الطريق
الأحد 7 يونيو 2026 07:06 صـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يخسر أمام البرازيل (1 – 2) في التجربة الأخيرة قبل المونديال وكيل اتصالات النواب: العلمين الجديدة منصة ذكية لاستضافة الفعاليات الدولية وتعزيز الاقتصاد الرقمي مؤسسة النماء تنظم مؤتمر التنمية اليمنية بحضور دبلوماسي رفيع لتعزيز التعاون المصري اليمني خالد يوسف: محمد نجيب كان يجب أن يُحاكم بتهمة الخيانة العظمى خالد يوسف: عبد الحكيم عامر أدار القوات المسلحة بمنطق العمدة وليس بالقائد العسكري المحترف خالد يوسف: جمال عبد الناصر مات ولم يكن يملك سوى مرتبه 68 جنيهًا فقط لا غير خالد يوسف: مبارك أدخل مصر في جراج الركود والجمود السياسي والاقتصادي لمدة 30 عامًا خالد يوسف: ”عصام العريان هاجمني قبل 30 يونيو بيومين وقال الحشود ستكون من صنيعة مخرج معروف” المستشار القانوني السابق للإسماعيلي يفجر قنبلة قانونية قد تقلب موازين هبوط الدراويش ​النائبة داليا سعد: وزارة الرياضة ورطت الإسماعيلي ونحارب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ناقد رياضي: الهولندي فان بوميل المرشح الأول لقيادة الأهلي ناقد رياضي يفجر مفاجآت معسكر الفراعنة وسر استبعاد مصطفى محمد

الاضطرابات في كازاخستان تمثل مخاطر على روسيا

أرشيفية
أرشيفية

ذكرت وزارة الدفاع الروسية انسحاب قواتها من كازاخستان، أمس السبت، وفقًا لصحيفة "فايننشال تايمز".

وأعلن الرئيس الكازاخي " قاسم جومارت توكاييف" أنّ كازاخستان نجحت في تجنب محاولة انقلابية ومن ناحية أخرى، لا ينطبق انسحاب القوات الروسية على الحدود مع أوكرانيا.

ويستدل على الاضطرابات في أوكرانيا وكازاخستان عبر التحولات التي تشهدها جمهوريات آسيا الوسطى فضلًا عن تكثيف روسيا لتحركاتها؛ للتصدي للانتفاضات المناهضة للحكومات الموالية لها، كما فعلت في جورجيا في 2003، وفي أوكرانيا عامي 2004 و2014، وفي بيلاروسيا عام 2020.

وتحاول روسيا منع قدوم حكومات مؤيدة للغرب، ومن جانبه، أكد الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" دور منظمة "معاهدة الأمن الجماعي" في حماية الحلفاء من "الثورات الملونة" جدير بالذكر أنّ روسيا تعتقد أنّ "الثورات الملونة" عبارة عن احتجاجات وأعمال شغب، حرضت عليها الولايات المتحدة وقوى غربية أخرى؛ لتغيير في الأنظمة وزعزعة الاستقرار.

وتعد الاضطرابات في كازاخستان هي الحالة الأولى التي تلعب فيها منظمة "معاهدة الأمن الجماعي" دورًا رئيسًا منذ إنشائها في التسعينيات؛ إذ رُفض تدخلها لتقديم مساعدات أمنية لدول مثل قيرغيزستان وأرمينيا بحجة أن ما يشهدوه من مشكلات تُعد مسائل داخلية.

ويعد اعتماد "توكاييف"، وقبله الرئيس البيلاروسي "ألكسندر لوكاشينكو"، على الدعم الروسي، يعزز طوح "بوتين" من ناحية، ويخلق مخاطر لتلك الدول ولـ "موسكو"، من ناحية أخرى فقمع الاحتجاجات دون معالجة الأسباب الأساسية للاضطرابات، يؤثر سلبًا على تلك النظم، ويدفعها لتصبح أكثر هشاشة بمرور الوقت.

ومن بين العوامل التي تقف وراء الاحتجاجات في كازاخستان، اتساع فجوة التفاوت الاجتماعي والاقتصادي، فضلًا عن صراع النخب على السلطة، واشتداد الخلافات بين الرئيس السابق "نور سلطان نزارباييف" والرئيس الحالي "توكاييف" الذي جاء خلفًا له في 2019.

اقرأ أيضًا| البيت الأبيض: لن تكون هناك أي مفاوضات بشأن أمن أوروبا دون مشاركة حلفائنا

وختامًا، تُلقي التطورات بدول الجوار بظلالها على الداخل الروسي؛ فمن الممكن أن يواجه "بوتين" تهديدًا لحكمه، فيما يأمل الكرملين في استمرار نظام "بوتين" سلميًا، دون اللجوء إلى الاعتقالات والترهيب والمساعدة العسكرية وبموجب الدستور الروسي، من المفترض أن يظل "بوتين" بالسلطة حتى عام 2036.