الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 03:37 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

عقب استقبال زعيم البوليساريو.. الخلافات تشتعل بين تونس والمغرب

علم المغرب و تونس
علم المغرب و تونس

اندلع خلاف كبير بين تونس والمغرب خلال الساعات الماضية، يمكن أن يحول إلى أزمة دبلوماسية كبيرة بين الدولتين الواقعتين في شمال أفريقيا.

ويعود الخلاف الدائر حاليا بسبب حضور رئيس جبهة البوليساريو الانفصالية لتونس، من أجل المشاركة في منتدى التعاون الياباني الأفريقي "تيكاد 8".

وضمن التطورات الجارية بين البلدين، وتوالي ردود الأفعال بين السلطات المغربية من جهة و التونسية من أخرى، أوضح وزارة الخارجية المغربية اليوم، إن تبرير تونس استقبال رئيس الدولة قيس سعيّد لزعيم جبهة البوليساريو، زاد من تعميق هوة الغموض في الموقف الرسمي للدولة الشقيقة ومرّر مغالطات جمة.

فيما أكدت الخارجية المغربية أيضا في تعليقها الجديد على هذه الواقعة، إن البيان التونسي ينطوي على العديد من التأويلات والمغالطات.

وكان أول رد فعل من الرباط على هذا الأمر، بالمسارعة من قبل سلطات المملكة المغربية مساء أمس، باستدعاء سفيرها في تونس احتجاجًا على استقبال الرئيس قيس سعيد لزعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي، للمشاركة في الندوة المذكورة، كما علقت الرباط مشاركتها في ذات الندوة.

أوضحت السلطات المغربية من خلال بيان لها أصدرته وزارة الخارجية، أن مؤتمر تيكاد ليس اجتماعًا للاتحاد الأفريقي، ولكنه إطار شراكة بين اليابان والدول الأفريقية التي لها علاقات دبلوماسية معها.

وتابعت خلال بيان الخارجية المغربية، أن التيكاد جزء من الشراكات الأفريقية، كما هو الحال مع الصين والهند وروسيا وتركيا والولايات المتحدة، وهي مفتوحة فقط للدول الأفريقية المعترف بها من قبل الشريك.

ومن جانبها، ردت السلطات التونسية أمس ، باستدعاء سفيرها من الرباط، معربة عن استغرابها الشديد من بيان وزارة الخارجية المغربية الذي حمل الكثير من التحامل والمغالطات بشأن الحدث، وذلك وفقاً لبيان الخارجية التونسية.

وأفاد البيان بأن تونس حافظت على حيادها التام في قضية الصحراء، التزاما بالشرعية الدولية، وهو موقف ثابت لن يتغير إلى أن تجد الأطراف المعنية حلاّ سلميا يرتضيه الجميع.

اقرأ أيضا: من يشعل الصراع؟.. خلافات قديمة يتجدد ظهورها بين باريس ولندن