الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 05:05 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

كواليس «يا رايحين الغورية» التي تسببت في خلاف محمد قنديل مع «العندليب»

محمد قنديل وعبد الحليم حافظ
محمد قنديل وعبد الحليم حافظ

محمد قنديل صوت مصر الأصيل وأحد أقوى الأصوات بشهادة أم كلثوم التي اكتشفت قوة صوته وموهبته عندما كان طالباً في معهد الموسيقى وكان المطرب المفضل لها ولمع "قنديل" في وسط فني يضج بالعمالقة وخلق لنفسه مكاناً لا ينافسه فيه أحد وبلغت حصيلته 800 أغنية ما بين أغاني شعبية ووطنية وموال وموشح ومن بين أغانيه التي حققت شهرة كبيرة "يا رايحين الغورية" والتي وقع خلاف بسببها بينه وبين عبد الحليم حافظ نستعرض تفاصيله في ذكرى ميلاده إذ ولد في 11 مارس 1929.

دخل محمد قنديل من بوابة الإذاعة في 1946 وفتحت له الباب على مصراعيه أمام الشهرة وكانت أولى أغانيه "التمر حنة طرح" ونجحت بشكل كبير، وبعد عامين وفي 1948 سجل للإذاعة أغنيتين من تلحين كمال الطويل "بين شطين وميّة" و"يا رايحين الغورية" وكانت الأخيرة هي السبب في الخلاف إذ تصادف أن استمع عبد الحليم إلي لحن الأغنية من صاحب اللحن كمال الطويل ونالت إعجابه وبالفعل قام بتسجيلها بصوته على أسطوانة.


في ذات الوقت كانت "يا رايحين الغورية" التي كتب كلماتها محمد علي أحمد تلقى نجاح عبر أثير الإذاعة بصوت محمد قنديل، وتراجعت بصوت عبد الحليم على الأسطوانة، يقول محمد قنديل فى حواره مع مجلة الكواكب في عدد 3 يونيو 1958 أن شركة "كايرو فون" عرضت عليه تسجيل الأغنية بصوته على أسطوانات وعندما طلب من الشركة مبلغ 50 جنيهاً رفضت.


يقول "قنديل" في حواره أن كمال الطويل ذهب للشركة وعرض عليها أن يغنى عبد الحليم الأغنية بنفس الأجر ووافقت الشركة وبالفعل سجلها "حليم" بصوته ولكنها لم تلقى رواج في السوق وذهب محمد قنديل للشركة مرة أخرى وعرض عليها أن يسجل الأغنية بصوته دون أن يتقاضى أي أجر وبالفعل قام بتسجيلها وأصبحت الأغنية تغنى بصوت "قنديل" و"العندليب" وزال الخلاف بينهما فيما بعد وكان عبد الحليم يصف أغاني محمد قنديل بأنها الأكثر عمراً عن أغانيهم.