الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 11:34 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

في ذكراه الأولى.. حكاية تأمين طبيب الغلابة على السكرتيرة وصيفة بـ”2جنيه ونص”

الدكتور محمد مشالي
الدكتور محمد مشالي

لم يختلف على إنسانيته أحد، فهو الذي سخر حياته ومجهوده طوال مشوار حياته لخدمة المرضى وعلاجهم بالمجان، لذلك أسر القلوب بمحبته وعطفه على الكبار والصغار، إنه طبيب الغلابة الدكتور محمد مشالي، الذي تحل ذكرى وفاته الأولى اليوم الأربعاء الموافق 28 يوليو.

بدأت الحكايات الإنسانية مع طبيب الغلابة من قريته شبراقاص بمركز السنطة في محافظة الغربية، بقصته مع السيدة وصيفة هاشم القماش، التي عملت سكرتيرة عنده لأكثر من 42 عامًا.

وروت السيدة الستينية حكايتها مع الدكتور محمد مشالي، والتي بدأت بالعمل معه منذ أن كانت صغيرة في عيادته بالقرية منذ عام 1978، وطوال عملها معه لم تتأخر يوم واحد عن العمل.

اقرأ أيضًا: وفاة أرملة ”طبيب الغلابة” بعد تعرضها لأزمة صحية

وأضافت السيدة وصيفة في تصريحات خاصة لـ"الطريق" أن عملها مع الدكتور مشالي كان على سبيل التطوع في خدمة المرضى الكبار والأطفال، إلا أنه قدم لها تأمين اجتماعي، في بداية عملها معه بقيمة 2 ونصف جنيه.

وتابعت أن الدكتور مشالي ظل يدفع قيمة التأمين الاجتماعي للسيدة وصيفة طوال حياته، قائلةً: "التأمين كان قيمته 2ونص وبعدها زاد إلى 3 جنيه ثم 7 جنيه إلى أن أصبح 18 جنيها، وكان بيقولي لما تكبري هتلاقي معاش ليكي".

استمرت السيدة وصيفة في عملها مع طبيب الغلابة حتى حان وقت زواجها، ولم تتوقف عن العمل حتى أنجبت 4 أطفال، الذين كانوا يحضرون معها إلى العيادة، وكان يعطي لهم الدكتور مشالي الحلوى والهدايا لهم.