الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 05:04 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب ياسر عرفة: توجيه الرئيس السيسي للبرلمان بمنح تفويض لحماية الخليج رسالة قوية تؤكد تضامن مصر مع أشقائها هيئة الرعاية الصحية تؤمّن طبياً بطولة «آيرون مان 70.3» العالمية للترايثلون بمستشفى ميداني متخصصة النائب عماد الغنيمي: كلمة الرئيس السيسي تاريخية.. ورسائلها تؤكد أن حماية الدولة وبناء الإنسان وصناعة قادة المستقبل أولوية وطنية قيادي بالجبهة الوطنية : رسالة الرئيس السيسي من الأكاديمية العسكرية تؤكد أن العلم والكفاءة أساس بناء قيادات المستقبل النائب علي مهران: كلمة الرئيس السيسي في حفل تخريج الكليات العسكرية تؤكد أن حماية الدولة واستقرارها خط أحمر ياسر قورة: رسائل الرئيس السيسي من الكليات العسكرية تؤكد أن قوة مصر في صلابة مؤسساتها ووعي شعبها.. وأمن الوطن لا يقبل التهاون أول تحرك برلماني بشأن قبول طلاب بكليات الطب بالجامعات الدولية بمجموع أقل من 50% النائب إسلام التلواني: دعوة السيسي لجلسة طارئة لتفويض القوات المسلحة تؤكد التزام مصر بأمن السعودية والخليج النائب ميشيل الجمل: طلب الرئيس السيسي تفويضًا برلمانيًا لدعم السعودية يؤكد التزام مصر بحماية الأمن القومي العربي محافظ قنا يوجه بإخلاء منزل ظهرت به شروخ وميول بأبوتشت وتوفير سكن بديل للأسرة محافظة قنا توضح ملابسات رفض تشغيلها لمعهد الدير الغربي الأزهري بقرية المحروسة حسام المندوه: معلمو الحصة وتفعيل دور المجلس الوطني للبحث والابتكار يتصدر أولويات لجنة التعليم بدور الانعقاد الثاني

الشيخ محمد عمران.. صوت الونس والشجن

الشيخ محمد عمران
الشيخ محمد عمران

يا جبار.. يا جبار، هكذا قال له الموسيقار محمد عبدالوهاب لما جلس أمامه مرة وهو يشدو بصوته الجبلي الخلاب، إنه الشيخُ مُحمد عمران الذي دندن معه كل مهموم ويُصبر نفسه "وكم لله من لُطفٍ خفيٍ"، وأمتلئت البيوت بالونس لما أنشد "يا سيد الكونين"، وجعلنا نلتحفُ الليل حينما قال "الليلُ أقبلُ والوجودُ سكُونُ"

في موقع "الطريق" نستعرض معكم سيرة الشيخ مُحمد عُمران رحمه الله ومسيرته

ومولده ونبذة عن حياته

الشيخُ مُحمد عُمران من مواليد مدينة طهطا بمحافظة سوهاج عام 1944 شهر أكتوبر، حفظ "عُمران" القرآن وهو في سن العاشرة وكان شيخه عبدالرحيم المصري يصبر عليه كثيرًا في الحفظ ويداعبه فيقول لن أترُكك حتى تختم لأنك بابي إلى الجنة، فقد الشيخ بصره وهو بعد لم يبلغ العامين، بعد أن ختم الشيخ القرآن مجودًا، شد رحاله إلى طنطا حيث معهد القراءات، وتوظف "عُمران" في شركة حلوان للمسبوكات، وقدموه للإمامة والخطابة في مسجدهم فأجاد وذاع صيته، وكان تقديم الشيخ للإذاعة أوائل سبعينيات القرن الماضي وقد تم اعتماده ولكن كمبتهل فقط

الذين لحنوا للشيخ مُحمد عُمران

حينما صادف صوتُ الشيخُ مُحمد عُمران آذن الموسيقي الشهير عبده داغر، لم يُفوت "داغر" الفرصة وعرف "عُمران" بالموسيقار محمد عبد الوهاب والذي ذُهل من هذه الموهبة الجبارة ولحن له بالفعل، ثم تبعه في التلحين لُعمران (سيد مكاوي – حلمي بكر – محمد الموجي)، ويقول عنه نديده الشيخ مصطفى إسماعيل - والإنصاف في الأقران نادر- (أنا لم أسمع من الشيخ عُمران نشازًا أو خُروجًا عن المقام قط)

وفاة الشيخ محمد عمران

توفي الشيخ في 6 أُكتوبر عام 1994، وهو على مشارف الخمسين من عُمره، ومن عجيب الأمر في بلادنا أن إعتماد هذا العملاق كقارئ قرآن في الإذاعة المصرية جاء بعد وفاته بـ 20 يومًا !!

أقرأ أيضًا: 20 رمضان ذكرى فتـح مكة.. إليك القصة كاملة