الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 04:34 صـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين خالد الغندور: الإسماعيلي يجمع 70 مليون جنيه في محاولاته لفك القيد رسائل الرئيس السيسي في الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال المصري التنزاني نائب بخارجية الشيوخ: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد انتقال الشراكة المصرية الإفريقية إلى مرحلة الإنجاز والتنمية النائب عبدالرحمن بشاري يطالب بسرعة إصلاح منظومة صرف الأسمدة ويؤكد حرمان الفلاح يهدد الأمن الغذائي إبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدود

رياح التغيير تطيح بـ «المطور».. هل وقع طارق شوقي ضحية لجان أولاد الأكابر بالصعيد؟

 طارق شوقي
طارق شوقي

هالة ضخمة من الغموض صاحبت الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم السابق، منذ توليه المنصب الوزاري قبل 5 سنوات، وإعلانه عن تطوير النظام التعليمي وهدم الأساليب القديمة التي اعتاد عليها الطلاب والمدرسين وأولياء الأمور أيضًا، وبناء نظام تعليم جديد، وتطبيق المنظومة الإلكترونية في المرحلة الثانوية.

وتولى الدكتور رضا حجازي، نائب وزير التربية والتعليم، منصب وزير التربية والتعليم خلفًا للدكتور طارق شوقي، الذي تعرض لموجة من الانتقادات خلال الأيّام الماضية بسبب واقعة مجاميع طلاب بعض عائلات الصعيد المعروفة إعلاميًا بـ«أولاد الأكابر»، والتي تشابهت معظمها في تخطي حاجز الـ 90%، فهل كان ذلك سبب الإقالة؟

التخبط سيد الموقف

كان التخبط سيد الموقف خلال الـ 5 سنوات التي قضاها الدكتور طارق شوقي، داخل ديوان عام وزارة التربية والتعليم، فشكاوى أولياء الأمور لم تهدأ طيلة هذه الفترة، فضلًا عن تكرار وقائع المجاميع المرتفعة لأبناء بعض العائلات في الصعيد بالمرحلة الثانوية والمعروفة إعلاميًا بـ«أولاد الأكابر».

وعلى الرغم من الانجازات التي تحققت في عهد طارق شوقي والتي تتجسد في تأسيس بنية تكنولوجية تحتية بالتعاون مع وزارة الاتصالات والجهات المعنية بالدولة، داخل المدارس الثانوية التي يتجاوز عددها 2500 مدرسة على مستوى الجمهورية، إلا أنّ حالة عدم الرضا كانت تسيطر على أداء الوزارة.

أزمة أولاد الأكابر

وأزمة «أولاد الأكابر» ليست وليدة الصدفة فقد ظهرت لجان أبناء العائلات في الصعيد خلال شهر يونيو في سنة 2018، عندما رصدت وسائل الإعلام بيع إجابات امتحان اللغة العربية والتربية الدينية في الشهادة الثانوية بـ5 جنيهات فقط، بلجان أبناء العائلات المعرفة بمحافظة سوهاج.

أثار الموضوع جدلًا واسعًا، وفي اليوم التالي أعلن الدكتور رضا حجازي، رئيس امتحانات الثانوية العامة، إن الوزارة تتابع عن كثب مدى فاعلية الإجراءات التي اتخذتها تجاه لجان الشغب.

وأشار إلى أنه تقرر تركيب كاميرات مراقبة في لجنة حسام قورة الإعدادية المشتركة، للتأكد من عدم حدوث أعمال غش جماعي، وانتظام العملية الامتحانية بشكل يحقق تكافؤ الفرص، وحظت اللجنة وقتها باهتمام بالغ وإجراءات أمنية مشددة، وحُجبت نتائج 82 طالبًا كانت إجاباتهم متطابقة.

مجاميع أبناء العائلات في الصعيد

وتجدد الجدل عقب إعلان نتيجة الثانوية العامة هذا العام، وتفوق أولاد عائلات بالكامل بالصعيد وحصولهم على مجاميع تخطت الـ 90%.

وعلق الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم، على تفوق أولاد عائلات بالكامل بالصعيد، وأكد أنه سيتم فحص أوراق هؤلاء الطلاب، موضحًا أن هذه العائلات لديها أولاد كثيرة، منهم من حصل على مجموع كبير، ومنهم لم يحصل، وأنه خلال أيام سيجري توضيح الأمر، وهناك لجنة مشكلة لبحث هذا الأمر، وفي حالة وجود شبهة ستكون هناك بعض القرارات.

وأكد «شوقي» أن من يقول إن نتيجة الثانوية العامة غير صحيحة أو ظالمة، عليه أن يتظلم، وسيتم الاطلاع على ورقة الامتحان، وسيتم المقارنة بين إجابة الطالب، والإجابة الصحيحة في حضور ولي الأمر.

تصريحات الوزير السابق لم تخفف من حدة الانتقادات التي تعرض لها الدكتور طارق شوقي، بل ظل الهجوم عليه من أولياء الأمور قائما حتى صدور قرار إقالته من منصبه، فهل تعتقد بأن الإقالة جاءت بسبب مجاميع «أبناء الأكابر» في الصعيد؟

اقرأ أيضًا: عاجل| التعليم العالي تكشف حقيقة الفصل بين الطلاب والطالبات في الجامعات