الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 12:29 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مروة عثمان تكتب: كيف تقضي إجازة صيفية سعيدة؟ رسميًا.. البحوث الزراعية: الخطة الجديدة تمنع قتل حيوانات الشوارع بالسموم|فيديو الأرجنتين ضد إسبانيا.. ناقد رياضي يفجر مفأجاة ويكشف سر القمة المنتظرة|فيديو خالد الغندور ينتقد ملف الصفقات في الأهلي والزمالك: أخطاء إدارية تثير الجدل «القاهرة والناس» تسحب لقاء جدعون ليفي من شاشتها ومنصاتها الرقمية وفاة الفنان أحمد جلال عبد القوي بعد صراع مع السرطان.. ورسالة مؤثرة سبقت رحيله بساعات الأرصاد تعلن تفاصيل طقس اليوم الأحد والعظمى بالقاهرة تسجل 37 درجة أسعار الفضة اليوم الأحد تستقر محليًا وترقب لتحركات الأسواق العالمية الجديدة أسعار العملات الأجنبية اليوم الأحد مستقرة والدولار يحافظ على مستوياته الرسمية بالبنوك أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد مستقرة وترقب لتحركات سوق البناء المصرية أسعار الذهب اليوم الأحد تستقر وعيار 21 يسجل 5820 جنيهًا بمصر النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية

لم يجد ثمن فاتورة المياه وبترت قدمه.. تفاصيل الأيام الأخيرة في حياة «مجانص»

محمود فرج
محمود فرج

من أول نظرة إلى صورته ستعرفه باسم "مجانص" تلك الشخصية التي قدمها في واحد من أشهر أفلامه "إسماعيل يس بوليس حربي" بطولة النجم الكبير إسماعيل يس، وربما تزيد على تلك الشخصية باسم آخر هو "عفركوش ابن برتكوش" وهي أيضا شخصية سبق وقدمها فى فيلم جمعه بالنجم الكبير إسماعيل يس، وكان بعنوان "الفانوس السحري".

اسمه الحقيقى محمود فرج، وقد وُلد في يناير من العام 1933 بمحافظة الإسكندرية، وكان عاشقا للرياضة منذ الصغر، وتخصص فى الملاكمة التي كان عادة ما يفوز في أي مسابقة خاصة بها، حتى وصل به الحال إلى اعتباره من أشهر أبطال الجمهورية في الملاكمة، وهو ما مهد له الطريق لدخول الوسط الفنى، وربما تلاحظ فى أعماله الأولى أن المخرجين كانوا يوظفونه في الأدوار التي تحتاج إلى القوة، فيما ظهر في أكثر من عمل بصفته ملاكم.

تألق فرج في الوسط الفنى بشكل كبير وفي وقت سريع، غير أنه كان يدرك مع كل نجاح يقدمه أن "الفن مالوش أمان"، ولذا أصر على عدم ترك وظيفته فى وزارة الكهرباء، التي بقى بها حتى خرج على المعاش بدرجة "وكيل وزارة".

وفي أيامه الأخيرة تعرض فرج للاكتئاب وكان أكثر ما يشغله أن أحدا من نجوم الوسط الفنى الذين عمل معهم لم يكلف نفسه بالسؤال عنه، كما تراجع المخرجون والمنتجون عن التعاقد معه، فاختار البقاء وحيدا في منزله، يجرجر فيه ذكريات أعماله التي حُفرت في وجدان الجماهير.

وفي تلك الأثناء داهمه المرض حتى أنه أنفق كل أمواله على علاج السكري الذى اضطر بسببه لقطع أحد قدميه، كما ترك المرض أثرا كبيرا على نظره الذى ضعف بشكل كبير ولم يعد يري بعينه اليمنى، وقد كتبت الصحف أن شركة المياه قطعت عنه المياه لإنه لم يجد ثمن الفاتورة وهو ما ترك أثرا نفسيا صعبا انعكس بالسلب على فرج الذى ظل يعانى من اليأس والحسرة والاكتئاب حتى مات يوم 5 يوليو سنة 2009.

اقرأ أيضًا: تعرف على شخصية ياسمينا العبد في فيلم «فضل ونعمة»

موضوعات متعلقة