الطريق
الجمعة 24 يوليو 2026 12:38 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزارة العدل: لا صحة للاستعلام عن الحسابات البنكية للمدعى عليهم في قضايا النفقة دون حكم قضائي أمين ثقافة حزب «المصريين»: الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف ثورة 23 يوليو وكلمة الرئيس أكدت استمرار مسيرة البناء والتنمية العبسي: ثورة 23 يوليو فتحت آفاق مشاركة المرأة في ميادين النضال الوطني والتنموي سعيد السعيطي: تملك الأجانب للعقار قد يتحول من فرصة استثمارية إلى ثغرة استراتيجية بلا ضوابط ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن

الشيخ محمد عمران.. صوت الونس والشجن

الشيخ محمد عمران
الشيخ محمد عمران

يا جبار.. يا جبار، هكذا قال له الموسيقار محمد عبدالوهاب لما جلس أمامه مرة وهو يشدو بصوته الجبلي الخلاب، إنه الشيخُ مُحمد عمران الذي دندن معه كل مهموم ويُصبر نفسه "وكم لله من لُطفٍ خفيٍ"، وأمتلئت البيوت بالونس لما أنشد "يا سيد الكونين"، وجعلنا نلتحفُ الليل حينما قال "الليلُ أقبلُ والوجودُ سكُونُ"

في موقع "الطريق" نستعرض معكم سيرة الشيخ مُحمد عُمران رحمه الله ومسيرته

ومولده ونبذة عن حياته

الشيخُ مُحمد عُمران من مواليد مدينة طهطا بمحافظة سوهاج عام 1944 شهر أكتوبر، حفظ "عُمران" القرآن وهو في سن العاشرة وكان شيخه عبدالرحيم المصري يصبر عليه كثيرًا في الحفظ ويداعبه فيقول لن أترُكك حتى تختم لأنك بابي إلى الجنة، فقد الشيخ بصره وهو بعد لم يبلغ العامين، بعد أن ختم الشيخ القرآن مجودًا، شد رحاله إلى طنطا حيث معهد القراءات، وتوظف "عُمران" في شركة حلوان للمسبوكات، وقدموه للإمامة والخطابة في مسجدهم فأجاد وذاع صيته، وكان تقديم الشيخ للإذاعة أوائل سبعينيات القرن الماضي وقد تم اعتماده ولكن كمبتهل فقط

الذين لحنوا للشيخ مُحمد عُمران

حينما صادف صوتُ الشيخُ مُحمد عُمران آذن الموسيقي الشهير عبده داغر، لم يُفوت "داغر" الفرصة وعرف "عُمران" بالموسيقار محمد عبد الوهاب والذي ذُهل من هذه الموهبة الجبارة ولحن له بالفعل، ثم تبعه في التلحين لُعمران (سيد مكاوي – حلمي بكر – محمد الموجي)، ويقول عنه نديده الشيخ مصطفى إسماعيل - والإنصاف في الأقران نادر- (أنا لم أسمع من الشيخ عُمران نشازًا أو خُروجًا عن المقام قط)

وفاة الشيخ محمد عمران

توفي الشيخ في 6 أُكتوبر عام 1994، وهو على مشارف الخمسين من عُمره، ومن عجيب الأمر في بلادنا أن إعتماد هذا العملاق كقارئ قرآن في الإذاعة المصرية جاء بعد وفاته بـ 20 يومًا !!

أقرأ أيضًا: 20 رمضان ذكرى فتـح مكة.. إليك القصة كاملة