الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 04:41 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

محكمة بلجيكية تصدر أحكامًا قاسية على متورطين بخطة تفجير مؤتمر «مجاهدي خلق»

أصدرت محكمة في بلجيكا حكما نهائيًا على ثلاثة أشخاص مرتبطين بالمخابرات الإيرانية، ساعدوا الدبلوماسي المعتقل أسد الله أسدي، في إعداد خطة لتفجير المؤتمر السنوي لمنظمة مجاهدي خلق المعارضة الإيرانية في باريس، عام 2018.

قضت محكمة استئناف أنتويرب اليوم اليوم الثلاثاء بمعاقبة كلا من: نسيمه نعامي وأمير سعدوني وهما زوجين إيرانيين بلجيكيين بالسجن 18 عاما، ومهرداد عارفاني وهو أيضا بلجيكي إيراني بالسجن و17 عاما للثالث، كما أسقطت عنهم الجنسية البلجيكية وألغت جوازات سفرهم، بالإضافة إلى فرض غرامة قدرها 60 ألف يورو.

وسبق أن صدر حكم قطعي على أسد الله أسدي الدبلوماسي بسفارة إيران في النمسا والمعتقل حاليا في بلجيكا، بالسجن 20 عاما في القضية ذاتها، باعتباره المدبر للخطة. أسدي متهم بتجنيد زوجين وشخض ثالث من أجل تفجير تجمع حركة مجاهدي خلق وتسليمهما متفرجرات لهذا الغرض.

وقالت مريم رجوي زعيمة مجاهدي خلق، إن "حكم المحكمة بعد سنوات من التحقيق لا يدع مجالا للشك في أن مؤامرة التفجير كان من الممكن أن تكون أكثر الحوادث الإرهابية دموية في أوروبا. محاكمة الجناة ومعاقبتهم ضرورية بالطبع، لكنها ليست كافية. يجب تقديم المسؤولين والقادة الرئيسيين، أي خامنئي ورئيس النظام ووزراء الخارجية والمخابرات في ذلك الوقت وغيرهم من قادة الفاشية الدينية في مجلس الأمن الأعلى للنظام، إلى العدالة دون استثناء وإلا سيصبحون أكثر جرأة وتحفزا".

وكانت السيدة رجوي قد أوضحت في شهادتها نوفمبر 2019 حول خطة التفجير، وأكدت أن "مهمة تنفيذ هذا القرار أوكلت إلى وزارة المخابرات بالتعاون مع وزارة الخارجية".

وشددت رجوي على أنه "بعد إدانة الدبلوماسي الإرهابي وشركائه الثلاثة، فإن المماطلة والتأخير في تبني سياسة حاسمة يشجعان الفاشية الدينية في إيران على استمرار الإرهاب وتصعيده. إن التهاون في مواجهة انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم الملالي داخل إيران وخارجها بذريعة المفاوضات النووية خطأ مضاعف ويرسل رسالة ضعف كما يشكل حافزا للنظام لامتلاك قنبلة ذرية".

وطالبت مريم رجوي بنشر كافة المعلومات والوثائق الموجودة في ملف القضية وأسماءالمتورطين، وكشف النقاب من قبل الوكالات الأوروبية عن الخلايا النائمة الأخرى لمخابرات الملالي وقوة القدس الإرهابية ودعت إلى محاكمة عناصر مخابرات النظام وقوات الحرس ومرتزقتهم وسحب الجنسية واللجوء منهم في أوروبا وأمريكا وإغلاق أوكار التجسس والإرهاب لنظام الملالي.

ونظم اليوم أنصار مجاهدي خلق في بروكسل مسيرة ومؤتمر صحفي بالتزامن مع إصدار الحكم بحق عملاء إيران المتواطئين مع أسد الله أسدي.

اقرأ المزيد: جامعة الدول العربية تراقب الانتخابات النيابية في لبنان

موضوعات متعلقة