الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 11:52 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن

حسن فايق.. «عمل بائع فى محل ملابس وأصيب بالشلل فى أواخر أيامه فتدخل السادات لإنقاذه»

حسن فايق
حسن فايق

في الإسكندرية ولد النجم الكبير حسن فايق في عام 1898، وقد عانى من طفولة صعبة حتى إنه عمل بائع في محل ملابس للسيدات، عقب حصوله على الشهادة الابتدائية، كنوع من المساهمة في مصاريف أسرته.

بدأ مشوار حسن فايق الفني من المسرح رغم معارضة والده، لكنه في فترة قصيرة نجح في إبهار كل من حوله بفضل إمكانياته الكبيرة، ورغم أنه لا يتمتع بمواصفات الفتى الوسيم إلا أنه خاض تجربة البطولة مرتين في السينما.

اشتهر حسن فايق بين الجمهور بضحكته الشهيرة، وحين سألوه عنها قال في حوار قديم له إنه اقتبسها من "أحد باشاوات زمان"، والذي حضر واحدًا من العروض التي كان يشارك فيها حسن فايق وحين أطلق الأخير أحد الإفيهات انطلق الباشا بضحكته الشهيرة ليلتقطها منه فايق ويعتمدها في كل أعماله.

اقرأ أيضًا: لطيفة تجري البروفة النهائية لحفل افتتاح «ملتقى أولادنا» لذوي الهمم

شخصية حسن فايق في الأفلام كانت تدور في إطار الرجل الطيب وربما الساذج في تجارب أخرى، لكن بعيدًا عن الكاميرا كانت شخصيته مختلفة تمامًا.

ويكفي أن تعرف أنه وقت ثورة 1919، كان يخرج في المظاهرات يلقي الخطب ويقدم المونولوجات التي تعود أن يسخر فيها من الاستعمار الإنجليزي، لدرجة أنه أصبح مطلوبًا من قوات الاحتلال البريطاني التي كانت تطارده في كل المسارح التي كان يقدم عروضه عليها.


وعانى حسن فايق في نهاية حياته من الشلل النصفي الذي أصابه بشكل مفاجئ، حيث كان جالسًا مع أصدقائه وفجأة وقع فنجان القهوة من يده واكتشف وقتها أنه أصبح مشلولًا، وقيل في أكثر من رواية إنه عانى من الشلل لمدة خمس سنوات، بينما في روايات أخرى تردد أنه ظل قعيدًا حتى 10 سنوات، حتى تدهورت حالته وتمكن الفقر منه، فوصل الخبر إلى مؤسسة الرئاسة وقرر الرئيس السادات صرف معاش استثنائي له.

اقرأ أيضًا: «الجراح بتذل».. أغنية طارق الشيخ الجديدة.. فيديو