الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 08:42 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

اليوم.. الحكم على تامر أمين في اتهامه بإهانة أهل الصعيد

 تامر امين
تامر امين

تصدر اليوم محكمة جنح مدينة نصر، الحكم على الإعلامي تامر أمين، في اتهام جديد بسب وقذف وإهانة وتجريح والتنمر على أهالى الصعيد

.

وكان حسين عبد الله المحامي، رفع جنحة مباشرة ضد الإعلامي تامر أمين تتهمه بالسب والقذف والخوض في الأعراض والتنمر وإساءة استخدام الوظيفة وطالبه بتعويض قدره مليون جنيه.

وقال "عبد الله" فى دعواه، أنه بتاريخ 17 فبراير الماضي، فوجئ المواطنون أن الإعلامي تامر أمين يسب بنات وسيدات صعيد مصر ويتنمر عليهن بأنهن خادمات، متابعًا أن المشكو في حقه قام بسؤء نية بسب وإهانة ضباط ونساء مصر واصفًا الفتيات بأنهن خادمات والشباب بأنهم بلية.

اقرأ أيضًا: ‏مصرع شخصين داخل حفرة أثناء التنقيب على آثار فى المنيا

وأكد المحامي في الدعوى، أن الإعلامي تامر أمين أهان جميع رجال ونساء الصعيد خلال برنامجه المذاع على قناة النهار، بعدما نسب إليهم أنهم ينجبون الأطفال بكثرة وقيام الأطفال بإعالتهم والصرف عليهم، وإنجاب الإناث وشحنهم إلى القاهرة ليعملن فى خدمة البيوت والأطفال فى المحلات مع تسميتهم "بلية" والإشارة إلى أنهم سبب فى الزيادة السكانية.