الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 04:20 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
هيئة الرعاية الصحية تؤمّن طبياً بطولة «آيرون مان 70.3» العالمية للترايثلون بمستشفى ميداني متخصصة النائب عماد الغنيمي: كلمة الرئيس السيسي تاريخية.. ورسائلها تؤكد أن حماية الدولة وبناء الإنسان وصناعة قادة المستقبل أولوية وطنية قيادي بالجبهة الوطنية : رسالة الرئيس السيسي من الأكاديمية العسكرية تؤكد أن العلم والكفاءة أساس بناء قيادات المستقبل النائب علي مهران: كلمة الرئيس السيسي في حفل تخريج الكليات العسكرية تؤكد أن حماية الدولة واستقرارها خط أحمر ياسر قورة: رسائل الرئيس السيسي من الكليات العسكرية تؤكد أن قوة مصر في صلابة مؤسساتها ووعي شعبها.. وأمن الوطن لا يقبل التهاون أول تحرك برلماني بشأن قبول طلاب بكليات الطب بالجامعات الدولية بمجموع أقل من 50% النائب إسلام التلواني: دعوة السيسي لجلسة طارئة لتفويض القوات المسلحة تؤكد التزام مصر بأمن السعودية والخليج النائب ميشيل الجمل: طلب الرئيس السيسي تفويضًا برلمانيًا لدعم السعودية يؤكد التزام مصر بحماية الأمن القومي العربي محافظ قنا يوجه بإخلاء منزل ظهرت به شروخ وميول بأبوتشت وتوفير سكن بديل للأسرة محافظة قنا توضح ملابسات رفض تشغيلها لمعهد الدير الغربي الأزهري بقرية المحروسة حسام المندوه: معلمو الحصة وتفعيل دور المجلس الوطني للبحث والابتكار يتصدر أولويات لجنة التعليم بدور الانعقاد الثاني النائبة عبير عطا الله تطالب بإقرار نظام مقاصة لمواد الهوية الوطنية لأبناء المصريين بالخارج في طلب إحاطة للحكومة

قصة امرأة «جننت أبو عيالها وباعت ابنه وكتبت بنته باسم أختها».. وقانوني: «لن تعاقب على جريمتها»

صورة الفتاة -  المصدر  فيسبوك
صورة الفتاة - المصدر فيسبوك

قصة أغرب من الخيال، وقعت منذ عام 1988، لسيدة قررت الانتقام من زوجها المسافر، فطلبت الطلاق منه، وبعد الانفصال تفاجأت الزوجة أنها حامل في توأم.

قررت عدم إخبار زوجها والتخلص من الطفلين سرًا بعد ولادتهم، وبالفعل قامت الأم ببيع أحد طفليها لأسرة في منطقة سيدي جابر بمحافظة الإسكندرية، والطفلة الأخرى قامت بتقييدها في شهادة الميلاد على اسم أختها، دون علم الأب.

وبعد سنوات عديدة اعترفت الأم لبنتها الحقيقية بما قامت به، وراحت الفتاة تبحث عن أخيها عبر مواقع التواصل الاجتماعي من خلال نشر صورة لها وهي طفلة صغيرة أملًا في إيجاد تشابه بينها وبين أخيها المفقود.

وقد لاقت هذه القصة حالة من التفاعل بين رواد التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض، لبحث الفتاة عن أخيها حيث أشار البعض على الفتاة ترك أخيها يعيش في سلام دون تدمير استقراره، كما حملت ردود الأفعال، استنكار وزم لفعل الأم واصفين إياه بالجحود والقسوة.

وفي هذا الشأن قال المستشار القانوني والمحامي بالنقض، أيمن محفوظ: "لا أجد وصفا لتلك القصة التي تقطر حزنًا وألمًا على الأمومة الضائعة في هذا الزمان سوى ما وصفه المولى سبحانه وتعالى لقسوة القلوب «ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة».

وتابع: "قسوة القلوب لا علاج لها ولا أي عقوبة في الدنيا يمكن أن تكون مماثلة لجريمة قسوة القلوب، ولا سيما أن تكون تلك القسوة المفرطة من قبل الأم التي من المفترض أنها مصدر الحنان للأبناء، فتلك الأم المجرمة قاسية القلب باعت أولادها من أجل عرض الدنيا وهو الشهوة، والمال بثمن بخس ورخيص".

وأضاف محفوظ في تصريح خاص لموقع الطريق: "للأسف سيقف القانون عاجزًا عن معاقبة هذه الأم الظالمة المجرمة، لسبب أن تجريم تلك الأفعال كان بموجب القانون رقم 64 لسنه 2010، بشأن مكافحة جرائم الاتجار بالبشر وتلك الجريمة حدثت في سنة 1988 وبالتالي لا ينطبق هذا القانون على الأفعال المجرمة قبل صدور هذا القانون".

وواصل المحامي بالنقض: "هناك سبب آخر يمنع القانون من معاقبة تلك الأم، وذلك لقدم الجريمة فقد مر أكثر من 20 عامًا، على ارتكاب هذه الجريمة، وهي المدة القانونية لتقدم الجنايات في مصر وبالتالي أصبحت يدها الملوثة بالظلم خالية ومحصنه من أي عقاب قانوني ولا نملك إلا الدعوات المخلصة لجمع شمل الأخوين التوأم".

اقرأ أيضا: عميد طب أسيوط: «بعض الطلاب عاوزين يعملوا أزمة» خاص