الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 02:06 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
طقس السبت 17 أكتوبر 2026.. خريطة الأمطار ودرجات الحرارة في مصر أسعار العملات العربية والأجنبية اليوم السبت.. الدينار الكويتي يقترب من 174 جنيهًا الذهب في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على أسعار الأعيرة والجنيه الذهب تكلفة البناء في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. أسعار الحديد والأسمنت والطوب والرمل والسيراميك أسعار اللحوم والسلع الغذائية السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على آخر الأسعار استغاثة عاجلة إلى رئيس الوزراء ووزيري الزراعة والبيئة.. من يحاسب المسؤولين عن جمعية أحمد عرابي بالعبور؟ غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا ميريت طارق تحصد المركز الثاني في الفروسية وتواصل نشاطها في مجالات التجميل والفن كيف نردم الفجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات سوق العمل؟.. نقيب المهندسين السابق يُجيب نقيب المهندسين السابق: إصلاح التعليم هو المدخل الوحيد لقراءة قدرات الشباب ومواجهة التحديات الاقتصادية رئيس جامعة الأزهر الأسبق: الإيثار وتكريم الضيف هما سمة المصريين حتى في أوقات الشدة والاحتياج كيف تذوب الفوارق العرقية واللغوية داخل قاعات الأزهر الشريف؟.. رئيس الجامعة الأسبق يُجيب

محلل سياسي عراقي: الخلاف بين التيار الصدري والإطار التنسيقي سببه «المالكي»

علي البيدر
علي البيدر

كشف علي البيدر، المحلل السياسي العراقي، أن الوضع في العراق معقد بسبب تعنت طرفي الأزمة واللذين من المفترض أن يكونا طرفي الحل، وهما تحالف إنقاذ وطن المكون من التيار الصدري والحزب الديمقراطي الكردستاني وتحالف السيادة السني، والطرف الآخر يتمثل في الإطار التنسيقي وحزب الاتحاد الديمقراطي وتحالف عزم.

الأزمة تفاقمت بعد أن حكمت المحكمة الاتحادية بوجوب حضور ثلثي النواب في البرلمان لجلسة اختيار رئيس الجمهورية، إذ لم تستطع أي من الأطراف جمعه سواء التحالف الثلاثي والذي سمي بعد ذلك تحالف إنقاذ وطن، أو الإطار التنسيقي.

وأكد البيدر لـ"الطريق"، أن الخلاف بين التيار الصدري والإطار التنسيقي هو خلاف شخصي بين السيد مقتدى الصدر ورئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي رئيس الإطار التنسيقي ويعود للعقد الماضي أو ما قبله، بداية من الموقف من الأمريكان.

وبين البيدر، أن الخلاف الأبرز هو خلع الصدر لعباءة إيران وتوجهه إلى الحاضنة العربية في الخليج ومصر، حيث كانت هناك تحفظات كبيرة من الأطراف الشيعية وكانت تريد من الصدر العودة طواعية للحضن الإيراني، ومن هنا نشبت الخلافات، والتي من الصعب حلها في ظل تشبث الصدر بعروبة العراق وبأن يكون للعرب دور في العراق ويكون البوابة الشرقية أو المصدر الشرقي للوطن العربي.

اقرأ المزيد: المبعوث الأممي يصل عدن لتوطيد الهدنة اليمنية