الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 04:53 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

في سبيل الحرية.. رواية أدبية لم تكتمل للزعيم الراحل «جمال عبد الناصر»

الرئيس الراحل جمال عبد الناصر
الرئيس الراحل جمال عبد الناصر

في مثل هذا اليوم 28 سبتمبر رحل عن عالمنا الرئيس الراحل «جمال عبد الناصر»، هو قائد الاتحاد العربي الاشتراكى، وهو أحد قادة ثورة 23 يوليو عام 1952 التي أحاطت بالملك فاروق.

كان جمال عبد الناصر مثقف لديه موهبة الكتابة لكن لم يستمر فيها فقد ترك الكتابة وأعطى حياته كلها لوطنه وأمته العربية، حتى أنه ألف قصة لم يكملها، وأعلنت وزارة الثقافة عن مسابقة لمن يكمل هذه القصة.

في سبيل الحرية

وكشف الناقد والمؤرخ شعبان يوسف في مقال بعنوان «رواية ناقصة من تأليف البكباشى جمال عبد الناصر»، نشرت فى روز اليوسف الأسبوعية، فإن للزعيم الراحل تجربة لم تكتمل فى روايته الوحيدة أو مقدمة روايته التى كتبها جمال عبد الناصر، وهو طالب فى الثانوى تحمل عنوان «فى سبيل الحرية»، وكانت تدور أحداثها حول معركة رشيد، التى انتصر فيها المصريون عام 1807 وقاوموا الإنجليز بضراوة، وأثبتت الأحداث أن المصريين قادرون على الانتصار، وكانت عبارات جمال عبدالناصر الأدبية مدججة بحماس عال، وبوعى مبكر ثاقب.

اقرأ أيضًا: كيف تعرض «جمال عبد الناصر» إلى محاولة اغتيال فى حادث المنشية.. ومن هو المتهم في الواقعة؟

وأكد شعبان يوسف أن هذه الرواية لم يكملها جمال عبدالناصر، فاطلقت وزارة الثقافة عام 1958 مسابقة لاستكمالها وتبارى الأدباء والكتاب، وفاز بالمركز الأول كاتبان هما عبد الرحمن فهمى، عضو الجمعية الأدبية - آنذاك - وكتب رواية وصلت صفحاتها إلى خمسمائة صفحة، والكاتب الثانى هو عبدالرحيم عجاج، ورغم أن رواية عبدالرحمن فهمي أجمل وأكثر تمكنًا إلا أن تكملة عبدالرحيم عجاج قررت علي المدارس الثانوية في العام 1970 - 1971.

وتابع شعبان يوسف وبعد رحيل جمال عبدالناصر تم رفعها وحل مكانها كتاب: «ياولدي هذا عمك جمال» لأنور السادات، وكان هذا فعلاً مدهشًا، وغير لائق، أن يتم رفع نص جمال عبدالناصر، وهناك كاتب ثالث وهو فاروق حلمى، فاز بالمركز الثاني ونشر نصه في سلسلة اقرأ عام 1966 ولكن هذا النص لم ينل شهرة واسعة.

اقرأ أيضًا: إبراهيم عبد المجيد يكشف عن سبب تسمية كتابه «رسائل إلى لا أحد» بهذا الاسم

موضوعات متعلقة