الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 07:52 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مهران: تركيا وليبيا رسما حدوداً في البحر المتوسط ونسيا أن مصر واليونان موجودتان والقانون الدولي يبطل ذلك وزير الداخلية في ”منتدى مصر 2026”: نجحنا في القضاء على الإرهاب والتكنولوجيا والوعي أساس منظومتنا الحديثة محافظ قنا يلتقي بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والتشريعية عقب تداول فيديو الاعتداء بسلاح أبيض.. الأمن يكشف ملابسات مشاجرة دمياط ويضبط الطرفين تعزيزاً للتعاون المشترك.. وفد هيئة قضايا الدولة يهنئ نادي قضاة مصر بتشكيله الجديد الأمم المتحدة تشيد بالدور المصري في مكافحة الجريمة.. وترحب برؤية النيابة العامة لجعل مصر مركزاً إقليمياً للتدريب القضائي مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم تحديد مجالات الصلاحية البحرية مع تركيا فهمي يبحث مع وزير خارجية كازاخستان تعزيز العلاقات العربية الكازاخستانية ٣١ أكتوبر.. ملتقى الهناجر الثقافي يناقش «أكتوبر.. حين صار العبور ذاكرة وطن» عمرو الرويني: الرئيس السيسي أعاد لمصر الأمن والأمان.. واستقرار الدولة أساس تحقيق الإنجازات ومواصلة التنمية مارينا جورج: منتدى مصر 2026 يدعم التنمية الشاملة ويعزز فرص الاستثمار وتحسين مستوى معيشة المواطنين جهاز الشروق يجري القرعة العلنية رقم 18 لتسكين مستحقي أراضي «الرابية» غدًا

«أوميكرون» يدفع الحكومات نحو التأقلم مع كورونا: واقع يومي

 المتحور ” أويمكرون “
المتحور ” أويمكرون “

أصبحت بعض حكومات دول أمريكا الشمالية وأوروبا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ، تقبل جائحة كورونا كـ "واقع يومي"؛ مثل الأنفلونزا الموسمية، ويأتي ذلك التوجُه الجديد في ظل انتشار مُتغير "أوميكرون"، والرغبة في الحفاظ على مسيرة التعافي الاقتصادي العالمي.

ومن جانبهم، يحاول مسؤولو الصحة التعامل مع انتشار الفيروس، حتى مع ارتفاع معدلات العدوى؛ سعيًا لتقليل الاضطرابات في الاقتصاد، والتعليم، وأنماط الحياة اليومية، وذلك لأنّ التدابير المُتخذة لاحتواء الطفرات المبكرة للفيروس باتت لا تعمل بشكل كاف ضد "أوميكرون" الأكثر عدوى.

الأمر الذي يبعث على التفاؤل أنّ أعداد الإصابات والوفيات، تُعد أقل بكثير من إجمالي الحالات التي شهدتها الموجات السابقة؛ حيث جعلت اللقاحات المرض أقل فتكًا. ومن المُرجح أن ترفع العلاجات معدلات الشفاء لأولئك المصابين بأمراض خطيرة.

وعليه، يُعد "أوميكرون" نقطة تحول رئيسة في الوباء الذي يقترب من عامه الثالث؛ فمن غير المُرجح أن تؤدي عمليات الإغلاق إلى منع الفيروس من الانتشار.

وفي دراسة استقصائية شملت 600 ممرضة؛ أكدت 33% منهن الذهاب إلى العمل رغم إصابتهن بـ "كوفيد-19"، ولكن بدون أعراض، كما أشارت 37% إلى أنه طُلب منهن القدوم إلى العمل رغم تعرضهن للاختلاط المباشر مع مصابين بـ "كوفيد-19". ويؤكد ذلك تخلي الحكومات عن إجراءات العزل الذاتي، وتشجيع مُواصلة العمل رغم احتمالية العدوى.

وعلى صعيد آخر، تشير الأدلة المبكرة إلى أنّ أحد مشتقات "أوميكرون"، المعروف باسم "بي إيه 2"، ينتشر بشكل أسرع في دول؛ مثل المملكة المتحدة، والدنمارك، وتم التعرف عليه في نحو 40 دولة حول العالم، بما يشمل الولايات المتحدة.

يجدر الانتباه إلى عدم وجود دليل على أنّ "بي إيه 2" يُسبب أعراضًا أكثر خطورةً من "أوميكرون"، لذا قررت الحكومة في الدنمارك، الانضمام إلى جميع أنحاء أوروبا في تخفيف القيود، ورفع معظم الإجراءات الإلزامية بدءًا من الأول من فبراير 2022.

اقرأ أيضا| وزير الدفاع الأميركي: «أي هجوم على دولة عضو في الناتو هو هجوم على الجميع»

موضوعات متعلقة