الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 12:59 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بمشاركة 5 مدارس.. «ملحمة العبور» تتصدر احتفالية مدارس النيل بانتصارات أكتوبر محافظ جنوب سيناء يشارك إحتفال الأكاديمية والكليات العسكرية بتخريج دفعات جديدة من أبنائها الضباط المستشار الدكتور هاني أبو زيد والسفير ياسر البخشوان يهنئان الشيخ نايف الشمري بتوليه منصب وزير الدفاع بالعراق النائب العام للمُعاونين الجدد: هيبة القضاء تُبنى على ثقة المواطنين لا الرهبة برلماني: رسائل الرئيس السيسي تؤكد أن قوة مصر تبدأ بوعي شعبها وكفاءة مؤسساتها وقدرتها على حماية أمنها القومي عضو مجلس الشيوخ: أمن السعودية والخليج امتداد للأمن القومي العربي وزير العدل يشهد أداء اليمين القانونية لمعاوني النيابة العامة الجدد محمد أنور: خطاب الرئيس السيسي يؤكد احترام الدستور ركيزةً لاستقرار الدولة ودعم الأشقاء العرب ثابتًا مصريًا راسخا برلماني: توجيه الرئيس السيسي بعقد جلسة طارئة للبرلمان يؤكد التزام مصر بحماية الأمن القومي العربي زين الأطناوي : أمن السعودية ركيزة للأمن القومي العربي.. ورسالة مهمة بشأن العلاقات مع مصر محمد أنور: خطاب الرئيس السيسي يؤكد احترام الدستور ركيزةً لاستقرار الدولة ودعم الأشقاء العرب ثابتًا مصريًا راسخا قيادي بحماة الوطن: أمن السعودية والخليج خط أحمر في معادلة الاستقرار العربي.. ورسائل السيسي تؤكد ثوابت الدولة المصرية

34 عامًا على «مجزرة حلبجة».. راح ضحيتها 5000 كردي في العراق

34 عاما مروا على الهجوم الكيماوي بمدينة حلبجة ذات الأغلبية الكردية في شمال العراق، بأمر من الرئيس المخلوع صدام حسين، والذي جاء كمرحلة أخيرة من حملة الأنفال العسكرية التي أطلقها صدام حسين، ضد الأكراد خلال الحرب العراقية-الإيرانية.

أمر زعيم نظام البعث صدام حسين بقصف أهالي حلبجة الذين اتهمهم بدعم إيران في الحرب.

في 16 مارس 1988، تحت قيادة ابن عمه علي حسن المجيد، المعروف باسم "علي الكيماوي" تم الهجوم بتعليمات من صدام على حلبجة والتي كانت آنذاك بلدة صغيرة قريبة جدًا من الحدود الإيرانية، بقنابل تحتوي على غاز الخردل وغاز السارين.

5000 ضحية في حلبجة

ونتيجة للهجوم الذي وقع في وسط حلبجة ومناطق قريبة منها حوالي الساعة 10.50 صباحا، بدأت رائحة الغاز تنتشر في المدينة.

سقط 5 آلاف شخص من حلبجة، فوق بعضهم أمام منازلهم أو أثناء محاولتهم الفرار، وأصيب أكثر من 7 آلاف.

وبدأ من بقوا بالفرار باتجاه الحدود الإيرانية، إما بالسيارات أو سيراً على الأقدام، خوفاً من هجوم ثان.

خلال حرب الثماني سنوات التي دخلها العراق مع إيران في عام 1980، كان قسم من البيشمركة الكردية المنتمية إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، يقاتلون مع إيران، من أجل السيطرة على مدينة حلبجة التي وقعت تحت سيطرتهم في مارس 1988 بدعم من إيران. عندما علم صدام أن القوات الإيرانية سيطرت على حلبجة مع البيشمركة، أمر بالهجوم.

وقصف الجيش العراقي حلبجة بقنابل كيماوية تحملها طائرات حربية لصد القوات الإيرانية وقوات البيشمركة.

وادعى صدام بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، أنه لم يكن على علم بالهجوم الكيماوي على حلبجة أثناء المحاكمة وأنه سمع فقط عن الحدث من وسائل الإعلام.

بعد أن كانت ضمن نطاق محافظة السليمانية، قرر إقليم كردستان قرر جعل حلبجة محافظة في عام 2014 تكريما لضحايا المنطقة، حيث أدت مخلفات الغازات الكيماوية في حلبجة إلى وفاة العديد من الأشخاص أو الإصابة بالعمى أو الإعاقة.

رغم مرور سنوات على الهجوم الكيماوي، إلا أن آلام أهالي حلبجة، الذين فقدوا أقاربهم في المجزرة وحملوا ندوبًا عميقة من الهجوم، لا تزال مستمرة.

في 16 مارس من كل عام تُقام العديد من الأحداث التذكارية في إقليم كردستان العراق للهجوم الكيميائي على حلبجة.

يطالب مسؤولو حكومة إقليم كردستان حكومة بغداد بتعويض سكان حلبجة عن الهجوم الكيماوي وتسريع عملية اعتماد المدينة كمحافظة.

اقرأ المزيد: باحث كردي: مواد بالدستور العراقي تسبب قلقًا في كردستان