الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 11:49 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمين ثقافة حزب «المصريين»: الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف ثورة 23 يوليو وكلمة الرئيس أكدت استمرار مسيرة البناء والتنمية العبسي: ثورة 23 يوليو فتحت آفاق مشاركة المرأة في ميادين النضال الوطني والتنموي سعيد السعيطي: تملك الأجانب للعقار قد يتحول من فرصة استثمارية إلى ثغرة استراتيجية بلا ضوابط ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن تامر الحبال: كلمة الرئيس في ذكرى 23 يوليو تؤكد أن بناء الإنسان أساس الجمهورية الجديدة

عاجل… المجلس الثوري الفلسطيني يعلق لـ”الطريق” على تراجع الاحتلال عن السماح لليهود بالصلاة في الحرم القدسي

الحرم القدسي
الحرم القدسي

انتصار جديد تحققه الوحدة العربية في الدفاع عن المقدسات الدينية في فلسطين، بعدم السماح لليهود بالصلاة في الحرم القدسي انتصار لوحدة الموقف الوطني.

ومن جانبه، قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إن عدول الاحتلال عن السماح لليهود بالصلاة في الحرم القدسي الشريف، يعد انتصار لوحدة الموقف الوطني الفلسطيني والقومي العربي، مبينًا أن هذا الانتصار يدعو إلى تكاتف الجهود لتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية على كافة مستوياتها، وايجاد آليات لتوحيد الموقف القومي العربي تجاه القضية الفلسطينية.

وأوضح "دلياني" أن شرطة الاحتلال تقدمت بطلب استئناف على قرار محكمة الصلح الأربعاء الماضي، والذي قضى بالسماح لليهود بالصلاة الصامتة في الحرم القدسي الشريف، وجاء هذا الطلب نتيجة الغضب الفلسطيني الشعبي العارم الصادر عن جميع أطياف المشهد السياسي بشكل موحد، بالاضافة الى الموقف العربي، الذي تصدرته المملكة الاردنية الهاشمية، كون جلالة الملك هو صاحب الوصاية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس، ويرفض هذا القرار ويهدد بتبعات على المستوى الدولي.

اقرأ أيضًا: الأزهر يدين قرار القضاء الصهيوني بأحقية اليهود بالصلاة في المسجد الأقصى

وشدد عضو المجلس الثوري على أنه بات من الواضح أن وحدة الموقف الوطني الفلسطيني و القومي العربي تجبر الاحتلال على التراجع، وقد تؤسس، في حال وجود إرادة سياسية، إلى مرحلة جديدة من العمل الوطني الساعي إلى تحقيق الأهداف الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني وعلى رأسها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعودة اللاجئين.

وبين أن تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح سيظل متمسكاً بمبادئه المنادية بوحدة حركة فتح استناداً لنظامها الداخلي وبعيداً عن التفرد والاقصاء وتجاهل الأطر التنظيمية، بالاضافة إلى تمسكه بضرورة إنجاز الوحدة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام.