الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 10:16 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: العلاقات المصرية السعودية ركيزة الاستقرار العربي العربي الناصري: العلاقات المصري السعودي رصيد استراتيجي للأمة العربية.. وتكامل المواقف ضرورة في مواجهة أزمات المنطقة نافع التراس: مشاهد عقوق الأمهات من أجل التريند استعراض وهمي للقوة وجحود بالفطرة محمد مختار جمعة: عقوق الوالدين من الكبائر التي تُعجّل لها العقوبة في الدنيا مختار جمعة: دعوة الوالدين والمسافر والمظلوم لا تُرد.. والصلاة على النبي مفتاح قبول الدعاء هاني عبد الرحيم: قانون العمل يضمن بيئة لائقة لـ 30 مليون عامل بالقطاع الخاص و4 ملايين بالحكومة وزير العمل: حظرنا الفصل التعسفي تمامًا.. ولا يحق لأي جهة إبعاد عامل دون كلمة الفصل من القاضي العمالي وزير العمل: نجحنا في خفض معدل البطالة إلى 5.8% بفضل استراتيجية التشغيل التكاملي وزير العمل: 70% من كعب العمل استُخرج إلكترونيًا مجانًا.. وإتاحة خدمتين جديدتين عبر ”مصر الرقمية” خلال أسابيع عالم أزهري: أداء الحج رزق واصطفاء إلهي وليس مجرد قدرة مادية بشراكات استراتيجية ترسي معايير الأمان.. إطلاق مشروع ”7 WEST MALL” بفرص استثمارية متكاملة الفنان العراقي عباس ماجد: المسلسلات المصرية تحظى باهتمام من الجمهور العربي

خالد الجندي يوضح سر ”الهمزة العجيبة” في سورة الإسراء.. فيديو

خالد الجندي
خالد الجندي

تحدّث الداعية الإسلامي خالد الجندي عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية عن فائدة ما أسماها "الهمزة العجيبة" في بداية سورة الإسراء في قوله تعالى سبحان الذي أسرى بعبده ليلًا.

وقال خلال برنامج "لعلهم يفقهون" على شاشة "dmc"، اليوم الأربعاء: "الله عز وجل يقول سبحان الذي أسرى ولم يقل سبحان الذي سرى.. وهذا معناه أن النبي ليس هو ذهب للرحلة لكن النبي تم إخراجه للرحلة وتم الإسراء به".

اقرأ أيضًا: بعد رانيا يوسف.. فنانة جديدة تثير الجدل برفضها ارتداء الحجاب (فيديو)

وأضاف: "هذه هي فائدة الهمزة العجيبة التي وردت في بداية سورة الإسراء، سبحان الله أسرى بعبده ليلًا من المسجد الحرام، وطالما ليلًا يبقى الموضوع خاص وهو اختبار للمؤمنين".

اقرأ أيضًا: ”المؤخرة والحجاب”.. نزار الفارس يكشف كواليس حلقة رانيا يوسف المثيرة للجدل (فيديو)

وتابع: "المؤمن هو من يمضي على بياض لسيدنا النبي محمد صلى الله عليه وسلم، لكن من لا يمضي على بياض لسيدنا النبي واقعته بيضاء".