الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 06:20 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

مع استمرار اعتداءات الإسرائيليين على المقدسات.. خبير شؤون دولية يثمن دور مصر والجزائر في إنهاء الانقسام الفلسطيني

الفصائل الفلسطينية
الفصائل الفلسطينية

تستمر الاعتداءات اليومية على المقدسات بالمسجد الأقصى على يد الاحتلال الاسرائيلي، وبالرغم من استنكار تلك الاعتداءات المتكررة، إلا أنه لاتزال أزمة الانقسام بين الفلسطينيين حديث الساحة العربية وسط مفاوضات وتجهيزات لإنهاء الانقسام وزيادة التقارب.

جاء ذلك الحديث ضمن الزيارة التي أجراها الأمين العام للدول العربية أحمد أبو الغيط إلى الجزائر، والتي أكد من خلال تلك الزيارة على تجهيزات والاستعدادات للقمة العربية لمناقشة كافة الملفات الملحة على طاولة مفاوضات القمة العربية، وذلك للحاجة لتحقيق أكبر قدر من التوافق والترابط الأمنى بالمنطقة العربية خاصة مع زيادة الأزمات والتوترات الدولية، ولإنجاز مايتعلق من تلك الملفات لحلها، إذ تم التأكيد على إقامة القمة العربية في شهر نوفمبر المقبل.

يقول الدكتور سعد حافظ خبير الشؤون الدولية إن لقاء الرئيس الجزائري بأبو الغيط يعكس العلاقات المتبادلة بين البلدين وسط استعدادات لتنفيذ القمة العربية، إذ تظل القضية الفلسطينية على أولويات الحديث ومن ضمن الملفات المطلوب إنجازها لإنهاء أزمة الانقسام بين الفلسطينين وهو حديث "لم الشمل"، والذي يتعلق بتقريب وجهات النظر نحو مزيد من التوافق، وهو الهدف الرئيسي لاتجاهات كافة الأطراف، الذين استوعبوا الدرس لما أدت إليه حالة الانقسام من ضعف وخنوع وإهمال في النظر للقضية الفلسطينية الأساسية، وسط استمرار عمليات الاحتلال الإسرائيلي من تعديات وتوسعات على الأراضي الفلسطينية، وهو ما يؤكد على الدعم المتواصل للقضية الفلسطينية وإعطاء زخم العمل بجد نحو تلك القضايا المشتركة والهامة التى تواجهها المنطقة العربية خصوصا مع الأوضاع التي فرضتها الأزمات العالمية والتى تدعو لمزيد من التنسيق والتقارب والتوصل لآليات وحلول مشتركة بشكل جاد وفعال.

وللدولة المصرية دور حيوي في دعم والدفع بالسلام في المنطقة العربية وتعد داعما أساسيا للقضية الفلسطينية لما ترتبط بالمنطقة سياسيا وجغرافيا وحضارية وتاريخيا.

وعن العلاقات الجزائرية الفلسطينية فهي لها جذور تاريخية منذ توقيع اتفاقية أوسلو عام ١٩٩٣، إذ تظل الجزائر داعمة للعملية السلمية في الشرق الأوسط إذ أيدت مبادرة السلام العربية عام ٢٠٠٢، وظهر ذلك جليا في استقبال الجزائر للفصائل الفلسطينية العام السابق وتوقيع الوثيقة العامة تحت اسم "إعلان الجزائر".

اقرأ أيضًا: خلي بالك.. أعراض الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية الحاد