الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 01:22 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يبحث مع المنسق الوطني لبرنامج المنح الصغيرة ”GEF” التعاون المشترك لحماية البيئة والزراعة والتنمية المستدامة اليوم ..تحذير عاجل من الأرصاد وتقلبات جوية متوقعة مهرجان الغردقة لسينما الشباب يكرم شيري عادل في حفل افتتاح دورته الرابعة السفير ياسر البخشوان: القمة المصرية الصينية خارطة طريق تاريخية تُعيد رسم التعاون العربي الإفريقي مع بكين شاهد.. التريلر الرسمي لفيلم «شيش دو» لـ بيومي فؤاد وباسم سمرة استعدادًا لطرحه بدور العرض قريبًا سعيد شحاتة يحصل على الدكتوراه في الحقوق بتقدير امتياز من جامعة عين شمس أمين تنظيم الجيل: بيان القاهرة وبكين يعكس توافقًا سياسيًا ورؤية مشتركة للتنمية والاستقرار محمد خليل: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة انطلاق البطولة العربية المفتوحة الرابعة لرياضة صيد الأسماك بمشاركة 8 فرق من 6 دول عاصم الوزير: زيارة الرئيس الصيني لمصر تحمل مكاسب استراتيجية.. لكن على القاهرة تعظيم عائدها «خيال مريض» على مسرح مدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الجديدة استشاري جراحة يكشف كواليس كتاب جديد يُسقط فرضية الصدفة في نشأة الكون

خبير أثري: يكشف عادات الزواج والمهر في عصر المصريين القدماء

الزواج عن المصريون القدماء
الزواج عن المصريون القدماء

تختلف عادات الزواج من مجتمع لآخر ومن جيل لجيل ولكن إذا نظرنا للتاريخ، سنجد أن هناك عادات للزواج عند القدماء المصريون وأعراف لا تزال متواجدة حتى عصرنا الحاضر.

قواعد الزواج الفرعوني

كشف الدكتور أحمد عامر، الخبير الأثري والمتخصص في علم المصريات، عن قواعد الزواج الفرعوني، لافتا إلى أنه له قواعد وأعراف لا تزال آثارها متواجدة حتى الآن.


وأضاف"عامر"، في حديثه ل«الطريق»، أن الزواج في مصر القديمة يتم على أساس مكتوب تكتب فيه حقوق الزوجة ومهرها ومعاشها، مشيرا إلى أن المصريون القدماء قد عرف ولي العروس والعقد والمهر والقائمة والمؤخر.


وأشار"عامر"، أن المصريون القدماء كان لهم قواعد يجب اتباعها قبل الزواج، فنجد أن التزاوج بين الأقارب والمعارف في المجتمع المصري القديم كان مستحباً وميسراً ضماناً للمعرفة بالأصل وتقارب المستويات الاجتماعية وتزكية لصلات الرحم، وإن لم تكن العروس من الأقارب أو المعارف اشترط الأبوان فيما ذكره الحكيم “بتاح حتب”.


وتابع"عامر"، أن الأب نفسه هو الذي يتلقى طلب العريس للاقتران بابنته، وقد يكون له بعض التحفظات مثل أن وقت زواجها لم يحن بعد، وأن يعمل على شغل وظيفة مناسبة قبل أن يزفها إليه، وقد روت بعض القصص أن والد العروس كان يجهزها بما يتناسب ثرائه، أو يوصي لها ببعض أملاكه بمناسبة زواجها، وأن العروس كان تتلقي هدايا زويها ومعارفها، وتُزف إلى دار عريسها حين المساء في احتفال ما بطبيعة الحال.

واستكمل أن مصر القديمة لم تتمسك بالفوارق الطبقية والعرقية الحادة في شئون الزواج والمعاملات، فنجد أن مهر الزوج لزوجته كان يُسمي ب “شبن سحمة” أي “مهر الزوجة” أو “هبه البكر” صداقاً يتناسب مع مستواهما وعصرهما سواء كان مُعجلاً أو مؤجلاً.

نكتون سحمة

وأوضح أن الزوجة تدخل بيت الزوجية بمنقولات مناسبة تُسمي "نكتون إرحمة" أو "نكتون سحمة" تمثل أمتعتها أو جهازها الذي تحتفظ بملكيته الخاصة، ويحق لها استرداده إذا ما طلقها زوجها أو مات، وقد تدون هذه الأمتعة والمنقولات قائمة يصر أهل العروس على أن يوقع العريس عليها بدخولها إلى بيته وبملكية زوجته لها ويقيّم محتوياتها جملةً وتفصيلاً.

واردف أن الزوج يُخصص
لزوجته جُزءاً من أملاكه العقارية علي سبيل الهبة في حياته ليضمن انتقاله إليها بعد وفاته بُناء علي إعزازه لها، إن لم يكن استجابة لشديد إلحاحها عليه، موضحا أن إجراءات عقد القرآن كان تُجري بصيغ الإيجاب والقبول ويقول العريس لعروسه "إتخذتك زوجة وهي تقول في حالات خاصة إتخذتك زوجأ"


واختتم أن الاتفاق تيم النص على قيمة الصداق من الأوزان الفضية والاشياء العينية من قبِل العريس، والتزامه بإعالة العروس في حضوره وغيابة والإقرار بحق أبنائه منها في وراثته، ثم تقرير مؤجل مُناسب أو تعويض يدفعه إليها إذا انفصل عنها، مع حدوث التراضي علي ذلك كله بشهادة الشهود من الأقارب والجيرة والأصدقاء قل عددهم.

اقرأ أيضا: