الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 06:06 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

”حرقوا أعز ما يملك”.. ليلة مشؤومة أنهت حياة جورج سيدهم

جورج سيدهم
جورج سيدهم

ملامحه هادئه لكنه مشاكس، قنبلة كوميدية متحركة، حس فكاهي لفت الأنظار منذ الوهلة الأول، لمع في سماء الفن وسط عمالقة أجياله، دخل القلوب بدون استئذان، تعبيرات وجهه تتحدث دون أن ينطق بكلمة، حركته رشيقة تخطف الإنتباه نحوه لساعات و لن تشعر بالملل، لم يكتفي بتجسيده الأدوارالكوميدية لكنه كان فنان شامل استطاع تقديم أدوار تراجيدية لن تُنسى، غاب جسده ولكن أعماله حاضرة في الوجدان، رسم البسمة على الوجوه رغم حزنه على فقدان أعز ما يملكه.

 

الكوميديان جورج سيدهم تمر ذكرى ميلاده اليوم، وهو الذي أبكي العالم يوم رحيله تزامنا مع اليوم العالمى للمسرح، الذى أغلق كل أبوابه فى العالم أمام محبيه في ذلك اليوم، بعدما تعرض العالم لأزمة في ذلك الوقت، أطفأت الأنوار، مقاعد المتفرجين خالية، خشبة المسرح خالية من فنانيها، ضاعت البهجة والبسمة التي كان يرسمها على وجوه الجماهير، وكأن سيدهم يقول لن أعيش لليوم الذي أري فيه تلك المشهد القاسي.

اقرأ أيضًا:بعد بتر قدمه.. أول ظهور لابن شريف دسوقي مع والده بالمستشفى

نجم الضحك عاش حزينا لسنوات، تعرض لمواقف قاسية تكاد أن تحرق القلب بعدما حُرق مسرح «الهوسابير» الذي كان يملكه في مطلع التسعينات، لم يتحمل الصدمة أصيب بأمراض في القلب وأجرى عملية تغيير لأحد الشرايين.

لم ييأس بطل ثلاثي أضواء المسرح ولأن عشقه للفن كان يسير بدمه أعاد بناء المسرح من جديد وقدم مسرحية «نشنت يا ناصح»، ويبدو أنه "قليل البخت" ولم تكتمل فرحته للنهاية، تعرض للغدر من قبل شقيقه الذي رهن المسرح دون علمه وهاجر إلى أمريكا، ليضيع عشقه للأبد عام 1997، فكانت تلك الطامة الكبرى التي أصابته بجلطة شديدة بالمخ نتج عنها حدوث شلل تام ظل لسنوات حتى لفظ أنفاسه الأخيرة في مارس 2020 عن عمر ناهز الـ81 عام.