الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 06:55 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان هند فتحي: المنصة الجديدة تستهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة للأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم الصحة الفلسطينية تحذر من توقف مستشفيات في غزة مع تدمير أكثر من 60% من المولدات الكهربائية الصحة الفلسطينية: المستشفى الأوروبي والإندونيسي وكمال عدوان تعرضت لأضرار جسيمة مصدر عسكري لبناني: الجيش اللبناني يعمل بالتعاون مع قوات يونيفيل على فتح طريق حاصبيا إبل السقي بعد تضرره جراء الغارات الإسرائيلية مصدر عسكري لبناني: جاهزون للانتشار في أي منطقة ينسحب منها الجيش الإسرائيلي أمين ”إسكان النواب”: العاصمة الإدارية بديل حضاري.. والبنية الذكية أهلتها لتنظيم فعاليات كبرى

والله بعودة.. رحلة ”شنطة رمضان” من الفراعنة و”دار الكعك” إلى العصر الحديث

الشنط الرمضانية
الشنط الرمضانية

عندما يُذكر الشهر الكريم، تُذكر الصدقات والزكاة والأعمال الصالحة ومنها مساعدة الفقراء كنوع من التكافل والتراحم بين الناس، وهو ما حثت عليه الشرائع السماوية البشرية، وتتعدد مفهومها وتختلف حسب الزمن، حتى عرفت حاليًا بـ"شنطة رمضان"، وهي فكرة ليست وليدة اليوم.

تعددت مسمياتها حسب كل حقبة من الزمن، حيث كان هذا النوع من التكافل ومساعدة الأغنياء للفقراء معروف عند المصريين القدماء، حسبما كشفت بعض البرديات والنقوش القديمة.

كان الفراعنة يصنعون من "الخوص" ما يشبه إناء يضعون فيه بعض المواد الغذائية من المنتجات الزراعية، وتترك أمام منازل الفقراء والمحتاجين وتحديدا في المناسبات والأعياد.

شجرة أوزوريس

ولم تكن فكرة مساندة الفقير والمحتاج مقتصرة على الوعاء الخوص، بل كان هناك مظاهر فرعونية أخرى، من بينها ما يعرف بـ"شجرة أوزوريس" في الأعياد كان الأطفال يقومون بكتابة أمنياتهم على فخار ثم يتركونها تجف ويضعونها تحت الشجرة، ويأتي الكهنة ليقرأوا هذه المطالب ويقومون بإحضارها ويضعونها للأطفال في نفس المكان أسفل الشجرة، حسبما أوضح الدكتور بسام الشماع عالم المصريات، في تصريحات سابقة له.

دار الكعك

وفي عهد الفاطميون كان هناك ما يسمى بـ"دار الكعك"، لمساعدة الفقراء عن طريق تقديم الطعام والشراب للمحتاجين، كما كان هناك أيضا ما عرف حينها بـ"دار الكسوة" لمساعدة المحتاجين بالملابس، كنوع من التكافل ومساعدة الفقراء.

اقرأ أيضًا: والد الطفل صاحب الوجه المتضخم يكشف كواليس نجاح أول عملية له: بقى بيشوف

شنطة رمضان

بمفهومها المعاصر، عرفت بـ"شنطة رمضان"، التي عندما تسمعها الأذان سرعان ما يتبادر إلى الذهن "شنطة الشهر الكريم"، التي يخصصها الأغنياء لمساعدة الفقراء والمحتاجين، والتي تحتوى على سلع غذائية متنوعة من سكر وزيت وسمن وجبن وغيره، وتختلف تكلفة شنطة رمضان كل عام عن سابقيه، ولكن استقرت أسعارها نسبيا هذا العام 2021، وجاءت كالتالي:

تبدأ سعر شنطة رمضان في بعض المحلات والسوبر ماركت من 50 جنيها، وتتكون من زيت وأرز وسكر ومكرونة وصلصة.

وهناك شنط مميزة تحوي عدد أكبر من السلع يبلغ سعرها 125 جنيها، وتتكون من زيت وأرز وسكر ومكرونة وصلصة بالإضافة إلى شاي وكيلو من الزبيب وقمر الدين وعلبة فول.

وبدورها، اعتمدت الحكومة برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي تخفيض بنسبة 50% لمعرض "أهلا رمضان".

ووجه رئيس الوزراء أيضا، وزارة التموين والجهات المعنية بتجهيز شنط رمضان بأسعار متفاوتة تبدأ من 75 جنيها و100 جنيه و150 جنيها، في إطار دعم المواطنين والتيسير عليهم.