الطريق
السبت 18 يوليو 2026 01:29 صـ 1 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إنقاذ رضيع عمره 45 يومًا من الموت بعد جراحة دقيقة بالمخ في مستشفى النيل التخصصي بأسوان استشاري استدامة: استراتيجية 2030 عززت استقرار الكهرباء والبدائل تقلل الاعتماد على الغاز محمد أنور عصمت السادات يرد لأول مرة على الجدل بشأن حواره مع صحيفة إسرائيلية انقطاع الكهرباء غدًا عن 9 مناطق بمدينة بيلا لتنفيذ أعمال صيانة ورفع الكفاءة ضبط مصنع مبيدات مقلدة وأدوية منتهية.. جهاز حماية المستهلك بالبحيرة يشن حملة موسعة ويسجل 43 مخالفة بالأسواق إيران تصعّد ضد واشنطن بالأمم المتحدة وتطالب بتحرك دولي عاجل ومحاسبة المسؤولين ثورة في علاج الكوليسترول.. أول دواء فموي ينافس الحقن ويحقق نتائج واعدة أكاديمية الشرطة تفتح باب القبول لطلاب الثانوية والأزهرية.. تعرف على الشروط الكاملة السياحة النيلية بوابة لتجربة مصرية متكاملة.. رؤية تسويقية جديدة من إمكان IMKAN وفاة الدكتورة هدى مصطفى مقرر فرع المجلس القومي للمرأة بأسوان حسم الجدل حول حيوان الفيوم الغامض.. الطب البيطري يرجح أنه النمس المصري مدحت الكمار: زيارة الرئيس السيسي إلى البحرين تؤكد التزام مصر بدعم الأمن العربي وتعزيز التضامن الخليجي

«خدي حقك».. حكاية معيدة تعرضت للتحرش ودعمها «القومي للمرأة» حتى المرور بأزمتها

لا للتحرش_ أرشيفية
لا للتحرش_ أرشيفية

تحكي الأساطير الإغريقية قصصا عن التحرش والاغتصاب، وكيف استطاع ضحاياها من كسر الصمت وفضح مرتكب الجريمة مهما أنزل عليهن من عقاب، لعل منها ما حدث للأميرة الأثينية فيلوميلا، والتي اغتصبها زوج أختها، وقطع لسانها حتى لا تفشي ما فعله، إلا أنها تمكنت من فضح سره عن طريق نسج صورة قصت خلالها الحكاية، وأرسلتها لأختها حتى فهمت ما ألم بها.

وبعيدا عن الطرق غير المباشرة التي سردتها الأساطير، إلا أن بعض الفتيات في العالم العربي، ومصر خاصة، استطعن خلال الفترة الأخيرة أن يجهرن ويشاركن مواقف التحرش التي تعرضن لها، كل واحدة حسب طريقتها، لذا نسرد قصة مثيرة قررت إحدى الفتيات مشاركتها عبر منصات التواصل الاجتماعي من أجل التوعية، وإزالة كل ضرر لحق بالضحايا، حتى إذا لم يحصلن على حقهن.

أحست "ياسمين" رغم خسارتها القضية التي رفعتها ضد أحد المتحرشين بها في أحد المستشفيات، أنها لم تقدر على الصمود، وعليها الاستكمال في مشوارها من أجل الحصول على حقها، وتوعية باقي الفتيات بالأخطاء التي وقعت بها، وكيفية الاستسلام لحديث الآخرين الذين أوهموها بأن سمعتها ستكون "على كل لسان".

تذكرت الفتاة ما تعلمته خلال السنوات الدراسية، وكيف أنها تعمل حاليا معيدة في إحدى الجامعات، وذات ثقافة عالية، ومسؤولة عن عقول المئات من الطالبات، مضيفة: "مش حابة أي بنت تشوف اللي شوفته، وعاوزاها تعرف تاخد حقها".

لم تعلم "ياسمين" أنها بعد التنازل عن قضيتها، ستزداد ألما وتوترا، إذ فضلت ألا تُدخل ذويها "في متاهات"، واكتفت بـ "بهدلة" المتحرش، بحكم أن الذين يتعرضون للتحرش يفضلون السكوت بسبب الخوف والحيرة وحتى الشعور بالخزي.

"لازم تكون عندك الجرأة لمطالبة بحقك، والتحدث مع الأهالي لأنك هتلاقي السند اللي بتدوي عليه، والبحث عن مكان موثوق فيه"، مؤكدة أنها توجهت لمكتب الشكاوى بالمجلس القومي للمرأة، لعرض مشكلتها عليهم، وجرى تقديم الدعم اللازم لها ومساندتها قانونيا ونفسيا، حتى النهوض من أزمتها.

وبعد عدة جلسات مع عدد من الخبراء والعاملين بمكتب الشكاوى، تمكنت "ياسمين" من النهوض مرة أخرى على أرجلها والعودة، وقررت المشاركة في حملات التوعية، قائلة: "التحرش جريمة بيعاقب عليها القانون المصري، بس لازم كل بنت بتتعرض للتحرش تبقى عارفة إيه هي الإجراءات القانونية السليمة اللي لازم تتبعها عشان تحصل على حقها، ومكتب شكاوى المرأة بالمجلس بيقول لأي بنت بتتعرض للتحرش أو العنف بجميع أشكاله إنه مفتوح لاستقبالكم وهيدعمكم وهيبقى معاكم خطوة بخطوة لحد ما تاخدوا حقكم".

لمشاهدة تفاصيل القصة من ">هنا

اقرأ أيضا:

«شنط ومفارش».. منتجات صديقة للبيئة في معرض ديارنا بـ قمة المناخ: «التضامن» تدعم COP 27