الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:51 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية

«أولاد حارتنا».. رواية كفرت نجيب محفوظ وفاز بها نوبل

نجيب محفوظ
نجيب محفوظ

حلت اليوم ذكرى وفاة الكاتب الكبير «نحيب محفوظ»، هو أول أديب عربي حائز على جائزة نوبل في الأدب، وأكثر أديب عربي نقلت أعماله إلى السينما والتلفزيون، ومن أشهر رواياته «أولاد حارتنا» وكانت إحدى المؤلفات التي تم التنويه بها عند منحه جائزة نوبل.

نجيب محفوظ في سطور

ولد نجيب محفوظ في محافظة القاهرة عام 1911، التحق بجامعة القاهرة في عام 1930 وحصل على ليسانس الفلسفة، وشرع بعدها في إعداد رسالة الماجستير عن الجمال في الفلسفة الإسلامية، ثم غير رأيه وقرر التركيز على الأدب.

كتب نجيب العديد من الروايات وكانت أول رواية بعنوان عبث الأقدار، بدأ محفوظ بكتابة سيناريوهات لأفلام السينما، واستمر حتى عام 1930، وفي فترة لاحقة كان يكتب زواية أسبوعية في جريدة الأهرام بعنوان «وجهة نظر» حول مواضيع سياسية، واجتماعية، واستمر في كتابة الزاوية بانتظام من عام 1980، وحتى توقف عام 1994 بسبب حادثة الطعن، ثم استأنف الزاوية على شكل حوارات أسبوعية يجريها مع الكاتب محمد سلماوي، واستمرت الحوارات حتى قبيل وفاته عام 2006.

رواية أولاد حارتنا

تدور أحداث جميع رواياته في مصر، وتظهر فيها سمة متكررة هي الحارة التي تعادل العالم، من أشهر أعماله، «أولاد حارتنا»، وهى رواية رمزية تبدأ بحكاية عزبة الجبلاوي الخاصة التي يملأها أولاده وتفضيل الجبلاوي ابنه أدهم ابن السمراء على بقية أبنائه، وتمرد ابنه إدريس مما أسفر إلى طرده من عزبة الجبلاوي لتبدأ رحلة معاناته، وينجح إدريس في التسبب بطرد أدهم من العزبة، وتبدأ رحلة الإنسان والشيطان في الحلق كما روتها الكتب السماوية، فيقتل ابن أدهم ابنه الآخر، ويتيه أبناؤه في الحارة، فتنشأ في الحارة ثلاثة أحياء، ويظهر منها ثلاثة أبطال يرمزون إلى أنبياء الديانات التوحيدية الثلاث.

وتختفي خلف علاقة الأب جبلاوي بأبنائه قصص الأنبياء وأحداث هذه القصص على حقيقتها التي وردت في القرآن الكريم، ومن خلالها كان ينتقد ما يقع في الواقع الاجتماعي وكيف إن ما حدث في قصص الأنبياء ينعكس في اسرة جبلاوي وكذلك في الواقع الاجتماعي المصري.

محاولة قتل نجيب محفوظ

تعرض نجيب محفوظ كثيرًا للانتقاد والعداوة من قبل التيارات المتشددة، ويرجع السبب الرئيسي في ذلك روايته أولاد حارتنا، والفهم الخاطئ لأحداثها، وقد زادت تلك العداوة حتى وصلت إلى محاولة قتله في أكتوبر عام 1994، عندما طعنه شابًا ينتمي لإحدى تلك الجماعات بسلاح أبيض في رقبته قاصدًا قتله، لكنه نجا من تلك الحادثة وعاد بعد فترة صعبة ليمارس أعماله الكتابية.