الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 09:14 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن تامر الحبال: كلمة الرئيس في ذكرى 23 يوليو تؤكد أن بناء الإنسان أساس الجمهورية الجديدة اللوائح أولًا.. ناقد رياضي: الزمالك يحسم مصير مشاركة الأهلي القارية|فيديو بشرى للمواطنين.. لا تحريك لأسعار البنزين خلال الشهرين المقبلين|فيديو وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخبات مصر لتنس الطاولة مفاجأة.. برلماني: مخالفات الكهرباء لا تعني الحرمان من الدعم تلقائيًا|فيديو محمود لملوم: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو خارطة طريق للجمهورية الجديدة برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد حقيقي لمسيرة الاستقلال والبناء تتضمن ألحانا لهاني شنودة.. تفاصيل حفل نسمة محجوب ضمن موسم الصيف بدار الأوبرا

الاضطرابات في كازاخستان تمثل مخاطر على روسيا

أرشيفية
أرشيفية

ذكرت وزارة الدفاع الروسية انسحاب قواتها من كازاخستان، أمس السبت، وفقًا لصحيفة "فايننشال تايمز".

وأعلن الرئيس الكازاخي " قاسم جومارت توكاييف" أنّ كازاخستان نجحت في تجنب محاولة انقلابية ومن ناحية أخرى، لا ينطبق انسحاب القوات الروسية على الحدود مع أوكرانيا.

ويستدل على الاضطرابات في أوكرانيا وكازاخستان عبر التحولات التي تشهدها جمهوريات آسيا الوسطى فضلًا عن تكثيف روسيا لتحركاتها؛ للتصدي للانتفاضات المناهضة للحكومات الموالية لها، كما فعلت في جورجيا في 2003، وفي أوكرانيا عامي 2004 و2014، وفي بيلاروسيا عام 2020.

وتحاول روسيا منع قدوم حكومات مؤيدة للغرب، ومن جانبه، أكد الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" دور منظمة "معاهدة الأمن الجماعي" في حماية الحلفاء من "الثورات الملونة" جدير بالذكر أنّ روسيا تعتقد أنّ "الثورات الملونة" عبارة عن احتجاجات وأعمال شغب، حرضت عليها الولايات المتحدة وقوى غربية أخرى؛ لتغيير في الأنظمة وزعزعة الاستقرار.

وتعد الاضطرابات في كازاخستان هي الحالة الأولى التي تلعب فيها منظمة "معاهدة الأمن الجماعي" دورًا رئيسًا منذ إنشائها في التسعينيات؛ إذ رُفض تدخلها لتقديم مساعدات أمنية لدول مثل قيرغيزستان وأرمينيا بحجة أن ما يشهدوه من مشكلات تُعد مسائل داخلية.

ويعد اعتماد "توكاييف"، وقبله الرئيس البيلاروسي "ألكسندر لوكاشينكو"، على الدعم الروسي، يعزز طوح "بوتين" من ناحية، ويخلق مخاطر لتلك الدول ولـ "موسكو"، من ناحية أخرى فقمع الاحتجاجات دون معالجة الأسباب الأساسية للاضطرابات، يؤثر سلبًا على تلك النظم، ويدفعها لتصبح أكثر هشاشة بمرور الوقت.

ومن بين العوامل التي تقف وراء الاحتجاجات في كازاخستان، اتساع فجوة التفاوت الاجتماعي والاقتصادي، فضلًا عن صراع النخب على السلطة، واشتداد الخلافات بين الرئيس السابق "نور سلطان نزارباييف" والرئيس الحالي "توكاييف" الذي جاء خلفًا له في 2019.

اقرأ أيضًا| البيت الأبيض: لن تكون هناك أي مفاوضات بشأن أمن أوروبا دون مشاركة حلفائنا

وختامًا، تُلقي التطورات بدول الجوار بظلالها على الداخل الروسي؛ فمن الممكن أن يواجه "بوتين" تهديدًا لحكمه، فيما يأمل الكرملين في استمرار نظام "بوتين" سلميًا، دون اللجوء إلى الاعتقالات والترهيب والمساعدة العسكرية وبموجب الدستور الروسي، من المفترض أن يظل "بوتين" بالسلطة حتى عام 2036.