الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 04:59 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

محمد عبد الجليل يكتب: من أنت يا مجدي؟ وماذا قدمت لمصر؟

رئيس التحرير
رئيس التحرير

لم أقف كثيرًا أمام التصرف الهمجي من لاعب كرة قدم سابق ضد فرد أمن يُنفِّذ التعليمات بعدم دخول سيارته قبل مباراة مصر والسنغال، والاعتداء عليه بتلك الطريقة البربرية. عدم اكتراثي نابع من أن معظم لاعبي كرة القدم، خاصة المشاهير منهم، يملؤهم الغرور والتباهي وأحيانا العنجهية والتصرفات غير المسؤولة مع الناس، خاصة الضعفاء والمهمشين في الأرض.

ما فعله هذا اللاعب ينمّ عن النقص الشديد وعدم احترامه لسنّه، والمتتبع لحال هذا اللاعب السابق وتاريخه يعلم ذلك تمامًا، منذ أن كان لاعبًا، وحين أصبح في اتحاد الكرة، إلى أن صار محللًا أو "مخللًا" رياضيًا، وما تلفَّظ به على الهواء سابقًا من ألفاظ جارحة مُسيئة له ولأسرته وللوسط الرياضي والإعلامي، ولم يُتَّخذ ضده أي إجراء!

أعود وأقول إن اندهاشي لم يكن من أسلوبه، لكن من تصريحه المستفز جدًا، عقب ردود فعل المواطنين ضده، والمطالبة بمعاقبته جنائيًا. خرج علينا هذا الخلوق بقوله إن فرد الأمن، لم يقدِّر سنه، ولم يقدّر تاريخه، وما قدَّمه لمصر، "استوب" هنا، لا بدّ من وقفة جادة لنسأل: ماذا قدمتَ لمصر؟

أنجبت مصر رجالًا عملوا على نهضتها ورفعتها، فهل أنت واحد منهم؟

قدمت مصر آلاف الشهداء من أجل رفعة الوطن، فهل أنت واحد منهم؟

هل أسهمتَ في تنوير العقول، وعلَّمت الإنسانية الرُشد والحكمة؟ أم وضعت مع طلعت باشا حرب حجر الأساس للاقتصاد الوطني؟!

من أنت يا مجدي لكي تتطاول وتعتدي وتُعربد!

كنت لاعبًا في الأهلي وأخذت المقابل وزيادة، ولم تعطِ شيئًا لمصر!

سافرت للاحتراف من أجل نفسك فقط ولم تعطِ شيئًا لمصر!

وعندما أنهيتَ رحلتك الكروية أنشأتَ مشاريع خاصة ولم تعط شيئًا لمصر!

أصبحتَ مسؤولًا في اتحاد الكرة، ولم تعطِ شيئًا لمصر!

ورغم كونك صورة سيئة لما يجب ألا يكون عليه لاعب الكرة بله الإنسان، أعطتك مصر الشهرة، والمال، وما زالت تعطيهما لك، عندما جعلت منك مذيعًا -مش عارف ازّاي وليه!- لتبثّ الفتنة بين الناس!

في النهاية تبقى كلمة: مع أنك أنت وأمثالك قد جئتم في زمن لم يعد به عمالقة في الأدب والفكر والطرب والثقافة والإبداع، ولم يبق إلا من كان مثلك كي يغرق مجتمعنا في لا وعي جمعي بالظلام الدامس، يظل هناك -رغمًا عنك- أملٌ في غدٍ مشرق يتخلص فيه المجتمع من أرازله وأمراضه المستعصية.

أنا على يقين من ذلك.