الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:21 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين

”التسويق بين تلبية الاحتياجات وصناعتها”.. كيف تتم عملية الإغراء بالمنتجات الجديدة؟

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

ليس بعيدًا عن التسويق ما قاله جوبلز(وزير الدعاية الألماني في عهد هتلر) عن الإعلام، حيث قال اكذب ثم اكذب حتى يُصدقك الناس، يقول الدكتور محمود بازرعة رائد التسويق وبحوثه في الشرق الأوسط ورئيس قسم إدارة الأعمال بكلية التجارة جامعة القاهرة الأسبق، أن التكرار هو الإجراء والمهمة الأولى في العملية التسويقية، وأعطى "بارزعة مثالًا بقول المصريون "الزن على الودان أمَر من السحر".

مع الانتشار الهائل للتجارة الإليكترونية المُعتمدة كُليًا على شبكة الإنترنت، أصبحت الحاجة مُلحة لأفكار وطرق تسويقية جديدة وأساليب تشويق وإقناع مُختلفة.

التسويق من تلبية الاحتياجات إلى خلق الاحتياجات

يقول الدكتور كريم يحيى أستاذ التسويق بكلية التجارة جامعة القاهرة "للطريق"، أنه ومُنذُ القدم كانت تلبية الاحتياجات البشرية هي مهمة البائعين ومن بعدهم المسوقين، ويلعب هؤلاء على توفير وتلبية احتياجات المستهلكين الحقيقية أو الفعلية، إلا أنه وبعد دخول الألفية الجديدة تغيرت تلك المفاهيم، وأصبح هناك ما يُعرف بـ "خلق الاحتياجات"، التي لم تكن موجودة أو مطلوبة من الأساس، وتلك المهمة من أصعب مهام المسوقين، وتتمثل تلك المهام في الأتي:

- الإغراء السعري، سوء بعروض حقيقية أو وهمية وهي في الغالب وهمية، وتلك الطريقة يرفع فيها البائع سعر الوحدة إلى الضعف تقريبًا ويعرض معها وحدة من المنتج هدية وهكذا.

- التكرار والإلحاح، عن طريق حملات إعلانية مدفوعة سواء تليفزيونية أو إذاعية تُذاع بشكل مُتكرر وفي مناسبات

يُضيف "يحيى"، أن السينما الأمريكية ناقشت تلك الطريقة في فيلم لويل سميث الممثل الأمريكي الشهير، والذي صنع فخًا بديعًا في فكرته إذ وضع لأحد القادمين للسياحة في بلدته والذي يمارس القمار بانتظام وبمبالغ ضخمة، وضع له في كل مكان يتواجد فيه رقم "555" بحيث يكون الرقم أمام عينه باستمرار، ويكون الرقم "5" هو اختياره البديهي والأول عند المُقامرة.

تجربة واقعية على طرق التسويق الأكثر شيوعًا في التجارة الإليكترونية

تقول إيمان حسن مالكة مشروع تجارة إليكترونية في مجال أدوات التجميل "للطريق"، أن وسائل التواصل الحديثة حققت نقلة نوعية في حجم التجارة الإليكترونية، وأصبحت طُرق الدعاية مُختلفة، فأنا أعتمد بشكل كبير على "الهدايا" الرمزية أو على هدايا العينات الصغيرة من المُنتج التي أُرسلها مجانًا للعملاء لجذب انتباههم لمُنتجاتي.

وأضافت "حسن"، أن النشر المستمر على مدار الساعة للمنشورات المحتوية على العروض و صور المنتجات، في جروبات وسائل التواصل الاجتماعي "facebook & whatsapp".

كما أن "اليوتيوبرز" أو الناشطين على اليوتيوب ووسائل التواصل الأُخرى أصبحوا نجوم، فيمكن التعاقد معهم على حملة إعلانية على قنواتهم أو صفحاتهم الشخصية، ثم زيارة لمكان الشركة في موعد محدد أُعلن عنه وأحقق مبيعات من خلال زيارات العملاء لرؤية ذلك النجم والتقاط الصور معه.

اقرأ أيضًا: بعد احتلالها المركز الأول عالميًا.. مصر تتوسع في إنتاج البلح المناسب للتصدير.