هل توفى صفوت الشريف متأثرا بإصابته بفيروس كورونا؟
العديد من الشائعات ثارت خلال الساعات القليل الماضية حول وفاة صفوت الشريف وزير الإعلام السابق متأثرا بإصابته بفيروس كورونا المستجد، وليس بمرض "لوكيميا" الدم الذي كان مصابا به قبل فترة ويعالج منه منذ عدة أعوام.
مصدر مقرب من أسرة الشريف كشف عن كواليس وفاة صفوت الشريف، قائلَا إنه لفظ أنفاسه الأخيرة في مستشفى وادي النيل، بمنطقة عمارات السعودية بحدائق القبة، والتي دخلها الاثنين الماضي، إثر تعرضه لوعكة نتيجة مرض "لوكيميا" الدم، وليس إصابته بفيروس كورونا المستجد كما أشيع.
وأوضح المصدر لـ"الطريق" أن حالته تدهورت خلال الفترة الأخيرة نتيجة تغيير الدواء الذي يعالج به، وهو ما تسبب في انتشار شائعة إصابته بفيروس كورونا المستجد، حيث تسبب الدواء الجديد في مضاعفات اضطرت لخضوعه إلى جلسات علاج كيماوي.
اقرأ أيضا: رحلة صفوت الشريف من عبدالناصر إلى مبارك.. رجل كل العصور
وتابع أن حالته الصحية كانت مستقرة خلال اليومين الأخيرين قبل وفاته، إلا أن قلبه توقف خلال إحدى جلسات الكيماوي ولم تفلح معه محاولات الإنقاذ.
وتوفي صفوت الشريف عن عمر ناهز الـ87 عاما بعد صراع دام لمدة 6 سنوات مع مرض "لوكيميا" الدم، وبعد حياة طويلة وحافلة بالأحداث الكبيرة والعمل العام، وكانت ابنته أعلنت من قبل معاناته من المرض منذ فترة طويلة وأنه يتردد على المستشفى لعلاجه، طالبة بالدعاء له.













