الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 06:16 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

تحت السيطرة أم خارجها؟ تعرف على السلالة الجديدة لفيروس كورونا

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

بعد إعلان الحكومة البريطانية أن سلالة فيروس كورونا التي اكتشفت حديثاً قد تكون أكثر قابلية للانتقال بنسبة 70 في المئة من مسبب المرض الأصلي، مما اضطر الحكومة إلى فرض سلسلة جديدة من القيود في محاولة لوقف انتشار "كوفيد-19"، نستعرض تفاصيل تلك السلالة فيما يلي:

ماذا نعرف عن السلالة الجديدة؟

ينتشر هذا النوع من الفيروس بسهولة أكبر بين الناس نتيجة سلسلة من التحولات الجينية التي تم تحديدها في الترميز الجيني المسبب للمرض. ومع ذلك، لا يعتقد أنه يزيد من حدة الإصابة بـ"كوفيد-19" أو من معدل الوفيات.

وفي هذا الصدد، قال السير باتريك فالانس، كبير المستشارين العلميين للحكومة، إن التحليل أظهر أن السلالة الجديدة تحتوي على 23 تحولاً جينياً مختلفاً، يرتبط عديد منها بما يسمى روتين الأشواك (Spike Protein)، وهو الجزء الذي يجعل الفيروس يتعلق بخلايا جسم الإنسان.

وتكمن أهمية هذه التحولات في أن أغلب اللقاحات التي يجري تطويرها تستهدف هذه الأشواك (spikes)، وإذا تغيرت أشواك الفيروس إلى درجة يصعب التعرف عليها، فلن يكون التلقيح قادراً على إحداث الاستجابة المناعية اللازمة لدى الناس.

هل هذا يعني بطلان فعالية اللقاح؟

لحسن الحظ، لا؛ حيث صرح "فين غوبتا"، الأستاذ المساعد في معهد المقاييس الصحية والتقييم بجامعة واشنطن، إن واثق من أن اللقاحات الحالية ستحمي البشر من السلالات المختلفة ل "كوفيد 19"، حسب "سي إن بي سي".

وأضاف غوبتا: "هناك اعتقاد قوي هنا بأن اللقاح الموجود اليوم سيكون له فعالية في درء العدوى من هذه السلالة الجديدة في انجلترا، بالإضافة إلى السلالة التي كنا نتعامل معها منذ شهور؛ لأنه على المستوى الجيني من المحتمل أن تكون السلالة الجديدة مشابهة جدا السلالات السابقة، كما أن اللقاحات تثير استجابات قوية حقا في الجسم فيما يتعلق بإنتاج الأجسام المضادة".

هل فات الأوان للتحكم بانتشار تلك السلالة الجديدة؟

"لم يفت الأوان بعد لمحاولة احتواء نوع جديد من فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، الذي دفع العديد من الدول إلى عزل المملكة المتحدة"، هكذا صرحت الدكتورة إيما هودكروفت، المتخصصة في تتبع الطفرات الفيروسية بجامعة برن بسويسرا.

وتابعت: لن نتمكن من منع الفيروس من الانتشار، ولكن يمكن تحسين فرصنا في الحد من عدد الحالات، عن طريق احترام إجراءات الحماية، مثل وضع الكمامة والتباعد الاجتماعي، وما إلى ذلك.

كما أشارت إلى أنه على المستوى الدولي أو الأوروبي، هناك حالات من هذه النسخة في جميع أنحاء أوروبا، لم تكتشف بعد.

كيف تفاعل العلماء مع السلالة الجديدة؟

قال جون إدموندز، الأستاذ في مركز النمذجة الرياضية للأمراض المعدية في كلية لندن للصحة والطب الاستوائي "يبدو أن هذا الفيروس مُعدٍ أكثر بكثير من السلالات السابقة، وهذا يعني أنه من أجل السيطرة عليه، سيتعين علينا فرض مزيد من الإجراءات التقييدية، ويؤسفني القول إننا مقبلون على أوقات عصيبة على ما يبدو. لكن، كلما تصرفنا بشكل أسرع وعلى نحو أكثر حزماً، استطعنا البدء بشكل أسرع في السيطرة على هذا الفيروس الجديد".

من ناحيته، قال بول هانتر، الأستاذ في كلية نورويتش الطبية بجامعة إيست أنجليا "إنه لأمر حتمي أن ينتشر هذا النوع الجديد في جميع أنحاء المملكة المتحدة، ويمكننا أن نتوقع زيادة معدلات انتشار العدوى في جميع المناطق والإدارات المفوضة خلال الأسابيع المقبلة".

ولفت رافيندرا غوبتا، أستاذ علم الأحياء الدقيقة في جامعة كامبريدج، إلى أن "المتغير يحمل تحولات جينية مقلقة تستدعي احتواء انتقاله من خلال القيود الاجتماعية، بينما نعمل على معرفة المزيد حول تأثير هذه التحولات الجينية على سلوك الفيروس، ويجب أن نفكر بجدية في توجيه اللقاح لمناطق معينة من أجل احتواء انتشاره".