جريدة الطريق رئيس التحريرمحمد عبد الجليل
السبت 26 نوفمبر 2022 05:32 مـ 3 جمادى أول 1444 هـ

رغم قطع العلاقات.. سفير المغرب يكشف تفاصيل مشاركة بلاده بالقمة العربية في الجزائر.. خاص

المغرب والجزائر
المغرب والجزائر

بالتزامن مع وجود خلافات بين المغرب والجزائر على مدار الشهور الماضية، تزايدت التساؤلات حول إمكانية مشاركة دولة المغرب في فعاليات القمة العربية بنسختها ال31 والمقامة في دولة الجزائر، بحضور قادة عرب، والتي تأتي في ظروف معقدة تشهدها المنطقة والعالم.

تفاصيل مشاركة المغرب في القمة العربية بالجزائر

وتعليقا على ذلك، قال السفير أحمد تازي، سفير المغرب في القاهرة إن مشاركة المغرب في القمة العربية المنعقدة في الجزائر، تم البدء في تحضيرها منذ 26 أكتوبر 2022، موضحا أن الهدف من القمة العربية هي دورها في التواصل المباشر بين قادة الدول على مدار يومي 1 و2 نوفمبر 2022.


وأوضح سفير المغرب في القاهرة في تصريحات خاصة ل"الطريق" أن مشاركة المغرب في القمة العربية31، تندرج ضمن ميثاق جامعة الدول العربية، الذي انضمت إليه المغرب في 1 أكتوبر 1958.

اقرأ أيضا: اجتماع مغلق لوزراء الخارجية العرب لمناقشة « إعلان الجزائر»


وأوضح السفير "تازي" أن مشاركة المغرب في القمة، تأتي في إطار عمل مؤسسات عربية ولكنه ليس ضمن إطار ثنائي بين المغرب والجزائر، التي اختارت قطع العلاقات مع المغرب منذ بضعة أشهر.

وأكد أن مشاركة المغرب في القمة العربية تتركز أهميتها في إظهار رؤية الملك محمد السادس لإضفاء الطابع الديناميكي المطلوب على العمل العربي المشترك، وذلك من خلال إعادة تقويم بصورتين أساسيتين، هما: "العمل السياسي والعمل الاقتصادي".

واستطرد أن العمل السياسي ينبع من وحدة المصير واحترام السيادة الترابية وحسن الجوار والحفاظ على الأمن وإعلاء الكلمة العربية، وذلك بالتوازي مع بلورة وتنفيذ المشروعات الاقتصادية، التي يمكن أن تحقق المنفعة المباشرة على المواطنين في العالم العربي، كما تساعد في التنمية المستدامة.


تنطلق القمة العرببة اليوم الثلاثاء بعد توقف دام لمدة 3 سنوات، وذلك لأنه كان من المقرر انعقادها في مارس 2020، ولكن تم تأجيلها نتيجة للظروف التي فرضتها "جائحة كورونا"، كما تقام القمة العربية للمرة الرابعة في الجزائر، حيث استضافت الجزائر أول قمة عربية في نوفمبر 1973، وكانت الاستضافة الأخيرة بالنسبة لها في العام 2005.


في تونس عام 2019، تم عقد آخر قمة عربية اعتيادية، والتي كانت في نسختها ال30، بمشاركة 13 زعيما، وكان يرأسها الرئيس التونسي الراحل الباجي قايد السبسي.



موضوعات متعلقة