الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 06:13 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مهرجان الإسكندرية المسرحي الدولي يكشف عن البوستر الرسمي لدورته الـ 16 غدًا السبت.. احتفال المركز القومي للمسرح بالتعاون مع مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي ب(يوم المسرح المصري) اختيار السيناريست أماني التونسي ضمن لجنة تحكيم مهرجان «جيلنا» للأفلام القصيرة والتصوير الفوتوغرافي تموين قنا : ضبط 136 عبوة غذائية و300 عبوة مخصبات زراعية فاسدة قبل بيعها بالأسواق من إخفاء الوجه إلى صناعة الشهرة.. كيف حوّل هزاع ريفيو القناع الأسود إلى علامة يعرفها الجميع في صناعة المحتوى مصر في مواجهة قوية ضد كينيا بنهائي بطولة أمم إفريقيا لسيدات الطائرة اليوم دعماً لأبناء قنا الفائزين ”بتحدي القراءة العربي”.. تجديد كارنيهات مكتبة مصر العامة مجاناً التعليم العالي: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة بإطلاق التطبيق الرسمي لدورة الألعاب الإفريقية للجامعات وزارة الخارجية تواصل تطوير هيكلها المؤسسي لمواكبة التحديات الاقليمية والدولية وتعزيز كفاءة الجهاز الدبلوماسي التعليم العالي ينشر دليلًا بأبرز الأخطاء الشائعة في تنسيق طلاب الشهادات الفنية.. تعرف على الخطأ والصواب محافظ قنا يبحث مع المنسق الوطني لبرنامج المنح الصغيرة ”GEF” التعاون المشترك لحماية البيئة والزراعة والتنمية المستدامة اليوم ..تحذير عاجل من الأرصاد وتقلبات جوية متوقعة

احتمالية تزايد اقتراب روسيا من الصين بسبب العقوبات الغربية

أرشيفية
أرشيفية

بدأ التكامل الاقتصادي بين الشرق والغرب في الانهيار، عقب ضم روسيا لشبه جزيرة القرم في 2014، وفقًا لمقال بصحيفة "وول ستريت"، ومن المرجح أن تتسارع عمليات الانهيار إذا غزت روسيا أوكرانيا، ما سيؤدي إلى اتحاد روسيا والصين في كتلة اقتصادية خاصة، والغرب في كتلة أخرى.

والاستثمار الغربي تباطأ عقب الأزمة المالية العالمية والغزو الروسي لجورجيا في 2008، كما أدت العقوبات الناتجة عن ضم شبه جزيرة القرم، إلى إعاقة التنمية الاقتصادية الروسية، وتقويض تطوير شركات تكنولوجيا المعلومات، والبنوك التي كانت تريد التوسع خارج روسيا. ففي 2017، حظرت الولايات المتحدة برنامجًا مضادًا للفيروسات طورته شركة "كاسبرسكي" الروسية باعتباره خطرًا أمنيًّا.

وعليه، فإنّ العقوبات التي تدرسها الولايات المتحدة وحلفاؤها، إذا غزت روسيا أوكرانيا، والتي تتضمن منع البنوك الروسية من التعامل بالدولار وتقييد وصول "موسكو" إلى بعض التقنيات الغربية، من شأنها الإسراع في انهيار العلاقات الاقتصادية بين الشرق والغرب.

وتعد روسيا أكبر مورد للغاز لأوروبا، مُوضحًا أنّه على المدى القصير، سيسبب فقدان الغاز الروسي ضررًا بالغًا لأوروبا، التي تفتقر إلى البنية التحتية أو الموردين الكافيين لاستبدال الغاز الروسي. فيما تمثل واردات الغاز الأمريكي صمام أمان.

ومن جانبه، قال "جورج زاكمان"، خبير الطاقة في مركز الأبحاث الاقتصادي "بروجل" بـ "بروكسل"، لم يُتوقع أن تحصل أوروبا على ضعف ما تحصل عليه من الغاز الروسي قبل ستة أشهر، مؤكدًا أنّه بحلول الثلاثينيات من القرن الحالي، ستقلل استراتيجيات إزالة الكربون من استهلاك الغاز في أوروبا. مُضيفًا أنّ روسيا فتحت خط أنابيب من سيبيريا إلى الصين في 2019؛ لتقليل اعتماد صادراتها على أوروبا.

واستغل الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" ونظيره الصيني "شي جين بينج" اجتماعهما الأسبوع الماضي للاحتفال بتعميق العلاقات، ولكن التكتل الاقتصادي الروسي مع الصين سوف يكون ذا فائدة اقتصادية قليلة بالنسبة لـ "موسكو"، فمن المرجح أن يعمق الاعتماد الروسي على الموارد الطبيعية على حساب الصناعات المعرفية.

اقرأ أيضا: الهيئة الأوروبية تطلق المؤتمر الافتراضي «مسلمو إفريقيا في مواجهة الإرهاب الاستراتيجية وآليات التطبيق»