الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 07:13 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

سؤال برلماني للحكومة بشأن وقف التعامل بمستندات التحصيل في الاستيراد

البنك المركزي
البنك المركزي

تقدمت النائبة مها عبد الناصر بسؤال إلى كل من رئيس مجلس الوزراء، ووزير المالية، ووزيرة التجارة والصناعة، بشأن: قرار البنك المركزي الأخير بوقف التعامل بمستندات التحصيل في العمليات الاستيرادية والتأثيرات السلبية لهذا القرار علي حركة التجارة الخارجية والصناعات.

اقرأ أيضا | لوجود خلل في المنظومة.. «برلماني» يطالب بـ أعادة هيكلة بعض الشركات الزراعية

وقالت النائبة مها عبد الناصر، في سؤالها، إنه في يوم 13 فبراير صدر قرار من السيد طارق عامر، محافظ البنك المركزي، بوقف التعامل بمستندات التحصيل في تنفيذ كل العمليات الاستيرادية والعمل بالاعتمادات المستندية فقط، اعتبارا من بداية شهر مارس المقبل، مع استثناء الشركات الأجنبية والشركات التابعة لها من هذه القواعد الجديدة.

وأشارت النائبة، في سؤالها، إلى أن محافظ البنك المركزي أكد أنه لا يمكن التراجع عن هذه القرارات، ثم صدر قرار جديد يوم الأربعاء 16 فبراير باستثناء الأدوية و 12 سلعة غذائية من التعامل بالقواعد الجديدة.

ولفتت النائبة إلى أن المتخصصون يرون أن صدور القرارات بشكل مفاجئ وغير مدروس والاضطرار لتعديلها بعد ساعات من صدورها يزيد من اضطراب السوق ويؤدي لفقدان الثقة في الاقتصاد المصري ومؤسساته، الأمر الذي يسيء لسمعة مصر أمام شركائها التجاريين ويؤثر سلبا على تدفقات التجارة والاستثمار، ويعرضها لتبعات خطيرة منها ما حدث الأسبوع الماضي من تقدم الاتحاد الأوروبي بشكوى ضد مصر أمام منظمة التجارة العالمية بشأن المشاكل الخاصة بالقرار 43 لسنة 2016.