكتئاب التى كانت عليها، حسبما قالت الشرطة في ذلك الوقت.

وتوقفت الأم القاتلة عند بحيرة جون دي لونج ليك فى مقاطعة يونيون وفكرت فى قتل نفسها، ولكن انتهى بها الأمر باختيار أولادها بدلاً من ذلك، وقفزت سميث إلى منحدر للقارب، ووضعت السيارة على الحافة، وقفزت إلى الخارج وشاهدت البحيرة تبتلع طفليها، وكان الأولاد لا يزالون مربوطين فى مقاعد سياراتها وهم على قيد الحياة ومستيقظين تمامًا عندما تحولت سيارة العائلة إلى نعش مائي.

وعندما سحب الغواصون السيارة فى وقت لاحق من البحيرة، ظهر دبدوب مع جثتي الصبيين المتضخمة.

وقيل أن سميث قررت قتل الأولاد لأن صديقها الذي هجرها مؤخرًا لم يكن مستعدًا لتحمل مسؤولية العائلة، ولكن حتى يومنا هذا، ما زالت سميث تدعي أنها لا تعرف سبب قيامها بذلك، على الرغم من أن حالتها الذهنية جيدة وكانت تعشق أطفالها.

واعترفت الأم أخيرًا بالجريمة عندما انكشفت قصتها وحُكم عليها بالسجن المؤبد مع إمكانية الإفراج المشروط بعد 30 عامًا، والتي ستأتي قريبًا فى نوفمبر 2024.

وفى وقت لاحق بين مارس 2010 ومارس 2015، واجهت سميث مشكلة مع مسؤولي السجن خمس مرات لتعاطي المخدرات وإيذاء النفس ومخالفات أخرى، كما تظهر السجلات.