الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:07 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين

من الجاني؟.. شقيق المجني عليه في مذبحة الشيخ زايد يكشف مفاجأة

أهالي الضحايا أمام المشرحة
أهالي الضحايا أمام المشرحة

يظل الغموض يسيطر على جريمة مقتل حارس فيلا بالشيخ زايد وابنتيه وأحفاده طفلين، الذين تم العثور على جثثهم مذبوحين داخل الفيلا التي يعمل بها المجني عليه، ولكن هناك تساؤلات كثيرة من أهالي الضحايا لمعرفة من الجاني.

دموع وحزن شديد من تلك الصدمة التي تظل عالقة في أذهان أسرة الضحايا، عقب سماعم تلك الخبر المفجع، حينما هاتف أحد الاشخاص نجل المجني عليه وأخبره بالجريمة المأساوية التي راح ضحيتها والدة واثنين من أشقائه البنات وطفلين من احفاد المجني عليه.

الحقوني أبويا وأخواتي ادبحو.. تلك هي الجمله التي بدأ بها شقيق المجني عليه حديثه "للطريق" قائلا: بأن نجل شقيقي أخبرنا في الهاتف أنه وجد والده واثنين من أخواته البنات وطفلتين، مذبوحين داخل الفيلا التي يعمل بها "الحقوني أبويا واخواتي ادبحوا"، وعقب وصولنا إلي الفيلا مكان الحادث اكتشفنا تواجد رجال الشرطة ولم نستطع الدخول لمعرفة تفاصيل الحادث ولم نعلم من الجاني حتى الآن.

اقرأ أيضا: كشف ملابسات نشوب حريق بمستشفى الأطفال التخصصي في بنها

وتابع شقيق الضحية: "أخويا كان طيب وعايش في حاله، وكان واخد بنته معاه "إحدى الضحايا"، عشان يجهزها استعدادا لزواجها، ومش عارفين مين ورا ارتكاب الحادث.

ومن جانبه أضاف نجل شقيق الضحية ويدعى أحمد طلعت جمعة: محمد نجل الضحية اتصل بوالده وأسرته كتير لكن محدش رد عليه، فتوجه بصحبة بعض أصدقائه للفيلا للاطمئنان عليهم ولكنهم فوجئوا بفاجعة.. كسروا قفل الفيلا ودخلوا لقوا جثث ملقاة في كل مكان بها طعنات ذبحيه.

وأضاف نجل شقيق المجني عليه: "فيه ناس مشكوك فيها مجرد شكك فقط، عشان كان لعمي شريك ولكنه اختفى بعد الحادث"، والشرطة تواصل البحث عنه ومحاولة الوصول إليه، للوقوف على ملابسات الواقعة لمعرفة من الجاني هل هو شريك المجني عليه أم شخص آخر؟، ولا زالت التحقيقات مستمرة.