”الذئب” الروح الثانية للإنسان..وأكثر وفاءا من الكلاب
تندمج الوحشية مع الوفاء فى وقت واحد وكأنها روحين بجسد واحد، يشعر بفريسته من على أميال وكذلك يحن ويشعر بمالكه ويميزه ولا يستطيع أن يؤذيه، مظهره يشبه الكلاب ولكنه أكثر شراسة وأكثر وفاءًا إنه حيوان "الذئب" والذى يصعب على أى إنسان تربيته بالمنزل ولكن حقيقة وفاءه لصاحبه سيجبرك على مرافقته.
الذئاب أوفى من الكلاب..دراسات نمساوية تؤكد ذلك
تفاجأ الكثيرين عند معرفتهم أن طبيعة الذئاب أكثر وفاءا من الكلاب، بعدما ظهرت مؤخراً دراسات نمساوية تشير وتؤكد على ذلك وتقلل من خوف البشر من الإقتراب من الذئاب والتعامل معها كأى حيوان أليف، وأشارت الدراسات بدولة النمسا بأن الذئاب تمتلك سمات اجتماعية وتعاونية بنسبة تفوق الكلاب وفاءا وتعاونا مع مرافقها.
وأجرى مركز علوم الذئاب بالنمسا تجارب عليها ومن خلالها أثبت أن الذئاب تسعى وتتعاون لمصلحة القطيع الذى تنشأ وتتربى به، لدرجة أنها تنسى نفسها لمقابل مصلحة القطيع وتنكر ذاتها وهذا ما نشرته وأكدته صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، بعدما وضح مؤلفين الدراسة أن الكلاب الأليفة ورثت طبيعتها وولائها من أسلافها من الذئاب وليس من تعاملها مع البشر.
اقرأ أيضاً: بعد وفاته بكورونا..تعرف على أبرز أعمال وائل الإبراشي
تجارب مقارنة بين الذئاب والكلاب على "رمز العطاء"
وأجرى الباحثون عمل تجارب ومقارنات بين صفات الطرفين من الكلاب والذئاب وتدريبهم على الضغط برؤوسهم على رمز "العطاء" عبر لمسهم لشاشة لإيصال الطعام إلى القفص المجاور لكل منهما، ومن خلال تكرار التجارب كانت النتيجة لصالح الذئاب واستمرارها فى توصيل الطعام للحيوانات بداخل القفص المجاور لها، بينما الكلاب لم تقوم بفعل ذلك ولن تحاول إيصال الطعام لغيرها من الكلاب المجاورة لها.
وقالت "راشيل ديل" المشرفة على تلك الدراسة: أن تربية البشر للكلاب لم تجعلها أكثر وفاءا واجتماعية، بل ورثتها من أسلافها الذئاب التى تساعد القطيع وتتعاون فى الإطعام والدفاع عنه، وأنهم يستمروا فى إجراء التجارب والأبحاث ليحددوا معرفة أسباب الإختلاف بين الكلاب والذئاب.













