جريدة الطريق رئيس التحريرمحمد عبد الجليل
الجمعة 30 سبتمبر 2022 11:45 صـ 5 ربيع أول 1444 هـ

القطاع الطبي لـ«حياة كريمة»: هناك أمراض صحية ناتجة عن مشكلات اجتماعية

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

قال الدكتور محمد سعد، عضو المكتب المركزي للقطاع الطبي بمبادرة "حياة كريمة"، إن برنامج الرعاية الصحية يشمل تحسين الجودة بشكل كبير للمواطن، مشيرا إلى أن القافل الطبية للمباردة عند إجراء الحملات لا تستهدف العلاج فقط، ولكن تستهدف المتابعة من الناحية التوعوية والنفسية، حيث إن هناك جزءا كبيرًا من الناحية الاجتماعية ضمن أهداف المبادرة.

اقرأ أيضًا: السياحة الثقافية: حكم الإخوان كاد أن يفقد مصر هويتها.. فيديو

وأكد عضو المركزي للقطاع الطبي، خلال استضافته في برنامج "8 الصبح"، المذاع عبر قناة دي أم سي الفضائية، أن هناك بعض الأمراض تكون بسبب مشكلات اجتماعية تتمثل في عدم إيجاد عمل، فضًلا عن أن هناك بعض الأشخاص من ذوي الإعاقة يحتاج إلى إعادة تأهيل من خلال إيجاد وظيفة أو عمل خاص.

اقرأ أيضًا: التنمية المحلية تكشف تفاصيل الموجة 20 لإزالة التعديات على أراضي الدولة

وأوضح "سعد" أن حل هذه المشكلات تحسن من حالته النفسية والصحية بشكل ملحوظ، وبالتالي يعد هذا الأمر جزءا أساسيًا ضمن جهود القافلة، مشيرًا إلى أن فكرة الشمول في حياة الإنسان تستهدف توفير حياة طبيعية بدون عواقب أو أزمات تعد أهم أولويات ومسئوليات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، طبقًا لتوجيهات القيادة السياسية.

وواصل "محمد" أن المبادرة تستهدف أيضًا مبدأ طرق الأبواب والندوات التوعوية، وذلك من أجل التوعية النفسية بشأن بعض الأمراض التي تصيب الأشخاص وتكون جديدة عليهم، موضحًا أن هناك مبادرات وندوات توعية للمقبولين على الزواج بكيفية التعامل في أبنائهم وطرق التربية، وقد حقق هذا الأمر إنجازًا كبيرًا مع عدد كبير من الأسر حديثي الزواج.

ولفت عضو المركزي للقطاع الطبي أن المبادرة تشارك بشكل كبير في حملات التوعية الخاصة بـ"تنظيم الأسرة"، والتي تستهدف الحد من الإنجاب الغير مبرر مما يؤثر على الحالة المادية والمعنوية لدي الكثيرين، مبينًا أن هذه المشكلة تحديدًا تعاني منها الدولة منذ عهود ويجب أن نعمل على حل هذه المشكلة بالحملات التوعوية المختلفة.

وتابع "سعد" أن المبادرة تعتبر وعي الإنسان الخطوة الأولى ضد الفقر والمرض وأيضًا الأشياء التي تعوق الشخص في تحقيق حياة كريمة، مردفًا أن فكر المكتب المركزي تشمل الإشراف على البيانات للمناطق الأكثر احتياجًا أو طبيعية الاحتياجات، وبالتالي تكون مسئولية المكتب حصر كلي للحالات الاجتماعية والطبية.