الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 05:41 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب المحافظ يتابع ميدانيا الموقف التنفيذي لمشروع الصرف الصحي بمنطقة المتربه بمركز أوسيم محافظ الجيزة يتابع إنتظام العمل بالمركز التكنولوجى لخدمة المواطنين بحي الهرم حقيقة اختطاف شخص داخل سيارة ملاكي بالبحيرة لحوم مجهولة وأغذية فاسدة.. النيابة الإدارية تفتح تحقيقًا عاجلًا بشأن مطعم غير مرخص بمطوبس(صو) وزيرة الإسكان: التعامل مع أي تحديات أو معوقات تواجه المستثمرين بمنتهى الجدية والسرعة الأجهزة التنفيذية بقنا تشن حملة مكبرة بنجع حمادي وإزالة 17 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة وإسترداد 4291 متر الأمن يواجه ”بلوجر” الجيزة بفيديوهات الرقص المخلة.. والمتهمة: ”أرباح السوشيال ميديا أغوتني” تمهيداً لإنضمامها لأسطول قناة السويس ..وصول سفينة الإمدادات والخدمات البترولية المُتكاملة”فخر 1” مفتي الجمهورية يستقبل وفد الأكاديمية الدولية لفقه الحلال بماليزيا لبحث تعزيز التعاون المشترك قرار عاجل بتجديد حبس صبري نخنوخ وشركائه 15 يومًا بشرى سارة للموظفين.. موافقة حكومية على مشروع قرار الترقيات الجديد النيابة العامة تُجري تفتيشًا لمركز إصلاح وتأهيل المنيا 3.. صور

نقاد: موسى وضعنا أمام تساؤل عن حدود التاريخي والسياسي

قال نقاد مشاركون في مناقشة رواية صبحي موسى "نادي المحبين"، إن موسى وضعنا أمام تساؤل عن حدود التاريخي والسياسي في الرواية، وهو ما يعد أمرا يصعب تحديده، لأن موسى لعب نصه باحترافية شديدة.

جاء ذلك في ندوة أقامها، نادى أدب الإسماعيلية لمناقشة رواية "نادى المحبين" للكاتب الروائي صبحى موسى، حيث ناقشها الدكتور عبد الرحيم الكردي، والناقد الدكتور محمود الضبع، وأدارها الدكتور حمدي سليمان.

قدم الدكتور عبد الرحيم الكردي، قراءة تفكيكية لمستويات السرد وعلاقات الشخوص وتصعيد الفعل الدرامي في الرواية، وأوضح أن الشخصية الرئيسية التي يمكن وصفها بالفساد، لم يأت فسادها من تلقاء نفسه، لكنه أتى من خلال فساد كل الشخوص الذين تعامل معهم، بدءا من أستاذه في المدرسة، وأصدقائه على المقهى، وضابط الأمن الذي جنده، والأمير الذي استغله، والصحفي الكبير الذي عرفه على الأمير، كل الشخوص كانوا فاسدين، ومن ثم فالنتيجة هي فساد الشخصية الرئيسية في النص، ومن ثم فالعمل في مجمله إدانة واضحة لمختلف الأطراف.

وتابع، إن ما حدث في مصر من بعد 25 يناير حتى 30 يونيو ليس نتيجة خطأ فردي، لكنه نتيجة خطأ كامل من الجميع، وتقصيرهم في أداء أدوارهم.

وتحدث الدكتور محمود الضبع عن الميتا تكست أو ما وراء النص، موضحا أن هناك عددا كبيرا من التأويلات لفكرة الشذوذ التي في النص، موضحا أنه يمكن تأويله على أنه معادل فني للشذوذ الفكري الذي أصاب المجتمع ككل، سواء من الإخوان والسلفيين وربما اليساريين والحكوميين أيضا.

وتابع الضبع: الخلل الذي أصاب الجميع في عهد مبارك أنتج هذا الخلل الفكري، والذي جعله الكاتب معادلا لفكرة الشذوذ الجسدي، كي يستوعب القارئ مدى الأزمة التي يعيشها المجتمع.

وذهب الضبع إلى أن موسى لعب في كل رواياته على التاريخ وآليات التعامل معه، لكنه في هذا النص لعب على الجانب السياسي أكثر، مما وضعنا أمام تساؤل عن حدود التاريخي والسياسي في الرواية، وهو ما يعد أمرا يصعب تحديده، لأن موسى لعب نصه باحترافية شديدة، فلا يمكننا أن نجد هذا الفصل الواضح، فالرواية تقدم تاريخا لفترة من أحرج فترات حياتنا السياسية حديثا.

الناقد والباحث في الأنثربولوجي الدكتور حمدي سليمان قدم موسى إلى الجمهور قائلا إنه قدم عددا من الروايات المهمة في مقدمتها "صلاة خاصة"، ذلك العمل الكبير والقوي والمهم جدا، فضلا عن أعمال أخرى لا تقل أهمية عنه مثل "أساطير رجل الثلاثاء، نقطة نظام، الموريسكي الأخير" وغيرها.

مردفا "لكن (نادي المحبين) هي الأبسط والأخف في تعقيدات الرؤية الروائية، ربما لرغبة الكاتب في تقديم نص يمكن قراءته على مستويات كثيرة".

وتابع، "لكن موسى اسم كبير في المشهد الروائي المصري، وله إسهامه الواضح، ومشروعه الذي يعمل عليه، وميزته ككاتب أنه بنى نفسه بنفسه، وليس من خلال شلة أو حزب أو جماعة أو مصالح، ومن ثم فنصه هو الذي يحميه، وهو الذي أكسبه صلابته في هذه الأجواء التنافسية القاسية".

ووجه صبحي موسى الشكر للحضور والمناقشين، وأكد على ما ذهب إليه حمدي سليمان، قائلا "كأنه كان يجلس في رأسي وأنا أفكر في كتابة (نادي المحبين)".

وأردف " كنت أبحث عن عمل خفيف يمكن قراءته على مستويات عدة، لكنه خادع، لأنه يقدم معلومات ومعارف وأسئلة تجبر القارئ على أن يفكر ويتأمل ويسعى لتقديم إجاباته، ومن ثم فهذا النص هو رواية تفاعلية تطرح رؤيتها في حدث شارك فيه الجميع، ومن ثم فهم أيضا من حقهم أن يطرحوا رؤاهم التي عاشوها من زواياهم، وهكذا تنتج لدينا عشرات الروايات التي تؤرخ أو تبحث في الفترة التي أعقبت ثورة يناير، وتسعى للإجابة عن سؤال ماذا حدث، وكيف حدث ما حدث؟".

اقرأ أيضًا: دار غراب تصدر «نجيب محفوظ شرقًا وغربًا»