الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 04:46 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

منال في دعوى خلع: «اتجوز عليا رقاصة ومش عاوز يطلقني»

تعبيرية
تعبيرية

حالات مثيرة للدهشة وللتساؤل في آن واحد، إذ تبدو أسباب الطلاق أو الخلع أحيانا أنها تافهة أو تقليدية، إلا أنها بالنسبة لأصحابها بمثابة معوقات ومسألة حياة أو موت.

"منال" صاحبة الـ35 عاما، دخلت محكمة الأسرة بمصر الجديدة لتروي قصتها المأساوية وأمام أعضاء هيئة المنازعات قالت: "فاضت دموع الحزن مني، ولم أعد أتحمل أكثر من ذلك، حيث أصابني بالعلل والأمراض، من سوء معاملته لي و كثرة اعتداءه علي بالضرب يوميا، مما دفعني للجوء لأحد المحامين الذي تطوع للوقوف بجانبي لرفع دعوى خلع من هذا الزوج الجاحد الذي لم يتذكر لي يوما صنيعا طيبا أو معروفا، ولم يرق قلبه لأولاده الصغار، وفي الآخر اتجوز عليا رقاصة".

وبصوت ينتابه الألم وبنظرات تملؤها الدموع، وأنفاس مقطعة، أكملت: "تحملت خلال فترة زواجنا وخشية على أولادي الخمسة إهاناته، وغلظة قلبه، ولسانه السليط بعدما نشبت بيني وبينه مشادات كلامية انتهت بالاعتداء عليا بالضرب، كلما طلبت منه الابتعاد عن الراقصة، أو تطليقي".

"في آخر مرة فوجئت به يقوم بطردي من عش الزوجية أنا وأولادي فلم أجد ملجأ غير الإقامة في منزل والدي، عبارة عن غرفة صغيرة، اضطررت للبحث عن عمل لسد احتياجاتنا ومتطلبات أولادي"، مضيفة أنها تركت معلقة لمدة عام كامل مع حرمانها من الأولاد.


وبصوت متهدج أكملت السيدة حديثها، ليس ذلك فحسب حيث أنه لم يتركني، وكان يقوم بتهديدي ورفضه الطلاق وتثور ثائرته كلما ذكرت زوجته الرقاصة، لذا أطالب بإلزامه بالإنفاق على أولاده، وتطليقي منه لاستحالة العشرة بيننا.

أجلت المحكمة النطق في الدعوى لحين سماع الزوج، ولا تزال الدعوى قائمة، ولم يجرى الفصل بها حتي الآن.

اقرأ أيضا: الأول قتيل والثاني ينتظره عشماوي.. فتنة الزوجات تكتب حلقة جديدة لجرائم «قابيل وهابيل»