الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 02:12 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمين التنظيم بالجيزة .. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف عبد المقصود : 7 ذهبيات تؤكد قوة الاثقال.. وإدريس منح البعثة ثقلا كبيرا ..ودعمنا من البداية للنهاية قيادي بـ «المصريين»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة والاتفاقيات تعكس ثقة متبادلة في الاقتصاد المصري مفتي رواندا : نحتاج إلى الانتقال من ”الفتوى بعد وقوع الأزمة” إلى ”الإرشاد قبل وقوع الأزمة” مفتي جزر القمر في جلسة الوفود بالمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء:حماية الأسرة لا تكون بمعالجة المشكلات بعد وقوعها فقط وإنما بالوقاية والاستباق رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة مفتي الجمهوريةِ:الدولة المصريةِ أدركتْ مبكرًا خطورةَ التحدياتِ التي تواجهُ الأسرةَ فبادرتْ بتوجيهاتٍ حاسمةٍ لصياغةِ قوانينِ الأحوالِ الشخصيةِ النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية الشيوخ: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل

« معالم رمضانية 22».. محطات في حياة السلطان أبو العلا أبو الكرامات

مسجد السلطان أبو العلا
مسجد السلطان أبو العلا

تحتضن مصر منذ قدم التاريخ قبور وأضرحة لآل بيت النبوة وأولياء الله الصالحين، فأهل مصر يتسمون بحبهم لأهل الصلاح والبر، وقد أشادت السيدة زينب بمصر وأهلها عند ترحيبهم بها مع قدومها لمصر، قائلة: "أهل مصر، نصرتمونا نصركم الله، وأويتمونا آواكم الله، واعنتمونا أعانكم الله، وجعل لكم من كل مصيبة مخرجًا ومن كل ضيق فرجًا".

نستعرض معكم طوال ليالي شهر رمضان المبارك، عدد من أولياء الله الصالحين، وذلك ضمن سلسلة معالم رمضانية ونستعرض اليوم 22 رمضان، محطات في حياة السلطان أبو العلا.

شخصية اليوم... السلطان أبو العلا

يعود نسب "السلطان أبو العلا" إلى سيدنا علي زين العابدين بن الإمام الحسين، لُقب بـ"أبو الكرامات" لأن الناس كانوا يؤمنون بكراماته، كان السلطان أبو العلا يجلس بزاوية على ضفاف النيل ليتعبد فيه، تقع هذه الزاوية على حي بولاق، عرفه الناس بالصلاح والتقوى، فكثر مريدوه، وعلى رأسهم الخواجة نور الدين بن محمد القنيش التاجر الكبير، وقد قام بتجديد زاوية السلطان أبو العلا بعد أن طلب منه الشيخ ذلك.

فبنى له مسجدا وضم بجواره الزاوية، فضلا عن أنه أنشأ قبة دفن فيها السلطان أبو العلا بعد ذلك بالتحديد عام 1486.

بني المسجد في عهد السلطان الأشرف أبو النصر قايتباي، وكان يقع على مساحة 843 مترا مربعا، ووصل إلى الآن إلى 1264 مترا مربعا، يحمل المسجد طابع العمارة الإسلامية، يتألف من صحن أوسط وسقفه مزخرف بالنقوش والكتابات، تحيط به 4 إيوانات أسقفها محمولة على عقود من الحجر الأحمر والأبيض.

وعن الضريح فهو يضم جثامين 5 آخرين من أولياء الله الصالحين بجوار الشيخ السلطان أبو العلا، وهم: السيد علي حكشة، الشيخ مصطفى البولاقي، الشيخ عيد، الشيخ رمضان البولاقي، والشيخ أحمد الكعكي.

وبجانب ضريح السلطان أبو العلا ورفات الخمسة أولياء الذين يرقدون بجواره، فهناك أضرحة ومقامات أخرى في كافة انحاء مصر ومحافظاتها، منها: ضريح العارف بالله جلال الدين السيوطي، السيدة زينب، سيدنا الحسين، السيدة نفيسة، السيدة عائشة، سيدنا علي زين العابدين، ابن الفارض، الإمام صالح الجعفري، الست حورية وغيرها من الأضرحة.