الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 08:15 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الكهرباء يحدد موعدًا مستهدفًا لعودة المنصة الموحدة.. هل يحتاج المواطن لإعادة طلب العداد؟ تأجيل تشغيل مترو الإسكندرية إلى مايو 2027.. 20 محطة تختصر الرحلة إلى 25 دقيقة خلال أداء اليمين.. توجيهات حاسمة للمعينين الجدد: الإنصاف والاستماع لشكاوى المواطنين أولويتنا.. وبكم «ننجح وتنجح البلد» النشرة الاقتصادية .. تحركات البورصة والدولار والذهب وأبرز أخبار الاستثمار النيابة تطالب بإعدام متهم قتل عديله في الإسكندرية بعد استدراجه والتعدي عليه بسكين بعد تنفيذ حكم الإعدام بحق القاتل.. والدة عروس المنوفية: ”بنتي جاتلي في المنام” بسبب أتعاب المحاماة.. حجز الحكم على اللاعب محمد صلاح في جلسة اليمين الحاسمة لجلسة 25 أكتوبر النائب شادي الكومي: أمن السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي ..وموقف مصر ثابت وراسخ لدعم الأشقاء بالخليج الأمانة العامة لجامعة الدول العربية تعزي المملكة العربية السعودية في وفاة ضابطين من الحرس الوطني النائب سمير الخولي: العلاقات المصرية السعودية نموذج راسخ للتضامن العربي.. وأمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري الفنان إبراهيم الفرن والمخرج إسلام وسوف يمثلان مصر في أسبوع الرؤية المسرحي بسلطنة عمان مدير بطولة الإسكندرية للشراع: مصر تهيمن على منافسات التأهل للأولمبياد عربيًا وإفريقيًا

عاش حياته بين ليبيا والمغرب.. «سمير» يستغيث بـ«الطريق» للبحث عن أسرته في الشرقية «صور»

استغاثة المواطن سمير السيد مصطفى عباس
استغاثة المواطن سمير السيد مصطفى عباس

وصل لموقع "الطريق" من دولة المغرب استغاثة من رجل مصري يدعى سمير السيد مصطفى عباس، لأبناءه من أجل إنقاذه ومساعدته للعودة مرة أخرى إلى أرض الوطن بعد معاناته الطويلة مع المرض.

تواصلت "الطريق" مع الحاج سمير السيد مصطفى عباس، من مواليد ١٩٥٧، والذي بين أنه عاش معظم سنوات حياته في ليبيا، نظرا لطبيعة عمله.

وأوضح الرجل الستيني أنه عاش برفقة زوجته المغربية في ليبيا حتى وقعت أحداث الثورة عام ٢٠١١، والتي تسببت في الكثير من الدمار، وجعلته يفر هاربا مع زوجته إلى بلدها المغرب.

الحياة لم تمنح الحاج سمير الراحة في الكبر، ولكنها زادت معاناته بسقوطه من أعلى أحد المباني، والتي تسبب له ببعض الكسور في أنحاء متفرقة من جسده ومنعته من الحركة.

سعى الرجل الستيني كثيرا من أجل الحصول على العلاج ولكنه ضاق به الحال نتيجة لعدم وجود عائل له ولزوجته، وهو ما جعله يبحث عن سنده في الحياة، وهم أبناءه الذين يعيشون في قرية "أم رماد" التابعة لمركز الزقازيق محافظة الشرقية.

محاولات كثيرة قام بها الحاج سمير ولكنه لم يتمكن من العودة إلى وطنه، مطالبا أبناءه في محافظة الشرقية الاستجابة له لتمكنوا من العودة به إلى مصر.

استكمل: "يا أولادي أنا مريض وبحثت عنكم كتير ساعدوني أرجع لكم ساعدوني أرجع بلدي مصر حاولت كتير ومش عارف أرجع وإصابتي منعتني من الحركة".