الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 10:47 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

عاجل… هل يجوز تلحين القرآن الكريم؟ موسيقار شهير يقترح ورئيس لجنة الفتوى يرد

الشيخ عبد الحميد الأطرش والموسيقار عمر خيرت
الشيخ عبد الحميد الأطرش والموسيقار عمر خيرت

أثار تصريح تداوله الموسيقار عمر خيرت، جدلا واسعا، خلال اليومين الماضيين، بعد حديثه عن تلحين القرآن الكريم، على المقامات الصوتية الشهيرة، مثل "السيكا، النهاوند، البيات"، مشيرًا إلى أن الموسيقار محمد عبد الوهاب، حاول من قبل تلحين القرآن، إلا أنه تراجع بعد ذلك.

وفي هذا الإطار، قال الدكتور عبد الحميد الأطرش، رئيس لجنة الفتوى الأسبق، إنه لا يجوز إطلاقًا تلحين القرآن، بأي حال من الأحوال، فالقرآن لا يجوز تبديله أو تحريفه، وإنما القرآن نزل على سبعة أحرف، وهناك قراءات شاذة وصلت إلى عشرة، وقراءات أخرى وصلت إلى أربعة عشر قراءة.

اقرأ أيضًا: بعد واقعة وفاة مسنة داخل شقتها لمدة 45 يوما.. أحمد كريمة يوضح حكم عقوق الوالدين

وأشار "الأطرش" في تصريح خاص لـ "الطريق" ، إلى أنه لا يجوز تغيير هذه القراءات، وإنما يجوز أن يُقرأ القرآن بالقراءات السبع، مؤكدًا أنه لا يجوز إدخال القرآن، وعمله في أغاني موسيقية، مستعينًا بقول الله تعالى "وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ"، مؤكدًا أن من لحن أو قام بتحريف أو تبديل القرآن، يخرج عن ملة الإسلام، ويتعرض لعقوبة شديدة، تليق بالجرم الذي ارتكبه."

وأكد رئيس لجنه الفتوى الأسبق، أن القرآن له قدسيته وحرمته، ولا يمسه إلا المطهرين، فلا يجوز تغييره أو تبديله، تحت أي مسمى من المسميات، مشيرًا إلى أن الحديث الذي يقول "ليس منا من لم يتغنى بالقرآن"، تفسيره هو أن الإنسان يحسن صوته بالقرآن، ولا يحسن القرآن بصوته، ، فالقرآن مأدبة الله.