الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 04:05 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة”

تعرف على أسباب مرض ”الجذام” وطرق انتقاله وكيفية علاجه

مرض الجذام
مرض الجذام

يُطلق على الجذام أيضًا مرض هانسن، وهو مرض معقد تسببه بكتيريا المتفطرة الجذامية، ويؤدي إلى تقرحات جلدية شديدة تتفاقم لتتسبب تلف في الأعصاب، ويمكن أن يظهر فى البداية على شكل تلف فى الأعصاب مع أو بدون ظهور آفات جلدية.

وقد تكون الآفات الجلدية عبارة عن بقع أقل تصبغًا والتي غالبًا ما يتم اعتبارها بشكل خاطئ على أنها حساسية الجلد من الشمس، وينتهي أخيرًا بالتشوه أو الإعاقة.

ويمكن أن يؤدي سوء التغذية والظروف المعيشية السيئة إلى زيادة قابلية الفرد للإصابة بالجذام، لكن الاتصال المتكرر بالعدوى هو أكبر عامل خطر للإصابة بالمرض.

والجذام الدرني "PB"، هو شكل مناعي عالي للجذام، والذي عند تحديده فى مرحلة مبكرة يمكن أن يؤدي إلى حل كامل للمرض.

ولكن غالبًا ما يتجاهل الناس أعراضهم بسبب وصمة العار أو الافتراض بأنها رد فعل تحسسي حتى يتطور المرض إلى مرحلة تنتشر فيها العدوى على مناطق أكبر ومتعددة من الجسم بالإضافة إلى تلف الأعصاب الشديد والدائم وبالتالي يكون العلاج أصعب.

انتقال المرض

تاريخياً، ارتبط الجذام بعزلة الفرد المصاب، ومع ذلك، هناك طرق متعددة يمكن أن تنتشر بها العدوى، ومنها اللمس، وقطرات الرذاذ، ومن الأم إلى الطفل.

الكشف عن مرض الجذام

للجذام أعراض مميزة للغاية، وتشمل العلامات الأولية ظهور بقعة بيضاء اللون على الجلد مع التنميل، ويمكن أن ينتشر هذا إلى مناطق مختلفة من الجسم ويظهر فى النهاية كضعف فى العصب الذي يؤثر على رقعة معينة من الجلد.

علاج الجذام

العلاج بالعقاقير المتعددة "MDT"، وهو وحدة علاجية عالية الفعالية تتكون من عقاقير مبيدة للجراثيم ومضادة للجراثيم وتساعد على وقف تطور المرض، ويمكن وصف العلاج لفترة تتراوح من بضعة أشهر إلى سنتين، اعتمادًا على مدى خطورة حالة المريض.

وبعد أسابيع قليلة من بدء العلاج، لا يعد مريض الجذام معديًا ويمكنه التفاعل بأمان مع الأفراد الأصحاء، ولكن تؤدي الوصمة الاجتماعية المرتبطة بالجذام إلى الكثير من التأثير والضغط النفسي الذي يمكن أن يكون أسوأ من المرض نفسه، حيث غالبًا ما يؤجل الناس العلاج خوفًا من التهميش مما يزيد فقط من تعقيد المرض وانتشاره والأضرار التي يسببها، ويمكن أن يترك الجذام الشديد ندبات وفقدان جزء من الأطراف، والتي يمكن تجنبها بسهولة إذا تم اكتشاف المرض فى مرحلة مبكرة.