الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 09:16 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

”طارق هيكل”.. قصة ملهمة لكل طالب لم يحالفه الحظ بمجموع الثانوية العامة

الثانوية العامة
الثانوية العامة

تزامنا مع ظهور نتيجة الثانوية العامة 2022، خلال الساعات القادم، التي تعتبر أهم المراحل التعليمية، لأنها تلعب دور كبير في مصيرهم ومستقبلهم في الحياة، ولكن يولد أمل جديد مع السعي وراء النجاح وليس الاعتماد الكلي على نتيجة الثانوية العامة.

من أفشل طالب إلى صاحب شركة

"بلاش الاعتماد على النتيجة هي مش كل حاجة ".. قصة منها أمل لطلاب الثانوية العامة، لعدم فقدان ثقتهم بأنفسهم، يسرد طارق هيكل صاحب الـ30عاما، قصته مع الثانوية العامة وكيف تحول من أفشل طالب إلى أحد أصحاب الشركات.

قال طارق هيكل، إنه كان من الطلاب المتميزين، والتحق بمرحلة الثانوية العامة بسبب والده حتي يكون مثل باقي الأقارب، متابعا: "كنت دخلت ثانوي عامة في 2008 و كنت شاطر جدا دراسيا بمقياس الناس إني بجيب درجات عالية.. وأبويا كان مصمم على الثانوية العامة عشان أكون زي ابن أخوه".

كانوا في كليات ومش لقين ياكلوا

وتابع طارق في حديثه لـ"الطريق"، أنه عندما نظر إلى أولاد العم، شعر بالخوف من أن يكون مثلهم كما يريد الأب بسبب عدم حصولهم على وظيفة مناسبة، قائلا: "ربنا ألهمني وقتها حاجة جوايا هو زرعها فيا.. شوف ولاد عمك حالهم إيه أو الشباب، تخيل وقتها حال البلد كان عامل إزاي 2008 كانت أحسن من دلوقتي 10 مرات اقتصاديا و استقرارا.. رغم كدا كان كل ولاد عمي خريجين كليات قمة زي ما بيقولوا كلهم عواطلية أو بيشتغلوا بمبالغ بالكاد تكفي المواصلات".

الهروب من المأزق

وواصل أنه أستطيع أن يبحث عن طريقة أخرى حتي يهرب من المأزق ولكن كان قدري، متابعا أنه لم يستسلم، قائلا: "كنت عارف إني لو دخلت كلية وبقت محور حياتي.. هطلع شحات دخلت على جوجل اللي كان وقتها ثورة علمية وكنا مدخلين وصلة بـ 20 جنيه.. كتبت الربح من الإنترنت.. مكنش عندي فرصة وقتها خالص أنزل أشتغل عشان المذكرة".

واستكمل أنه حصل على نقود من خلال الإنترنت، مضيفا أن الأسرة لم تقبل هذا الوضع لطالب ثانوية عامة.

وأشار إلى أنه كان يقضي معظم وقته داخل غرفته يعمل دون علم الأسرة: "كنت بقعد في الأوضة بالـ 8 ساعات أهلي فاكرني بذاكر وأنا عمال اكتب حاجات وأدونها عشان الشغل وأفكر فالشغل والتجارة الجديدة اللي دخلتها".

وفي عام 2010 حصلت على مبلغ 600 دولار، كان أول مبلغ أحصل عليه في حياتي، انتهت الثانوية العامة وحصلت على 56% مجموعي في الثانوية العامة.

4000 دولار في الشهر مرتبي

واختتم حديثه أنه استمر في العمل حتى وصل دخله الشهري من2000 لـ 4000 دولار، لافتا إلى أنه في عام 2022 أصبحت صاحب شركة والآن كل أقاربه يعملون معه، متابعا: "كل الناس وعمامي وجيراني شغالين معايا في الشركة.. بلاش تيأس.. الثانوية مش نهاية الكون".

موضوعات متعلقة