الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 09:22 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حسن هجرس: منتدى مصر فرصة للمكاشفة لا لاستعراض الإنجازات.. والحوار الحقيقي يبدأ من المواطن نجلاء العسيلي: رسائل الرئيس في منتدى مصر 2026 تضع الوعي الوطني في صدارة أولويات حماية الدولة الأمين العام لجامعة الدول العربية يلتقي وزير الخارجية اللبناني تركي آل الشيخ يعلن أول حفل يجمع فضل شاكر وابنه محمد في مدينة الخُبر 30 أكتوبر تركي آل الشيخ يطلق دليل موسم الرياض في نسخته السابعة ‫رئيس الاتحاد الرياضي المصري للإعاقات الذهنية: النسخة السادسة تعود في ديسمبر بوجوه جديدة وقصص نجاح ملهمة رئيس الجمهورية اللبنانية يستقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية في قصر بعبدا الأمين العام لجامعة الدول العربية يلتقي رئيس مجلس النواب اللبناني في بيروت رئيس الحكومة اللبنانية يستقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية في بيروت قائد الجيش اللبناني يستقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية حسام أشرف زغلول: «الجميع يرحل ومصر تبقى».. رسائل السيسي ترسم ملامح الوعي الوطني وحماية المستقبل محافظ جنوب سيناء يشارك بإفتتاح منتدى مصر 2026 بحضور رئيس الجمهورية

حياة الأطفال في مصر القديمة.. كيف كانت؟

حياة الأطفال في مصر الفرعونية
حياة الأطفال في مصر الفرعونية

حاز الأطفال في مصر الفرعونية على قدر كبير من الاهتمام، حيث كانوا بمثابة الآلهة التي يجب على عائلاتهم العناية بها، كما أنهم تمتعوا بالكثير من الألعاب والأنشطة، وهو ما ينفي الاعتقاد السائد بأن الحياة في مصر القديمة كانت جدباء قاسية.

يوضح لكم "الطريق" من خلال تصريحات الباحثين في علم المصريات، طبيعة حياة الأطفال في مصر الفرعونية، خلال السطور التالية:

كان يٌسمح للأطفال بممارسة بعض الهوايات مثل الرسم والنقش على الأحجار.

اهتمت الأسر الفرعونية بتعليم أطفالهم، حيث كانوا يتعلمون كيفية التحدث والتعامل.

سمحوا لهم باللعب شريطة أن تكون هادفة يتعلمون منها أشياء متعلقة بتنمية الإبداع لديهم.

أقاموا للأطفال بعض المدارس المتواضعة داخل المعابد، لتعلم كيف تكون الكتابة على الورق والحوائط.

تعلم الطفل أيضاً استخدام الآلات الموسيقية.

كما درس الطفل الفرعوني علوم الهندسة والاتيكيت.

اقرأ أيضاً: نصائح لتجنب الشجار المستمر بين أطفالك

حياة الأطفال في مصر الفرعونية لم تقتصر ميزاتها على الطفل من الأسر الملكية بل امتدت لأطفال الأسر الفقيرة، لكون الوسيلة الوحيدة التي كانت متوفرة للتعلم حينها هي مدارس المعابد.

كانت الفتيات في مصر الفرعونية لها نصيب من التعليم والترفيه، ولكن اقتصر على التدبير المنزلي والتطريز.

كانت تتعلم أيضاً كيفية استخدام فنون الاتيكيت واستخدام الآلات الموسيقية.

تعلم الطفل الفرعوني فنون الحرب حيث كان يتعلم كيف يستخدم الأسلحة التي وٌجدت حينها.

تعلم الأطفال أيضاً كيفية ممارسة ألعاب القوى، التي تعتمد على استخدام العضلات والضربات القوية.

نظرة الأسر الفرعونية للأطفال كانت بمثابة نظرتهم للآلهة، فقد أطلقوا بعض أسمائهم على آلهتهم تعظيما لأطفالهم.