الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 04:45 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب حسين أبو العطا يشارك في أمسية دينية تستعيد بطولات أكتوبر ودور القيم الإيمانية في تعزيز الانتماء ببراعة الدفاع وتفنيد الأدلة.. المستشار عاصم قطب الوزير ينتزع أحكامًا تاريخية بالبراءة في محاكم الجنايات برلمانية: تصريحات الرئيس السيسي بشأن الخليج تجسد ثوابت السياسة المصرية عميد كلية الدراسات الإسلامية: العلم الصحيح هو السلاح الأول لتحصين الشباب ضد الإلحاد والفكر الهدام إنجاز زراعي عالمي.. نقيب الفلاحين: مصر الأولى عالميًا في تصدير الموالح والفراولة المجمدة فرح الديباني تجسد حياة داليدا في عرض عالمي جديد من إخراج خيري بشارة سينتيا خليفة تهاجم فيلم ”لمن يجرؤ” في مهرجان الجونة: لا يمثل لبنان ويقدم صورة مشوهة عن بلدي محمد إبراهيم الدسوقي: محيطنا الإقليمي يشتعل بكرات اللهب.. ووعي المواطن هو حائط الصد الأول عبد الهادي عباس: التصدي للجماعات المتطرفة وأفكارها الهدامة واجب وطني وديني محمد ثروت هيكل: أمن السعودية خط أحمر.. ومصر تقف صفًا واحدًا مع أشقائها مسلم: مجلس الدفاع الوطني أكد وقوف مصر إلى جانب السعودية.. والقاهرة والرياض قلب الأمة العربية صبحي مجاهد: حروب الجيل الرابع تستهدف زعزعة ثقة المواطن بمؤسسات الدولة

مضيفة تسقط من طائرة بعد انفجارها.. ومسعف الحرب العالمية الثانية ينقذها

طائرة
طائرة

في قصة لم يسبق لها مثيل، تركت مضيفة جوية تدعى «فيسنا فولوفي» العالم في حيرة نتيجة لنجاتها بأعجوبة من السقوط 33333 ألف قدمًا بدون مظلة، بعد انفجار الطائرة اليوجوسلافية التي كانت تعمل عليها في الجو.

كانت فيسنا تبلغ من العمر 23 عامًا فقط ،عندما كانت تعمل مضيفة طيران على متن طائرة الخطوط الجوية اليوجوسلافية JAT Flight 36.

كانت الطائرة تحلق فوق جمهورية التشيك (ثم تشيكوسلوفاكيا) في 26 يناير1972، بينما كانت في مسار رحلتها بين ستوكهولم في السويد وبلغراد في صربيا، عندما وقعت المأساة.

انفجرت الطائرة إلى ثلاث قطع في الهواء، مما أسفر عن مقتل كل من كان على متنها، الجميع باستثناء فيسنا، التي لم يكن من المفترض أن تكون على متن الطائرة من الأساس.

والغريب أنها لم تنج من الانفجار فحسب، بل نجت أيضًا من سقوط 33333 قدمًا بدون مظلة.

لم يكن من المفترض أن تكون فيسنا على متن الطائرة في ذلك اليوم، فقد خلطتها شركة الطيران مع مضيفة طيران أخرى تحمل الاسم نفسه.

كانت الراكب الوحيد من بين 28 من الركاب وأفراد الطاقم الذين نجوا من الحادث.

تم تسجيل سقوط فيسنا على أنه أعلى سقوط على الإطلاق بدون مظلة، ورغم مرور خمسين عامًا على الحادث إلا أنه لا يزال مسطورًا في سجل موسوعة جينيس العالمي.

لم تستقل فيسنا رحلة جات 367 في 26 يناير 1972 من مكانها الأصلي، فقد كانت جزءًا من طاقم الطائرة الثانوي، الذي صعد على متن الطائرة عندما توقفت في كوبنهاجن بالدنمارك.

تم الكشف عن حقيقة أنها لم يكن من المفترض أن تكون على تلك الرحلة من قبل فيسنا نفسها في مقابلة عام 2002 مع قناة Green Light Limited.

ماذا حصل؟

وقع انفجار هائل في مقصورة الأمتعة بعد 46 دقيقة فقط من إقلاع الطائرة من كوبنهاجن، كان الانفجار ضخمًا لدرجة أنه حطم الطائرة إلى ثلاث قطع.

مات الطاقم والركاب في حريق المقصورة، لكن فيسنا نجت لأنها كانت معلقة على الأرض بواسطة عربة طعام في نهاية ذيل جسم الطائرة، وفقًا لموسوعة جينيس للأرقام القياسية.

وكشف التحقيق في وقت لاحق أن الانفجار نجم عن حقيبة مفخخة وضعت في قسم الشحن بالطائرة.

كيف نجت بدون مظلة؟

انفصل جسم الطائرة عن الطائرة المتضررة واندفع نحو الأرض التي ورد أنها منطقة كثيفة الأشجار، ولحسن الحظ بالنسبة لفيسنا، هبطت في ثلوج كثيفة بزاوية مواتية.

اقرأ أيضًا: اكتشاف تابوت غامض تحت كاتدرائية نوتردام.. فعلامَ عثروا بداخله؟

تم العثور على فيسنا من قبل برونو هونك، قروي محلي ومسعف سابق في الحرب العالمية الثانية، كان قد قدم الإسعافات الأولية قبل وصول رجال الإنقاذ.

قرر الأطباء أن قلب فيسنا لم ينفجر من التأثير القوي لأن ضغط دمها المنخفض تسبب في إغماءها عندما انخفض ضغط الكابينة بعد الانفجار.

وغني عن القول أنها أصيبت بعدة إصابات - منها كسر في الجمجمة والساقين، وثلاث فقرات، وكسر في الحوض، وكسر في العديد من الأضلاع.

توفيت فيسنا في عام 2016 عن عمر يناهز 66 عامًا، وقد قدم لها بول مكارتني الرقم القياسي غير المرغوب فيه في موسوعة جينيس للأرقام القياسية.