الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 12:31 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ جنوب سيناء يتابع تداعيات حادث إنقلاب أتوبيس بمدينة نويبع نتيجة إنفجار إحدى الإطارات محافظ قنا يوجه بتوفير 60 خط سيرفيس جديد للربط بين مدينة قنا الأم وقنا الجديدة اليوم.. قمة بين السيسي ورئيس الصين لتعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية طقس الأربعاء.. انخفاض الحرارة والرطوبة ترفع الإحساس بالحرارة أسعار اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 2 سبتمبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت الاربعاء 2 سبتمبر 2026.. تفاصيل جديدة بالأسواق أسعار الفضة اليوم الأربعاء.. ارتفاعات وعيار 999 يسجل 105 جنيهات أسعار العملات اليوم الأربعاء.. الدولار يستقر فوق 51 جنيهًا بالبنوك عيار 21 يتراجع بقوة .. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 2 سبتمبر 2026 «زمن الطيبين» يعيد عقارب الزمن إلى الوراء.. حمد الدوسري يستقبل رفاق الذكريات القدساوية فريال أشرف بعد ذهبية ألعاب البحر المتوسط: الحلم لسه طويل رئيس اتحاد الجمباز : برونزية العربي في ألعاب البحر المتوسط إنحاز تاريخي

«البحوث الزراعية» توضح أسباب عزوف المزارعين عن زراعة القطن (خاص)

ارشيفية
ارشيفية

القطن المصري أحد المحاصيل الزراعية الذي يحظى باهتمام كبير من جانب الدولة المصرية، وذلك للمكانة الهامة التي يتمتع بها، وقدرته على تحقيق عوائد اقتصادية كبيرة، نظرًا لأنه يعد أحد المحاصيل التي تسعى دول العالم لاستيراده، ولكن في السنوات الأخيرة فقد القطن المصري السمعة التي اكتسبها في الماضي وأصبح هناك عزوف من الفلاحين على زراعته.

وتستعرض "الطريق" خلال التقرير التالي أبرز الأسباب التي جعلت المزارعين يعزفون عن زراعة القطن؟

أسباب عزوف المزارعين عن زراعة القطن

في هذا الصدد، قال الدكتور محمود مدني رئيس مركز البحوث الزراعية السابق، إن هنالك العديد من المشاكل التي أدت إلى تراجع زراعة القطن في مصر؛ والتي من أبرزها ما يلي:

- الميزة النسبية لمصر في القطن طويل التيلة، وليس القطن قصير التيلة.

اقرأ أيضًا: «الارتقاء بدخل الطبيب» أبرزهم.. 10 قرارات للرئيس السيسي خلال اجتماع اليوم

- زيادة تكلفة زراعة القطن على الفلاحين، وعدم تحقيق العائد المطلوب من زراعته.

- في السابق كان القطن يتم جمعه يدويا عن طريق أطفال المدارس، وهي فئة أصبحت غير مهيأة للعمل بالمزارع، فنظرة المزارع اختلفت في أولاده وبناته، ولا يرغب في عملهم معه.

- لم تكن هناك محاولات جادة للجمع نصف الآلي، لتعويض الجمع الآلي، نظرا لاعتراض المصانع على الجمع الآلي لوجود بعض الشوائب.

- كان هناك فترات تراخي للضبط الأصناف بالمحافظات، ونتيجة لتفاوت الأسعار، كان هناك خلط للقطن، مما أدى بالتالي لخلط البذور، فتدهورت الأصناف واختلطت.

- رغم وجود فوائد متعددة، ومخرجات اقتصادية هامة لزراعة القطن: مثل الكسب كعلف، الحطب لصناعة أخشاب، زيت بذرة القطن، علاوة على تجارة وصناعات متعددة، فلم يتحصل المزارع من زراعة القطن إلا على ناتج بيع الزهر، الذي تحدده الشركات بأقل من قيمته، ظنا منهم بربح كبير، بغض النظر عن خطورة عزوف المزارع.

اقرأ أيضًا: «حقوق الانسان»: قرارات العفو الرئاسي عقد جديد للجمهورية الجديدة (خاص)

- يمكن إنتاج قطن قصير التيلة في مناطق الاستصلاح، وبشرط تكوين شركات متكاملة للحلج والغزل والنسيج، الملابس، وليس زراعة فقط.

- حدوث انخفاض في نسبة المساحات التي يزرع بها القطن نتيجة تآكل الرقعة الزراعية، وذلك بسبب التعدي عليها سواء بالتجريف بعد الثورة أو البناء.

- عدم وجود منظومة حقيقة لتحفيز العودة لزراعة القطن مجددًا ليعود كما كان في عهده المتميز والمنتج.

- القطن طويل التيلة له قيمة اقتصادية فائقة، تحتاج إعادة النظر في منظومة التسعير، ومتابعة جودة التقاوي والأصناف وتوافر الأسمدة، والاستثمار الواعي الداعم للمزارع.

موضوعات متعلقة