الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 02:43 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلمانية: تصريحات الرئيس السيسي بشأن الخليج تجسد ثوابت السياسة المصرية عميد كلية الدراسات الإسلامية: العلم الصحيح هو السلاح الأول لتحصين الشباب ضد الإلحاد والفكر الهدام إنجاز زراعي عالمي.. نقيب الفلاحين: مصر الأولى عالميًا في تصدير الموالح والفراولة المجمدة فرح الديباني تجسد حياة داليدا في عرض عالمي جديد من إخراج خيري بشارة سينتيا خليفة تهاجم فيلم ”لمن يجرؤ” في مهرجان الجونة: لا يمثل لبنان ويقدم صورة مشوهة عن بلدي محمد إبراهيم الدسوقي: محيطنا الإقليمي يشتعل بكرات اللهب.. ووعي المواطن هو حائط الصد الأول عبد الهادي عباس: التصدي للجماعات المتطرفة وأفكارها الهدامة واجب وطني وديني محمد ثروت هيكل: أمن السعودية خط أحمر.. ومصر تقف صفًا واحدًا مع أشقائها مسلم: مجلس الدفاع الوطني أكد وقوف مصر إلى جانب السعودية.. والقاهرة والرياض قلب الأمة العربية صبحي مجاهد: حروب الجيل الرابع تستهدف زعزعة ثقة المواطن بمؤسسات الدولة عميد كلية الدراسات الإسلامية: الطلاب الوافدون يمثلون 60% إلى 70% من الأوائل بفضل البيئة الداعمة نافع التراس: صون الوطن رسالة دينية وإنسانية.. وخدمة مصالحه أقرب الطرق لرضا الخالق

نشوى مصطفى تروي كواليس رحلتها المهنية: «معرفتش أكون ممثلة مثلما تمنيت»

نشوى مصطفى
نشوى مصطفى

وجهت الفنانة نشوى مصطفى رسالة، تعتذر من خلالها عن كونها لم تظهر كاملة بالشكل التي كانت تتمناه رغم رحلمها للتمثيل، وهي في عمر الحادية عشر عاما.

وكتبت نشوى مصطفى عبر حسابها الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: "حلمي إني أكون ممثلة بدايته كانت وأنا عندي 11 سنة - كانت أول مرة أشوف فيلم باب الحديد — الممثل اللي بيعمل دور قناوي سحرني، مكنتش أعرف اسمه، ولا أعرف أنه مخرج، ولا كنت أفهم يعنى إيه مخرج؟ أتوحدت مع إحساس عينيه، واللي لحد دلوقتى مع أحترامى لكل عباقرة وأساتذة التمثيل مشفتش مساحة الصدق القصوى غير فى عنين يوسف شاهين وهو قناوى".

اقرأ أيضًا.. رحمة أحمد لـ«الطريق»: لم أتوقع النجاح وأتمنى التعاون مع حنان مطاوع

وأضافت: "طفلة عندها 11 سنة أحلامها شبت خارج حدود أسوار طبقة اجتماعية، متفهمش يعنى إيه لما يسألوها عايزة لما تكبرى تطلعى إيه تقول لهم عايزة أبقى ممثلة، حاربت علشان أكون ممثلة وقدرت وبشروطي، بس معرفتش أحارب علشان أكون ممثلة زي ماكنت أتمنى استسلمت للتننميط، ودي كانت شروطهم طالما انا ليا شروط، أحياناً كنت باقدر أفلفص بس وأنا بقرب من النهاية، باعتذر لنفسي إني بمساعدة آخرين استسلمت وحرمتني من متعة أن أكون زي ما تمنيت، ضيعت وضيعوا عليا فرصة الحياة، الحمد لله فى كل الأحوال، الحمد لله دايماً، الحمد لله".