الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 01:33 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الحرارة والسعال.. مجدي حامد يحذر: العلامات دي عند طفلك ماتستهونش بيها|فيديو ما بعد 2030؟.. سامح شكري: الرئيس السيسي بيجهز الدولة ومؤسستها للمرحلة الجاية|فيديو النواب يقرر.. سامح شكري: الأمن القومي العربي منظومة واحدة لا تقبل التجزئة|فيديو قرارات جديدة.. عبد المنعم الجمل: العمالة غير المنتظمة أكتر من 12 مليون|فيديو موعد مع الثلوج.. الأرصاد تحذر: درجات الحرارة ممكن توصل لـ17 درجة|فيديو أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأحد 18 أكتوبر 2026.. تكلفة البناء والسيراميك والرمل أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأحد 18 أكتوبر 2026.. كم ستدفع أسرتك؟ أمطار وانخفاض الحرارة.. الأرصاد تكشف خريطة الطقس في مصر من الأحد إلى الخميس أسعار الدولار واليورو والريال السعودي اليوم الأحد.. تعرف على أسعار العملات أمام الجنيه استقرار أسعار الذهب في مصر الأحد.. عيار 21 يسجل 6260 جنيهًا المهندس كريم سالم: توجيهات الرئيس السيسي بشأن حماية الخليج تؤكد ثوابت مصر في دعم الأشقاء وصون الأمن العربي نقابة الصحفيين تكرم الطالب يوسف نجل الكاتب الصحفي تامر فاروق ضمن احتفالية المتفوقين من أبناء الصحفيين

”حرقوا أعز ما يملك”.. ليلة مشؤومة أنهت حياة جورج سيدهم

جورج سيدهم
جورج سيدهم

ملامحه هادئه لكنه مشاكس، قنبلة كوميدية متحركة، حس فكاهي لفت الأنظار منذ الوهلة الأول، لمع في سماء الفن وسط عمالقة أجياله، دخل القلوب بدون استئذان، تعبيرات وجهه تتحدث دون أن ينطق بكلمة، حركته رشيقة تخطف الإنتباه نحوه لساعات و لن تشعر بالملل، لم يكتفي بتجسيده الأدوارالكوميدية لكنه كان فنان شامل استطاع تقديم أدوار تراجيدية لن تُنسى، غاب جسده ولكن أعماله حاضرة في الوجدان، رسم البسمة على الوجوه رغم حزنه على فقدان أعز ما يملكه.

 

الكوميديان جورج سيدهم تمر ذكرى ميلاده اليوم، وهو الذي أبكي العالم يوم رحيله تزامنا مع اليوم العالمى للمسرح، الذى أغلق كل أبوابه فى العالم أمام محبيه في ذلك اليوم، بعدما تعرض العالم لأزمة في ذلك الوقت، أطفأت الأنوار، مقاعد المتفرجين خالية، خشبة المسرح خالية من فنانيها، ضاعت البهجة والبسمة التي كان يرسمها على وجوه الجماهير، وكأن سيدهم يقول لن أعيش لليوم الذي أري فيه تلك المشهد القاسي.

اقرأ أيضًا:بعد بتر قدمه.. أول ظهور لابن شريف دسوقي مع والده بالمستشفى

نجم الضحك عاش حزينا لسنوات، تعرض لمواقف قاسية تكاد أن تحرق القلب بعدما حُرق مسرح «الهوسابير» الذي كان يملكه في مطلع التسعينات، لم يتحمل الصدمة أصيب بأمراض في القلب وأجرى عملية تغيير لأحد الشرايين.

لم ييأس بطل ثلاثي أضواء المسرح ولأن عشقه للفن كان يسير بدمه أعاد بناء المسرح من جديد وقدم مسرحية «نشنت يا ناصح»، ويبدو أنه "قليل البخت" ولم تكتمل فرحته للنهاية، تعرض للغدر من قبل شقيقه الذي رهن المسرح دون علمه وهاجر إلى أمريكا، ليضيع عشقه للأبد عام 1997، فكانت تلك الطامة الكبرى التي أصابته بجلطة شديدة بالمخ نتج عنها حدوث شلل تام ظل لسنوات حتى لفظ أنفاسه الأخيرة في مارس 2020 عن عمر ناهز الـ81 عام.