الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 08:50 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حسام أشرف: التحركات المصرية تؤكد ثقة العالم في دبلوماسية القاهرة نرمين توفيق: سد جوليوس نيريري سواعد مصرية تفند الافتراءات وتؤكد دعمنا للتنمية الأفريقية سلاح الحقائق والبيانات.. كيف تحمي المؤسسات الإماراتية أسواق المال من الأخبار المغلوطة؟ قيادي بحماة الوطن: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس عمق التوجه المصري نحو شراكة تنموية شاملة مع إفريقيا قيادي بحماة الوطن: السوشيال ميديا تحولت من وسيلة تواصل إلى تهديد مباشر للأخلاق والأسرة والاقتصاد الوطني النائب عمرو رشاد: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد دور مصر كشريك رئيسي في تنمية إفريقيا أحمد محسن قاسم: السوشيال ميديا سلاح ذو حدين ونحتاج استراتيجية وطنية لتعظيم فوائدها ومواجهة مخاطرها نيفين الكاتب: الشائعة أخطر من الرصاصة.. والسوشيال ميديا تستهدف الأخلاق والأسرة والاقتصاد برلماني: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس انتقال العلاقات المصرية الإفريقية إلى مرحلة الشراكة الاقتصادية الشاملة أسامة مدكور: البنية التحتية أصبحت كلمة السر في تعزيز النفوذ المصري داخل إفريقيا الإصلاح والنهضة: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية المصرية الأفريقية أهالي الصف يستغيثون بشركة كهرباء جنوب القاهرة: ”تذبذب الجهد يحرق أجهزتنا يومياً”

”رمضان جانا”.. أجمل أغاني الزمن الجميل حاضرة في استقبال الشهر الكريم كل عام

يتعلق شهر رمضان في الأذهان بالكثير من الأغاني الروحانية، التي تبث البهجة والفرحة في نفوس الصائمين، والتي ظهرت من الزمن الجميل، حيث العراقة الفنية، و الإبداع.

ترتبط هذه الأغاني بالحالة الروحانية التي يعيشها الناس خلال شهر رمضان، منها ما هو يستقبل أوائل الشهر، وأخرى تودعه، وثالثة تعبر عن الفرحة بالعيد.

قد تكون أغنية "رمضان جانا" من أكثر الأغاني التي تتردد في الأذهان ووسائل الإعلام هذه الأيام، حيث خصصت لاستقبال شهر رمضان، وهي من مواويل القدير محمد عبد المطلب.

لم تكن الأغنية الأولى التي تعبر عن فرحة الناس بمجيء رمضان، لكنها لاقت ترحيبا وحبا لدى الناس عند عرضها، وهي من كتابة الشاعر حسين طنطاوي، الذي كان يقوم بالكتابة للإذاعة في ثلاثينيات وحتى بداية أربعينات القرن الماضي، وكان يعرف كثيرا بحسه الفكاهي، بالتعاون مع الشاعر محمد شوقي.

أسند الشاعر حسين طنطاوي تلحين أغنية "رمضان جانا" للموسيقار سيد مصطفى، لكن لم تأخذ الأغنية قبولا لدى الناس في ذلك الوقت، حيث لم يستطيعوا تقبل أغاني أخرى عن رمضان بخلاف أغنية "وحوي يا وحوي"، التي سبقت هذه الأغنية.

اقرأ أيضاً: يمد الجسم بالحديد.. تعرف على فوائد تناول البلح بالحليب على الإفطار

وأسند الشاعر حسين طنطاوي الأغنية لملحن آخر، بعد فشلها، وهو محمود الشريف، حيث أصبغ عليها روح التراث، وطلب غنائها من المطرب أحمد عبد القادر، الذي قام بغناء "وحوي يا وحوي" لضمان نجاحها.

رفضت الإذاعة تقديم أغنية "رمضان جانا" بصوت "عبد القادر" بدعوى أنه قام بتقديم أغنية سابقة لنفس المناسبة، وكان ذلك سبب اختيار محمد عبد المطلب لغنائها، وعلى الرغم من كونها تختلف عن لون الغناء الذي يقدمه، لكنه كان قد تعرض لظروف اقتصادية صعبة، نظرا لسوء الحالة العامة للبلد والعالم، نتيجة الحرب العالمية الثانية، وكان قد تلقى أجر مقابل غناء "رمضان جانا" يبلغ 6 جنيهات.

تم تسجيل الأغنية بصوت "عبد المطلب" وأصبحت جاهزة للإذاعة بالفعل يوم الثاني من رمضان لعام 1943، ومن ذلك الوقت نالت الأغنية نجاحا كبيرا.

رحل "عبد المطلب" عام 1981، بعدها قام التليفزيون بتقديم الأغنية ولكن بفيديو كليب، أخرجه المخرج يسري غرابة، اعتمد الكليب على إظهار شوارع مصر القديمة والأثرية، ومعالم قدوم شهر رمضان، ومنذ ذلك الوقت أصبحت "رمضان جانا" أيقونة من أيقونات الشهر الكريم.