الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 05:47 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

رسالة مؤثرة من أب فقد ابنه في حادث سير بالمنصورة

ارشيفية
ارشيفية

خرج الشاب محمد هلال من منزلة مودعا والديه قاصدا بيت الله لأداء صلاة الفجر، ولكنهما لم يعلما أن هذه هي للحظات الأخيرة في حياة ابنهما حينما صدمته سيارة مسرعة أتناء خروجه من المسجد وفرت هاربه، ليلفظ الشاب أنفاسه الأخيرة قبل وصوله إلى المستشفى.

كانت البداية عندما تلقى مركز شرطة أول المنصورة، إشارة من مستشفى المنصورة العام، مفاده بمصرع شاب صدمته سيارة مسرعة بمنطقة المشاية، وبالانتقال وبالفحص تبين وفاة شاب يدعى " محمد طارق هلال"، طالب بالصف الثاني الثانوي، صدمته سيارة خلال خروجه من أداء صلاة الفجر بأحد المساجد وفرت هاربة.

وتم نقل الجثمان للمشرحة تحت تصرف النيابة العامة، والتصريح بدفن عقب الانتهاء من تقرير الصفة التشريحية.

اقرأ أيضًا: استبعاد سامح عاشور ومنتصر الزيات من الكشوف النهائية لانتخابات نقابة المحامين

وكتب الأبُّ رسالة إلى فلذة كبده الذي رحل في صمت والألم يعتصر قلبي، قائلاً : "فلذة كبدي ونور عيني وروح فؤادي سندي وضهري أول فرحتي حامل كتاب الله الخلوق المتفوق الحنون صاحب القلب الكبير، الساعي في الخير، تعبي وشقائي، رحل إلى جوار ربه، انطفأ نور عيني وأخذ روحي وانكسر ضهري رحل أول الفرحة، رحل القلب الكبير رحلت الرجولة والجدعنة والطيبة والحنية، رحل كل ما هو جميل، ولم يتبق غير ألم الفراق، عزائي الوحيد أنك بجوار أرحم الراحمين ومع حبيبك المصطفى صل الله عليه وسلم ولا نقول إلا ما يرضي الله والحمد لله وأنا لله وأنا إليه راجعون".