الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 07:45 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

عقب استقبال زعيم البوليساريو.. الخلافات تشتعل بين تونس والمغرب

علم المغرب و تونس
علم المغرب و تونس

اندلع خلاف كبير بين تونس والمغرب خلال الساعات الماضية، يمكن أن يحول إلى أزمة دبلوماسية كبيرة بين الدولتين الواقعتين في شمال أفريقيا.

ويعود الخلاف الدائر حاليا بسبب حضور رئيس جبهة البوليساريو الانفصالية لتونس، من أجل المشاركة في منتدى التعاون الياباني الأفريقي "تيكاد 8".

وضمن التطورات الجارية بين البلدين، وتوالي ردود الأفعال بين السلطات المغربية من جهة و التونسية من أخرى، أوضح وزارة الخارجية المغربية اليوم، إن تبرير تونس استقبال رئيس الدولة قيس سعيّد لزعيم جبهة البوليساريو، زاد من تعميق هوة الغموض في الموقف الرسمي للدولة الشقيقة ومرّر مغالطات جمة.

فيما أكدت الخارجية المغربية أيضا في تعليقها الجديد على هذه الواقعة، إن البيان التونسي ينطوي على العديد من التأويلات والمغالطات.

وكان أول رد فعل من الرباط على هذا الأمر، بالمسارعة من قبل سلطات المملكة المغربية مساء أمس، باستدعاء سفيرها في تونس احتجاجًا على استقبال الرئيس قيس سعيد لزعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي، للمشاركة في الندوة المذكورة، كما علقت الرباط مشاركتها في ذات الندوة.

أوضحت السلطات المغربية من خلال بيان لها أصدرته وزارة الخارجية، أن مؤتمر تيكاد ليس اجتماعًا للاتحاد الأفريقي، ولكنه إطار شراكة بين اليابان والدول الأفريقية التي لها علاقات دبلوماسية معها.

وتابعت خلال بيان الخارجية المغربية، أن التيكاد جزء من الشراكات الأفريقية، كما هو الحال مع الصين والهند وروسيا وتركيا والولايات المتحدة، وهي مفتوحة فقط للدول الأفريقية المعترف بها من قبل الشريك.

ومن جانبها، ردت السلطات التونسية أمس ، باستدعاء سفيرها من الرباط، معربة عن استغرابها الشديد من بيان وزارة الخارجية المغربية الذي حمل الكثير من التحامل والمغالطات بشأن الحدث، وذلك وفقاً لبيان الخارجية التونسية.

وأفاد البيان بأن تونس حافظت على حيادها التام في قضية الصحراء، التزاما بالشرعية الدولية، وهو موقف ثابت لن يتغير إلى أن تجد الأطراف المعنية حلاّ سلميا يرتضيه الجميع.

اقرأ أيضا: من يشعل الصراع؟.. خلافات قديمة يتجدد ظهورها بين باريس ولندن