الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 05:30 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نزيف على الاسفلت.. إصابة 9 أشخاص في حادث تصادم أتوبيسين بطريق بلبيس ضبط 9 طلاب بعد مشاجرة أمام مركز تعليمي غير مرخص بالمنوفية لليوم الخامس على التوالي.. حملة لضبط مكبرات الصوت بمدينة البدرشين استجابة لشكاوى المواطنين النائب سمير الخولي: العلاقات المصرية السعودية نموذج راسخ للتضامن العربي.. وأمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري النائب سامي سوس: تفويض الرئيس السيسي لدعم السعودية يجسد الوفاء العربي ويؤكد جاهزية مصر لحماية أمن الأشقاء النائب إيهاب وهبة: تفويض الرئيس السيسي لدعم أمن السعودية يجسد ثوابت مصر في صون الأمن القومي العربي وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه المحافظات باتخاذ الإجراءات الاستباقية اللازمة للاستعداد لموسم الأمطار والسيول 2026/2027 الأمين العام لجامعة الدول العربية يصل إلى بيروت في مستهل زيارة رسمية إلى لبنان الحلقة 11 من «50/50» تشعل تفاعل الجمهور.. سالي والي تواصل رهانها على الأعمال الناجحة وزير الخارجية يناقش هاتفياً مع نظيره العُماني العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية اللجنة المنظمة لكأس العالم لسلة الكراسي المتحركة 3×3 تكثف استعداداتها قبل انطلاق البطولة وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان التطورات الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك

منال في دعوى خلع: «اتجوز عليا رقاصة ومش عاوز يطلقني»

تعبيرية
تعبيرية

حالات مثيرة للدهشة وللتساؤل في آن واحد، إذ تبدو أسباب الطلاق أو الخلع أحيانا أنها تافهة أو تقليدية، إلا أنها بالنسبة لأصحابها بمثابة معوقات ومسألة حياة أو موت.

"منال" صاحبة الـ35 عاما، دخلت محكمة الأسرة بمصر الجديدة لتروي قصتها المأساوية وأمام أعضاء هيئة المنازعات قالت: "فاضت دموع الحزن مني، ولم أعد أتحمل أكثر من ذلك، حيث أصابني بالعلل والأمراض، من سوء معاملته لي و كثرة اعتداءه علي بالضرب يوميا، مما دفعني للجوء لأحد المحامين الذي تطوع للوقوف بجانبي لرفع دعوى خلع من هذا الزوج الجاحد الذي لم يتذكر لي يوما صنيعا طيبا أو معروفا، ولم يرق قلبه لأولاده الصغار، وفي الآخر اتجوز عليا رقاصة".

وبصوت ينتابه الألم وبنظرات تملؤها الدموع، وأنفاس مقطعة، أكملت: "تحملت خلال فترة زواجنا وخشية على أولادي الخمسة إهاناته، وغلظة قلبه، ولسانه السليط بعدما نشبت بيني وبينه مشادات كلامية انتهت بالاعتداء عليا بالضرب، كلما طلبت منه الابتعاد عن الراقصة، أو تطليقي".

"في آخر مرة فوجئت به يقوم بطردي من عش الزوجية أنا وأولادي فلم أجد ملجأ غير الإقامة في منزل والدي، عبارة عن غرفة صغيرة، اضطررت للبحث عن عمل لسد احتياجاتنا ومتطلبات أولادي"، مضيفة أنها تركت معلقة لمدة عام كامل مع حرمانها من الأولاد.


وبصوت متهدج أكملت السيدة حديثها، ليس ذلك فحسب حيث أنه لم يتركني، وكان يقوم بتهديدي ورفضه الطلاق وتثور ثائرته كلما ذكرت زوجته الرقاصة، لذا أطالب بإلزامه بالإنفاق على أولاده، وتطليقي منه لاستحالة العشرة بيننا.

أجلت المحكمة النطق في الدعوى لحين سماع الزوج، ولا تزال الدعوى قائمة، ولم يجرى الفصل بها حتي الآن.

اقرأ أيضا: الأول قتيل والثاني ينتظره عشماوي.. فتنة الزوجات تكتب حلقة جديدة لجرائم «قابيل وهابيل»