شاهد.. فستان شارون ستون على ريد كاربت في افتتاح مهرجان البحر الأحمر السينمائيكأس العالم.. ألمانيا تغادر المونديال رغم الفوز على كوستاريكاسافيو: عبد الحفيظ له تاريخ كبير.. وهدفي حصد دوري الأبطال والمشاركة في كأس العالمعاجل| اختناق وفرار من الموت.. النيابة تكشف مأساة 11 عاملا وعاملة بشبين الكومهل هناك أشخاص لم يُصابوا بفيروس كورونا مُطلقًا؟خالد الجندي يشيد بمبادرات وزارة الأوقاف: تغذية مباشرة بين العلماء والناسالذهب يحقق مستويات لم تحدث منذ 70 عامًا.. والشعبة لـ«الطريق»: الوقت مناسب للبيع«مسلسل أعمل إيه نجح لأنه حالة خاصة».. أبرز تصريحات صابرين في برنامج أسرار النجومالسيسي للمزارعين: «لما أسعار الغاز والكهرباء زادت ماغلناش على الناس.. البلد مش مستحملة»برونو سافيو: الزمالك فريق كبير ولكنني أتوقع تسجيلي للأهداف في جميع المبارياتالتأهل مضمون.. تعليق مثير من رونالدو قبل مواجهة كوريا الجنوبية«الشهابي» لـ «الطريق»: المنصورة الجديدة نوعًا جديدًا للاستثمار.. والدولة تفكر خارج الصندوق
جريدة الطريق رئيس التحريرمحمد عبد الجليل
الخميس 1 ديسمبر 2022 11:15 مـ 8 جمادى أول 1444 هـ

من هي الفتاة المصرية المشاركة في مسابقة «توب شيف» العالمية بكندا؟

مونيكا هاني الفتاة المصرية المشاركة في توب شيف   المصدر  حساب فيسبوك
مونيكا هاني الفتاة المصرية المشاركة في توب شيف المصدر حساب فيسبوك

انتشرت مسابقات إعداد الطعام حول العالم بنسخ عربية وأجنبية، لكن استطاعت مسابقة "توب شيف" أو "أفضل طباخ" العالمية أن تأخذ اهتمام المتابعين لهذا النوع من البرامج حول العالم، حيث خرجت منه نسخ بلغات مختلفة، على رأسها الأمريكية والعربية، فضلاً عن البولندية والفرنسية.

شاركت إحدى الفتيات المصرية في نسخة برنامج توب شيف العالمية، ولكن في نسخته الكندية، حيث استطاعت الفتاة أن تحرز مستوى متقدم بين العديد من المشاركين والمشاركات.

من هي الفتاة المشاركة في برنامج أفضل شيف بكندا؟
تسمى مونيكا هاني سمير غالي وهبه، تبلغ من العمر ٣٢ عاماً، حاصلة على بكالوريوس فنون جميلة تخصص تصوير من جامعة يورك في تورنتو بكندا، مصرية الجنسية لكنها تعيش في تورنتو أيضاً.

قالت في لقاء خاص أجراه معها موقع "الطريق"، إنها اكتشفت موهبتها في إعداد الأطعمة عندما كانت صغيرة، حيث كانت تحب طهي الأطعمة وإعداد أكلات مختلفة، وكانت والدتها تقوم بتشجيعها، فهي كانت تساعدها في مشروعها الخاص، الذي اعتمد على إعداد وتجهيز الأطعمة في المنزل "catering"، وذلك قبل افتتاح مطعمها الخاص بهم.

وأضافت، أن والدتها كانت تقوم بتعليمها كيفية تذوق الأطعمة، للتعرف إذا ما كان ينقصها شيء أم لا، إلى أن قاموا بافتتاح مطعمهم الخاص، أيضاً كانت تقوم بمساعدة والدتها في تحضير الأكلات.

تؤكد مونيكا، أنها حالياً محترفة في مجال إعداد الأطعمة وذلك بسبب توجيهات الأم، حيث غرست داخلها هي وشقيقها مارك حب بلادهم مصر من خلال الطعام، لأنه كان الشيء الوحيد الذي يربطهم بمصر.

