الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 10:10 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي محافظ بني سويف يُناقش مقترحات الضرائب العقارية لتعزيز التحول الرقمي أحمد محسن: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو شكلتا ركيزتين أساسيتين في بناء الدولة المصرية ”بطل خارج المستطيل الأخضر.. لقطة عفوية من كوكوريلا بكأس العالم تشعل منصات التواصل” أكسيوس: الجيش الإسرائيلي سينسحب من المناطق التجريبية في جنوب لبنان غدا الثلاثاء وزيرة المحليات تتابع مع محافظ جنوب سيناء الموقف التنفيذى للمشروعات التنموية والخدمية والبيئية محافظ جنوب سيناء يتابع معدلات تنفيذ مشروع ”جرين شرم” ويبحث التعاون مع جامعة الملك سلمان الدولية

في ذكراه الأولى.. حكاية تأمين طبيب الغلابة على السكرتيرة وصيفة بـ”2جنيه ونص”

الدكتور محمد مشالي
الدكتور محمد مشالي

لم يختلف على إنسانيته أحد، فهو الذي سخر حياته ومجهوده طوال مشوار حياته لخدمة المرضى وعلاجهم بالمجان، لذلك أسر القلوب بمحبته وعطفه على الكبار والصغار، إنه طبيب الغلابة الدكتور محمد مشالي، الذي تحل ذكرى وفاته الأولى اليوم الأربعاء الموافق 28 يوليو.

بدأت الحكايات الإنسانية مع طبيب الغلابة من قريته شبراقاص بمركز السنطة في محافظة الغربية، بقصته مع السيدة وصيفة هاشم القماش، التي عملت سكرتيرة عنده لأكثر من 42 عامًا.

وروت السيدة الستينية حكايتها مع الدكتور محمد مشالي، والتي بدأت بالعمل معه منذ أن كانت صغيرة في عيادته بالقرية منذ عام 1978، وطوال عملها معه لم تتأخر يوم واحد عن العمل.

اقرأ أيضًا: وفاة أرملة ”طبيب الغلابة” بعد تعرضها لأزمة صحية

وأضافت السيدة وصيفة في تصريحات خاصة لـ"الطريق" أن عملها مع الدكتور مشالي كان على سبيل التطوع في خدمة المرضى الكبار والأطفال، إلا أنه قدم لها تأمين اجتماعي، في بداية عملها معه بقيمة 2 ونصف جنيه.

وتابعت أن الدكتور مشالي ظل يدفع قيمة التأمين الاجتماعي للسيدة وصيفة طوال حياته، قائلةً: "التأمين كان قيمته 2ونص وبعدها زاد إلى 3 جنيه ثم 7 جنيه إلى أن أصبح 18 جنيها، وكان بيقولي لما تكبري هتلاقي معاش ليكي".

استمرت السيدة وصيفة في عملها مع طبيب الغلابة حتى حان وقت زواجها، ولم تتوقف عن العمل حتى أنجبت 4 أطفال، الذين كانوا يحضرون معها إلى العيادة، وكان يعطي لهم الدكتور مشالي الحلوى والهدايا لهم.