الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 08:58 مـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عروض عالمية مجانًا على خشبات مسارح البيت الفني للمسرح ضمن مهرجان «التجريبي». 23 ذهبية وبإجمالي 58 ميدالية متنوعة.. مصر تكتب التاريخ في تارانتو وتحقق واحدة من أعظم مشاركاتها بالبحر المتوسط مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يدعو النقاد لاكتشاف عوالم ”سينما النوع” محافظ جنوب سيناء يتابع إستعدادات العام الدراسي الجديد ..ويوجه بتوفير بيئة تعليمية آمنة للطلاب مفتي الجمهورية يلقي البيان الختامي للمؤتمر الدولي الحادي عشر للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم.. ويعلن التوصيات رئيس حزب «المصريين»: إنجاز تاريخي للبعثة المصرية في «تارانتو 2026».. و23 ذهبية تساوي الرقم القياسي بأسلوب «المفتاح المصطنع».. ضبط أخطر تشكيل عصابي لسرقة الموتوسيكلات بالشرقية إزالة 36 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة والزراعية بمساحة 7 آلاف متر و12 طاحونة ذهب بنجع حمادي وقوص بقنا عضو «إسكان النواب»: المشروعات المصرية الصينية تعزز التنمية العمرانية وتوطين التكنولوجيا ونقل الخبرات عادل الجوهري يهنئ النائب جابر الطويقي بأمانة «الجبهة الوطنية» بسوهاج: ثقة مستحقة ومسؤولية كبيرة لخدمة أبناء المحافظة مقتل 6 عناصر جنائية شديدة الخطورة وضبط مخدرات وأسلحة بـ128 مليون جنيه موسى مصطفى موسى: القمة المصرية الصينية تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية وتؤكد ثقل مصر الدولي

نقاد: موسى وضعنا أمام تساؤل عن حدود التاريخي والسياسي

قال نقاد مشاركون في مناقشة رواية صبحي موسى "نادي المحبين"، إن موسى وضعنا أمام تساؤل عن حدود التاريخي والسياسي في الرواية، وهو ما يعد أمرا يصعب تحديده، لأن موسى لعب نصه باحترافية شديدة.

جاء ذلك في ندوة أقامها، نادى أدب الإسماعيلية لمناقشة رواية "نادى المحبين" للكاتب الروائي صبحى موسى، حيث ناقشها الدكتور عبد الرحيم الكردي، والناقد الدكتور محمود الضبع، وأدارها الدكتور حمدي سليمان.

قدم الدكتور عبد الرحيم الكردي، قراءة تفكيكية لمستويات السرد وعلاقات الشخوص وتصعيد الفعل الدرامي في الرواية، وأوضح أن الشخصية الرئيسية التي يمكن وصفها بالفساد، لم يأت فسادها من تلقاء نفسه، لكنه أتى من خلال فساد كل الشخوص الذين تعامل معهم، بدءا من أستاذه في المدرسة، وأصدقائه على المقهى، وضابط الأمن الذي جنده، والأمير الذي استغله، والصحفي الكبير الذي عرفه على الأمير، كل الشخوص كانوا فاسدين، ومن ثم فالنتيجة هي فساد الشخصية الرئيسية في النص، ومن ثم فالعمل في مجمله إدانة واضحة لمختلف الأطراف.

وتابع، إن ما حدث في مصر من بعد 25 يناير حتى 30 يونيو ليس نتيجة خطأ فردي، لكنه نتيجة خطأ كامل من الجميع، وتقصيرهم في أداء أدوارهم.

وتحدث الدكتور محمود الضبع عن الميتا تكست أو ما وراء النص، موضحا أن هناك عددا كبيرا من التأويلات لفكرة الشذوذ التي في النص، موضحا أنه يمكن تأويله على أنه معادل فني للشذوذ الفكري الذي أصاب المجتمع ككل، سواء من الإخوان والسلفيين وربما اليساريين والحكوميين أيضا.

وتابع الضبع: الخلل الذي أصاب الجميع في عهد مبارك أنتج هذا الخلل الفكري، والذي جعله الكاتب معادلا لفكرة الشذوذ الجسدي، كي يستوعب القارئ مدى الأزمة التي يعيشها المجتمع.

وذهب الضبع إلى أن موسى لعب في كل رواياته على التاريخ وآليات التعامل معه، لكنه في هذا النص لعب على الجانب السياسي أكثر، مما وضعنا أمام تساؤل عن حدود التاريخي والسياسي في الرواية، وهو ما يعد أمرا يصعب تحديده، لأن موسى لعب نصه باحترافية شديدة، فلا يمكننا أن نجد هذا الفصل الواضح، فالرواية تقدم تاريخا لفترة من أحرج فترات حياتنا السياسية حديثا.

الناقد والباحث في الأنثربولوجي الدكتور حمدي سليمان قدم موسى إلى الجمهور قائلا إنه قدم عددا من الروايات المهمة في مقدمتها "صلاة خاصة"، ذلك العمل الكبير والقوي والمهم جدا، فضلا عن أعمال أخرى لا تقل أهمية عنه مثل "أساطير رجل الثلاثاء، نقطة نظام، الموريسكي الأخير" وغيرها.

مردفا "لكن (نادي المحبين) هي الأبسط والأخف في تعقيدات الرؤية الروائية، ربما لرغبة الكاتب في تقديم نص يمكن قراءته على مستويات كثيرة".

وتابع، "لكن موسى اسم كبير في المشهد الروائي المصري، وله إسهامه الواضح، ومشروعه الذي يعمل عليه، وميزته ككاتب أنه بنى نفسه بنفسه، وليس من خلال شلة أو حزب أو جماعة أو مصالح، ومن ثم فنصه هو الذي يحميه، وهو الذي أكسبه صلابته في هذه الأجواء التنافسية القاسية".

ووجه صبحي موسى الشكر للحضور والمناقشين، وأكد على ما ذهب إليه حمدي سليمان، قائلا "كأنه كان يجلس في رأسي وأنا أفكر في كتابة (نادي المحبين)".

وأردف " كنت أبحث عن عمل خفيف يمكن قراءته على مستويات عدة، لكنه خادع، لأنه يقدم معلومات ومعارف وأسئلة تجبر القارئ على أن يفكر ويتأمل ويسعى لتقديم إجاباته، ومن ثم فهذا النص هو رواية تفاعلية تطرح رؤيتها في حدث شارك فيه الجميع، ومن ثم فهم أيضا من حقهم أن يطرحوا رؤاهم التي عاشوها من زواياهم، وهكذا تنتج لدينا عشرات الروايات التي تؤرخ أو تبحث في الفترة التي أعقبت ثورة يناير، وتسعى للإجابة عن سؤال ماذا حدث، وكيف حدث ما حدث؟".

اقرأ أيضًا: دار غراب تصدر «نجيب محفوظ شرقًا وغربًا»