الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 04:42 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

خريجو الأزهر بباكستان: «التطرف من أخطر الأمراض التي تفتك بالمجتمعات»

ندوة فرع خريجي الأزهر بباكستان
ندوة فرع خريجي الأزهر بباكستان

قال محمد أسلم رضا الأزهري أمين عام فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بباكستان، إن التطرف آفة اجتماعية وفكرية وأخلاقية تشير إلى الخروج عن القيم والأفكار والسلوكيات الإيجابية في مجتمع معين، وتؤصل لقيم ومعايير سلبية دخيلة على المجتمع.

وأوضح، أن التعصب من مجرد أفكار إلى أفعال ظاهرية قد يصل الدفاع عنها إلى حد اللجوء إلى العنف، مما يخلق حالة من الفوضى وعدم الاستقرار وهو ما يؤدي إلى تدمير المجتمعات.

جاء ذلك خلال الندوة التي عقدها فرع المنظمة بباكستان، لعدد من الطلاب بإحدى الجامعات بمدينة كراتشي.

وشدد أمين عام فرع المنظمة بباكستان، على التطرف من أخطر الأمراض التي تفتك بالمجتمعات، وتقتل روح التسامح بين الناس، وتخلق عقول متعصبة مليئة بالكراهية والحقد نحو الآخر.

وفي الختام، أوصى الطلاب، بضرورة اتباع فكر الأزهر الشريف؛ لأنه الفكر المعتدل المستنير، وهو بمثابة طوق النجاة ، فالدين الإسلامي بقيمه المتسامحة لا يترك وسط المجتمعات مكانا للغلو والتطرف، إضافة إلى أنه يجنب أفرادها مخاطر الانزلاق في الجهل والانغلاق والتبعية، ويبعدهم عن التطرف والعنف.

تأتي الندوة في إطار خطة المنظمة وفروعها بالخارج في نشر الفكر الوسطي المستنير والتعريف بمبادئ الإسلام ومقاصده في كل ربوع العالم.

اقرأ أيضا: الأوقاف: 22% نموا في أرباح الوقف خلال الـ3 شهور الماضية

موضوعات متعلقة