كما تؤكد، أنه والدتهم كانت تعتمد أثناء تحضير الطعام على نوعية الأطعمة المصرية، التي اعتادوا على تناولها خلال تواجدهم في مصر، مثل "الملوخية بالأرانب"، و"البامية باللحمة" و"الأرز بالشعرية"، بالإضافة إلى الفول والطعمية والجبنة بالطماطم والبليلة، ولكن عندما كانت تحاول الابتكار في هذه الأطعمة، كانت أيضاً لا تستطيع الاستغناء عن إعدادها بالنكهات والتوابل المصرية.

أبرز الأطعمة التي تعلمتها
وتعتبر مونيكا خلال حديثها مع "الطريق"، أن أبرز الأكلات التي قامت بإعدادها في المطعم، هي "ساندويتش الجبنة السايحة بالبلح في توست"، وتقوم بتقديمه لرواد المطعم من الكنديين والمصريين مع " شرائح بطاطس محمرة"، يعلوها بعض حبات بالكمون، أو مع شوربة العدس، ومنذ أن بدأت في تحضيره الرواد أصبح من أشهر "السندويتشات" علي قائمة الأطعمة بالمطعم.


المشاركة في مسابقة "توب شيف"

قالت المتسابقة، إنها كانت دائماً تفضل مشاهدة برامج إعداد الأطعمة على التليفزيون مع والدتها، وكانت هذه هي أجمل الأوقات بالنسبة لهما، كما كانت يدخلان إلى المطبخ، وتخيل كونهم في برنامج إعداد أطعمة ونبتكر أكلات جديدة، وهذا ما دفعني للمشاركة في المسابقة.

هل كان الأمر صعباً؟
أشارت إلى، أن هذه المسابقة كانت من أصعب التحديات التي مرت بها مونيكا، لكن في المقابل تعتبرها من أفضل الخبرات اللي اكتسبتها في حياتها، لكونها استمتعت بكل لحظة مرت عليها خلال المشاركة، بل وكانت فرصة العمر بالنسبة لها.

وأكدت، أن هناك يوجد مطبخ رائع به آلاف الأصناف من أنواع الطعام من لحوم وخضروات وأسماك وبهارات وتوابل وفواكه، هو مكان معد جيداً بكل الأجهزة الحديثة، والأدوات التي يمكن للمشارك الحاجة إليها، فهو يوفر بيئة جيدة للإبداع.


ما هي أبرز التحديات التي واجهتك خلال المشاركة في برنامج "توب شيف"؟

تحدثت عن البعد عن عائلتها وكيف كان بالنسبة لها أكبر تحدي على الإطلاق، كما أنها ابتعدت عن مشروعهم الخاص خلال مدة المسابقة، خاصة أنها كانت المرة الأولى التي ابتعدت خلالها عن العائلة.

من شجعك على المشاركة؟

قالت، إنه كان مارك شقيقها، الذي وقف بجانبها كثيراً وقدم لها الدعم المطلوب، أما والدتها فكانت شديدة القلق عليها، برغم شعورها بالسعادة من كوني مشاركة أساسية في مسابقة "توب شيف"، كما أن والدها كان يقدم لها الدعم الكافي.

هل تتوقعين الفوز بالمسابقة؟
أكدت أنها تتوقع الفوز لأنها اعتمدت على الطعم المصري في الأطعمة التي قامت بإعدادها، فكما حققت النجاح في مشروعهم العائلي "المطعم المصري"، تسعى إلى تحقيق النجاح أيضاً في المسابقة.

ماذا بعد المسابقة؟
قالت، إن المسابقة منحتها الكثير من الأفكار، تعتبر أن أبرزها هي إضافة نظام عمل وجبة غداء أو عشاء فاخرة ومتكاملة لمرة واحدة خلال الشهر، وتكون بحجز مسبق، في غير ساعات العمل بالمطعم، يسمى هذا النظام في برونتو اسم "pop up".