الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 11:03 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حملات مكثفة بنجع حمادي بقنا لرفع الإشغالات وتوجيه 39 إنذار للمحال والورش غير المرخصة محمد رمضان أمينًا مساعدًا للاستثمار المركزية بمستقبل وطن.. دماء جديدة لدعم الملف الاقتصادي تمرد جمهوري يهز واشنطن.. النواب الأمريكي يمرر مساعدات ضخمة لأوكرانيا رغم رفض ترامب دعوى ترامب ضد BBC تتعثر مؤقتًا.. معركة الـ10 مليارات تدخل منعطفًا جديدًا زيارة شي إلى بيونغ يانغ تعيد تشكيل توازنات الصين بين موسكو وكوريا الشمالية حقيقة البيض الأبيض والبني .. خبراء التغذية يكشفون المفاجأة الصحية الكاملة حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق

حياة الأطفال في مصر القديمة.. كيف كانت؟

حياة الأطفال في مصر الفرعونية
حياة الأطفال في مصر الفرعونية

حاز الأطفال في مصر الفرعونية على قدر كبير من الاهتمام، حيث كانوا بمثابة الآلهة التي يجب على عائلاتهم العناية بها، كما أنهم تمتعوا بالكثير من الألعاب والأنشطة، وهو ما ينفي الاعتقاد السائد بأن الحياة في مصر القديمة كانت جدباء قاسية.

يوضح لكم "الطريق" من خلال تصريحات الباحثين في علم المصريات، طبيعة حياة الأطفال في مصر الفرعونية، خلال السطور التالية:

كان يٌسمح للأطفال بممارسة بعض الهوايات مثل الرسم والنقش على الأحجار.

اهتمت الأسر الفرعونية بتعليم أطفالهم، حيث كانوا يتعلمون كيفية التحدث والتعامل.

سمحوا لهم باللعب شريطة أن تكون هادفة يتعلمون منها أشياء متعلقة بتنمية الإبداع لديهم.

أقاموا للأطفال بعض المدارس المتواضعة داخل المعابد، لتعلم كيف تكون الكتابة على الورق والحوائط.

تعلم الطفل أيضاً استخدام الآلات الموسيقية.

كما درس الطفل الفرعوني علوم الهندسة والاتيكيت.

اقرأ أيضاً: نصائح لتجنب الشجار المستمر بين أطفالك

حياة الأطفال في مصر الفرعونية لم تقتصر ميزاتها على الطفل من الأسر الملكية بل امتدت لأطفال الأسر الفقيرة، لكون الوسيلة الوحيدة التي كانت متوفرة للتعلم حينها هي مدارس المعابد.

كانت الفتيات في مصر الفرعونية لها نصيب من التعليم والترفيه، ولكن اقتصر على التدبير المنزلي والتطريز.

كانت تتعلم أيضاً كيفية استخدام فنون الاتيكيت واستخدام الآلات الموسيقية.

تعلم الطفل الفرعوني فنون الحرب حيث كان يتعلم كيف يستخدم الأسلحة التي وٌجدت حينها.

تعلم الأطفال أيضاً كيفية ممارسة ألعاب القوى، التي تعتمد على استخدام العضلات والضربات القوية.

نظرة الأسر الفرعونية للأطفال كانت بمثابة نظرتهم للآلهة، فقد أطلقوا بعض أسمائهم على آلهتهم تعظيما لأطفالهم.