الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 09:38 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي محافظ بني سويف يُناقش مقترحات الضرائب العقارية لتعزيز التحول الرقمي أحمد محسن: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو شكلتا ركيزتين أساسيتين في بناء الدولة المصرية ”بطل خارج المستطيل الأخضر.. لقطة عفوية من كوكوريلا بكأس العالم تشعل منصات التواصل” أكسيوس: الجيش الإسرائيلي سينسحب من المناطق التجريبية في جنوب لبنان غدا الثلاثاء وزيرة المحليات تتابع مع محافظ جنوب سيناء الموقف التنفيذى للمشروعات التنموية والخدمية والبيئية محافظ جنوب سيناء يتابع معدلات تنفيذ مشروع ”جرين شرم” ويبحث التعاون مع جامعة الملك سلمان الدولية وزير العدل يستقبل سفير المملكة المتحدة بالقاهرة

العشق الممنوع.. لماذا يزهق الحب أرواح المحبين؟

ضحايا الحب المزيف
ضحايا الحب المزيف

انتشرت وقائع التخلص من النفس بسبب ارتباط أحدهم بشخص من الطرف الآخر عاطفيا، ثم تخيب آماله في من يحب نتيجة حدوث خلافات بينهما، كان آخر تلك الحوادث عندما أنهى طالب عمره 18 عاما، يدرس بالفرقة الأولى بكلية الهندسة حياته، بسبب انفصاله عن فتاة كانت تربطه بها علاقة عاطفية، داخل كمبوند شهير بالحي السابع بأكتوبر.

ويقع العديد من الشباب ضحايا الحب المزيف لعدم التأكد من مشاعر الطرف الآخر قبل التورط في حب من طرف واحد صادق وآخر لا يبالي ما يؤدي إلى الدخول في حالة اكتئاب قد تتحول إلى كارثة.

وتعليقًا على ذلك، قال الدكتور محمد إبراهيم، أخصائي الطب النفسي، إنّ الإنسان الّذي يحب بصدق يستطيع فهم كل تصرفات حبيبه وما يصدر منه من إشارات وأقوال، وعند شعوره بعدم الاستجابة العاطفية لما يقدمه من تضحيات في سبيل استمرار العلاقة يصاب بحالة من الانكسار.

وبين «إبراهيم» خلال حديثه مع «الطريق» أنّ التصرفات أكبر دليل على صدق المشاعر من عدمه، لأن المحب لا يستطيع إيذاء حبيبه بأي شكل من الأشكال، ويكون حريصًا على سلامته وسعادته وعدم إحراجه أمام الآخرين، على عكس الحب المزيف الذي يكون فيه أحد الطرفين ضحية الآخر.

اقرأ أيضًا: أول تحرك من «الصيادلة» بعد مقتل صيدلي مصري في السعودية

وأردف أخصائي الطب النفسي، أنّ الذي يحب لا يترك حبيبه وحيدا في أي موقف ويقف دائما بجواره لتقديم يد العون والنصيحة في السراء والضراء، أما المستهلكين للمشاعر يستنزفون الطرف الآخر ماديا ومعنويا ويدفعونه إلى التفكير في التخلص من حياته نتيجة أفعالهم.

وأكد «إبراهيم»، أنّ الشخص الذي يحب يقدم مصلحة حبيبه على نفسه، وإذا جرى تخييره ما بين نفسه وحبيبه يختار الحبيب دون تفكير، مشيرا إلى أنّ الحب الصادق يتسم بحب الخير للطرف الآخر، فالمحب يفرح لفرح حبيبه ويحزن لحزنه.

واختتم بأنه يوجد نوع ممنوع في الحب وهو حينما يعطي طرف كل ما يملك بينما يستغل الآخر حبه في تعذيبه عاطفيا وتحقيق أقصى استفاده منه دون الاهتمام بمشاعره.

اقرأ أيضًا: محامي نيرة أشرف يفتح النار على فريد الديب ويطالب بإعدام القاتل على الهواء